حيران

    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اما بعد

      حبيت اسأل سؤال محيرني من سنين وارجو الاجابه عليه ان امكن

      هل الجن بجميع انواعهم وديناتهم المسلم والكافر يربطون في شهر رمضان ولا يبقى من مفلوت

      وهل ابليس يربط ايضا في شهر رمضان

      ارجو الاجابه من له اي معلومه وأرسالها على الاميل azf_al_gatar@yahoo.com او drakula_2@yahoo.com

      لاني لا ادخل اللمنتديات كثير


      ولكم جزيل الشكر وجزاكم الله خير
    • معنى تصفيد الشياطين

      وقد اختلف العلماء في معنى تصفيد الشياطين في رمضان على أقوال . قال الحافظ ابن حجر نقلا عن الحليمي : " يحتمل أن يكون المراد أن الشياطين لا ...

      العنوان: معنى تصفيد الشياطين في رمضان السؤال: ماذا تقولون في تصفيد الشياطين في رمضان ؟ . الجواب: الحمد لله روى البخاري ( 1899 ) ومسلم ( 1079 ) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَسُلْسِلَتْ الشَّيَاطِينُ ). وقد اختلف العلماء في معنى تصفيد الشياطين في رمضان على أقوال . قال الحافظ ابن حجر نقلا عن الحليمي : " يحتمل أن يكون المراد أن الشياطين لا يخلصون من افتتان المسلمين إلى ما يخلصون إليه في غيره لاشتغالهم بالصيام الذي فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن والذكر ، وقال غيره - أي غير الحليمي - المراد بالشياطين بعضهم وهم المردة منهم .... وقوله صفدت ... أي شدت بالأصفاد وهي الأغلال وهو بمعنى سلسلت .... قال عياض يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل اغواؤهم فيصيرون كالمصفدين ، قال ويؤيد هذا الاحتمال الثاني قوله في رواية يونس عن بن شهاب عند مسلم فتحت أبواب الرحمة ، قال ويحتمل أن يكون .... تصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات . قال الزين بن المنير والأول أوجه ولا ضرورة تدعو إلى صرف اللفظ عن ظاهره " فتح الباري 4/114 وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( وصفدت الشياطين ) ومع ذلك نرى أناسا يصرعون في نهار رمضان ، فكيف تصفد الشياطين وبعض الناس يصرعون ؟ فأجاب بقوله : " في بعض روايات الحديث : ( تصفد فيه مردة الشياطين ) أو ( تغل ) وهي عند النسائي ، ومثل هذا الحديث من الأمور الغيبية التي موقفنا منها التسليم والتصديق ، وأن لا نتكلم فيما وراء ذلك ، فإن هذا أسلم لدين المرء وأحسن عاقبة ، ولهذا لما قال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل لأبيه : إن الإنسان يصرع في رمضان . قال الإمام : هكذا الحديث ولا تكلم في هذا . ثم إن الظاهر تصفيدهم عن إغواء الناس ، بدليل كثرة الخير والإنابة إلى الله تعالى في رمضان . " انتهى كلامه [ مجموع الفتاوى 20 ] وعلى هذا فتصفيد الشياطين تصفيد حقيقي الله أعلم به ، ولا يلزم منه ألا يحصل شرور أو معاصي بين الناس . والله أعلم . كتبه : فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد . المصدر : الإسلام سؤال وجواب (islam-qa.com)

      ------------------------------------------------------

      علماء الإسلام: تقييد الشياطين لا يمنع المعصية!

      روى الامام مسلم بسنده عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين، فما المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم فتحت أبواب الجنة وأغلقت أبواب النار وكيف تصفد الشياطين.

      أبواب الرحمة ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عندما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات فى هذا الشهر الذى يصوم فيه المسلم ويقوم ليله ويفعل الخيرات ويمتنع على السيئات وهذه أسباب لدخول الجنة وهى أبواب لها.
      أما تفسير الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله للمقصود من الحديث من تصفيد للشياطين فيقول: لو أن الكلام على ظاهرة حقيقة لما رأينا معصية توجد فى رمضان لأن الشياطين مصفدون أى لا عمل لهم هذا إلا قلنا أن كل الذنوب هى وسوسة من الشياطين. إنما ليست كل الذنوب التى يأتيها البشر مخالفة لمنهج الله من وسوسة الشياطين بل فيها شغل النفس وحديثها فهناك من ليسوا فى حاجة إلى الشيطان بل يكفيهم هم بما يقدمون عليه.
      فإذا كانت الشياطين لا يقع منها وسوسة فى رمضان إلا أن النفس لم تصفد فتقع منها المعصية فى رمضان أو نقول إن الكلام صفدت الشياطين لأن الشياطين إنما تدخل على النفوس من ناحية شهواتها وشهواتها فى أمرين اثنين البطن والفرج وما دام الإنسان فى صيام فهو يستحى القيام بأى معصية لله وهو صائم.

