قتل مقاتلون معارضون إمام مسجد ونكلوا بجثته في أحد أحياء مدينة حلب (شمال) الذي يشهد اشتباكات عنيفة، في حين قصف الطيران محافظة درعا (جنوب) .
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الشيخ حسن سيف الدين، وهو “موال” للنظام، “قتل بعد أسره من الكتائب المقاتلة في حي الشيخ مقصود شرقي” شمالي حلب، مشيراً إلى أنه “سحل بعد قتله” .
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن “مجموعة إرهابية اغتالت” الشيخ ليل الجمعة/السبت، أمام جامع الحسن في الشيخ مقصود، مشيرة إلى أن “الإرهابيين قاموا بالتنكيل بجثة الشيخ سيف الدين” . وقالت مديرية الأوقاف في حلب إن “أعداء الإنسانية” قاموا “باغتيال الشيخ حسن سيف الدين ذبحاً، وتعليق رأسه على مئذنة جامع الحسن”، حسب ما أفادت “الإخبارية” السورية، وطلبت المديرية من الجيش “الضرب بيد من حديد لتخليص سوريا من المجرمين المرتزقة أصحاب الفكر التكفيري الظلامي” .
وتقطن حي الشيخ مقصود أغلبية كردية، لكن الاشتباكات تدور في الجزء الشرقي منه “الذي تقطنه أغلبية موالية للنظام”، حسب ما أوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، وأشار إلى أن الاشتباكات اندلعت منذ الجمعة، إثر “هجوم شنته كتائب إسلامية مقاتلة إضافة إلى كتيبة كردية، على حواجز للجان الشعبية” بين بستان الباشا والشيخ مقصود، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين و14 عنصراً من اللجان، إضافة إلى 7 مقاتلين على الأقل .
وقال إن القوات النظامية تحتشد في محيط الحي “لضمان عدم وقوع حي الشيخ مقصود شرقي في أيدي المقاتلين”، ما سيمكنهم من “استهداف أي حي يقع تحت سيطرة النظام بقذائف الهاون” نظرا لوقوع هذه المنطقة على تلة .
وشن الطيران الحربي غارات عدة على مناطق في درعا (جنوب)، منها بلدتا داعل وخربة غزالة ومحيط اللواء ،38 الواقعة جميعها تحت سيطرة المعارضة، حسب المرصد . وجاءت الغارات غداة سيطرة المقاتلين على داعل الواقعة على الطريق القديم بين دمشق ومدينة درعا التي باتت “شبه معزولة”، في حين تبقى غالبية أحياء مدينة درعا تحت سيطرة النظام .
في دمشق، تعرضت أطراف العاصمة لا سيما حي القابون (شمال شرق) وجوبر (شرق) لقصف من القوات النظامية، في حين سقطت قذيفة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين (جنوب) . وفي محيط العاصمة، تعرضت داريا (جنوب غرب) لقصف تزامناً مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها الكاملة على المدينة .
في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، والتي يسيطر مقاتلو المعارضة على غالبيتها، تعرضت مناطق عدة في مدينة دير الزور لقصف براجمات الصواريخ، حسب المرصد .* (أ .ف .ب)
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الشيخ حسن سيف الدين، وهو “موال” للنظام، “قتل بعد أسره من الكتائب المقاتلة في حي الشيخ مقصود شرقي” شمالي حلب، مشيراً إلى أنه “سحل بعد قتله” .
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) إن “مجموعة إرهابية اغتالت” الشيخ ليل الجمعة/السبت، أمام جامع الحسن في الشيخ مقصود، مشيرة إلى أن “الإرهابيين قاموا بالتنكيل بجثة الشيخ سيف الدين” . وقالت مديرية الأوقاف في حلب إن “أعداء الإنسانية” قاموا “باغتيال الشيخ حسن سيف الدين ذبحاً، وتعليق رأسه على مئذنة جامع الحسن”، حسب ما أفادت “الإخبارية” السورية، وطلبت المديرية من الجيش “الضرب بيد من حديد لتخليص سوريا من المجرمين المرتزقة أصحاب الفكر التكفيري الظلامي” .
وتقطن حي الشيخ مقصود أغلبية كردية، لكن الاشتباكات تدور في الجزء الشرقي منه “الذي تقطنه أغلبية موالية للنظام”، حسب ما أوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، وأشار إلى أن الاشتباكات اندلعت منذ الجمعة، إثر “هجوم شنته كتائب إسلامية مقاتلة إضافة إلى كتيبة كردية، على حواجز للجان الشعبية” بين بستان الباشا والشيخ مقصود، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين و14 عنصراً من اللجان، إضافة إلى 7 مقاتلين على الأقل .
وقال إن القوات النظامية تحتشد في محيط الحي “لضمان عدم وقوع حي الشيخ مقصود شرقي في أيدي المقاتلين”، ما سيمكنهم من “استهداف أي حي يقع تحت سيطرة النظام بقذائف الهاون” نظرا لوقوع هذه المنطقة على تلة .
وشن الطيران الحربي غارات عدة على مناطق في درعا (جنوب)، منها بلدتا داعل وخربة غزالة ومحيط اللواء ،38 الواقعة جميعها تحت سيطرة المعارضة، حسب المرصد . وجاءت الغارات غداة سيطرة المقاتلين على داعل الواقعة على الطريق القديم بين دمشق ومدينة درعا التي باتت “شبه معزولة”، في حين تبقى غالبية أحياء مدينة درعا تحت سيطرة النظام .
في دمشق، تعرضت أطراف العاصمة لا سيما حي القابون (شمال شرق) وجوبر (شرق) لقصف من القوات النظامية، في حين سقطت قذيفة على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين (جنوب) . وفي محيط العاصمة، تعرضت داريا (جنوب غرب) لقصف تزامناً مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية التي تحاول فرض سيطرتها الكاملة على المدينة .
في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، والتي يسيطر مقاتلو المعارضة على غالبيتها، تعرضت مناطق عدة في مدينة دير الزور لقصف براجمات الصواريخ، حسب المرصد .* (أ .ف .ب)