سمة لا توجد إلا عند العمانيين
کان الشيخ سليمان الباروني في عمان، وأراد أن يري واديَ ضيقة، وبالفعل فقد سار الشيخ في هذا الوادي ودخل فيه من جهة المزارع، وخرج إلي بلدٍ في آخر المضيق وَصَلَهُ عَصْرًا، و کان ممحلا و قد خرج أهله عنه،و لم يبقَ به إلا امرأة واحدة فقال الشيخ لأصحابه:اشتروا لنا لحما . فجاء أصحابه إلي هذه المرأة فأعطتهم جديًا کبيرًا🐐
کانت تطعمه للعيد و قالت : هذه ضيافتکم وسامحوني لا أستطيع صنع عشاء لکم؛ لأني وحيدة هنا . وما رَضِيَتْ أن تبيعه لهم، فقال الشيخ: خذوه منها و سنعوضها عنه.فأرسل لها في الصباح بعض الدراهم فرفضت قبولها وقالت:أنا ما بعت لکم بل أضفتکم ونحن العمانيين لا نأخذ علي ضيافتنا عوضا. وغضبت عليهم، فتعجب الشيخ غمنها رغم فقرها و قال : هذه سمة لا توجد إلا عند العمانيين .
[زهر الربيع: ص11]
کان الشيخ سليمان الباروني في عمان، وأراد أن يري واديَ ضيقة، وبالفعل فقد سار الشيخ في هذا الوادي ودخل فيه من جهة المزارع، وخرج إلي بلدٍ في آخر المضيق وَصَلَهُ عَصْرًا، و کان ممحلا و قد خرج أهله عنه،و لم يبقَ به إلا امرأة واحدة فقال الشيخ لأصحابه:اشتروا لنا لحما . فجاء أصحابه إلي هذه المرأة فأعطتهم جديًا کبيرًا🐐
کانت تطعمه للعيد و قالت : هذه ضيافتکم وسامحوني لا أستطيع صنع عشاء لکم؛ لأني وحيدة هنا . وما رَضِيَتْ أن تبيعه لهم، فقال الشيخ: خذوه منها و سنعوضها عنه.فأرسل لها في الصباح بعض الدراهم فرفضت قبولها وقالت:أنا ما بعت لکم بل أضفتکم ونحن العمانيين لا نأخذ علي ضيافتنا عوضا. وغضبت عليهم، فتعجب الشيخ غمنها رغم فقرها و قال : هذه سمة لا توجد إلا عند العمانيين .
[زهر الربيع: ص11]