      لتوضيح هذا الحديث النبوى الشريف يقول الدكتور عرفة سالم الأستاذ بكلية أصول الدين أن الحديث الشريف جاء فى رواية أخرى حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت جهنم وسلسلت الشياطين.
      فأما قوله صلى الله عليه وسلم فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين قال القاضى عياض رحمه الله يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته أى لا يوجد فيها مجاز وأن تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب جهنم وتصفد الشياطين علامة لدخول الشهر وتعظيما لحرمته.
      أما تصفيد الشياطين فيوضحها الدكتور عرفة سالم إن معنى كلمة صفدت أى غللت والصفد بفتح الفاء ومعناها الغل بضم الغين وتعنى سلسلت والتصفيد هدفه منع الشياطين من ايذاء المؤمنين والتشويش عليهم ويحتمل أن يكون المراد هو الاشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل أغواؤها وإذاؤها فتصفد أو تكون تصفيدهم عن أشياء دون أشياء ولناس دون ناس ويؤيد هذه الرواية الثانية للحديث فى قوله صلى الله عليه وسلم.. وفتحت
    • ما العلاقة بين تصفيد الشياطين فى رمضان وبين المسلم الذى يفعل بعض المنكرات في رمضان ؟ أليس كان من الطبيعي عدم وقوع المعاصي نظرا لتصفيد الشياطين ؟


      نص الإجابة
      بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
      إذا كانت الشياطين قد صفدت في رمضان فإن هناك أسبابا أخرى لوقوع المعاصي مثل: النفس الأمارة بالسوء التي تطيع الهوى المذموم، وشياطين الإنس، وقد يكون المراد من تصفيد الشياطين المردة منهم، وأما غيرهم فلا يقيدون.

      يقول الشيخ محمد صالح المنجد ـ من علماء السعودية:
      قال القرطبي : فإن قِيلَ : كَيْفَ نَرَى الشُّرُورَ وَالْمَعَاصِيَ وَاقِعَةً فِي رَمَضَان كَثِيرًا ، فَلَوْ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ (أي : سلسلت) لَمْ يَقَعْ ذَلِكَ ؟
      فَالْجَوَابُ : أَنَّهَا إِنَّمَا تَقِلُّ عَنْ الصَّائِمِينَ الصَّوْم الَّذِي حُوفِظَ عَلَى شُرُوطِهِ وَرُوعِيَتْ آدَابُهُ , أَوْ الْمُصَفَّد بَعْض الشَّيَاطِينِ وَهُمْ الْمَرَدَةُ لا كُلُّهُمْ كَمَا جاء فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ , أَوْ الْمَقْصُودِ تَقْلِيل الشُّرُورِ فِيهِ ، وَهَذَا أَمْر مَحْسُوس فَإِنَّ وُقُوع ذَلِكَ فِيهِ أَقَلّ مِنْ غَيْرِهِ , إِذْ لا يَلْزَمُ مِنْ تَصْفِيد جَمِيعهمْ أَنْ لا يَقَعُ شَرّ وَلا مَعْصِيَة لأَنَّ لِذَلِكَ أَسْبَابًا غَيْر الشَّيَاطِينِ كَالنُّفُوسِ الْخَبِيثَةِ وَالْعَادَات الْقَبِيحَة وَالشَّيَاطِينِ الإِنْسِيَّة اهـ . من فتح الباري . أهـ

      وقال الشيخ ابن عثيمين عن التوفيق بين تصفيد الشياطين في رمضان ووقوع المعاصي من الناس ؟
      المعاصي التي تقع في رمضان لا تنافي ما ثبت من أن الشياطين تصفد في رمضان ، لأن تصفيدها لا يمنع من حركتها ، ولذلك جاء في الحديث : ( وَيُصَفَّدُ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ ، فَلَا يَخْلُصُوا إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُونَ إِلَيْهِ فِي غَيْرِهِ ) رواه أحمد والحديث ذكره الألباني في ضعيف الترغيب، وقال : ضعيف جداً .
      وليس المراد أن الشياطين لا تتحرك أبدا بل هي تتحرك ، وتضل من تضل ، ولكن عملها في رمضان ليس كعملها في غيره أهـ .

      ويقول الشيخ عطية صقر ـ رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا:
      إن الواقع يشهد بارتكاب المعاصي ممن يصومون رمضان ومن لا يصومون من المسلمين وغيرهم ، وذلك على الرغم من الأحاديث الصحيحة من تقييد الشياطين أو تصفيدها في رمضان .
      وقد قال شراح الأحاديث : إن المراد بتقييدها عدم تسلطها على من يصومون صومًا صحيحا كاملا، روعيت فيه كل الأسباب التي منها عفة اللسان والنظر والجوارح كلها من المعصية استجابة لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه " رواه البخاري .
      أو المراد أن الشياطين المصفدة هي المردة والجبابرة، وأما غيرهم فلا يقيدون، ولذلك تقع من الناس بعض المعاصي وأكثرها غير خطير، وهذا ما نصت عليه رواية الترمذي "صفدت الشياطين مردة الجن " أو المراد أن الشياطين كلها تقيد بمعنى يضعف نشاطها ولا يكون بالقوة التي يكون عليها فى رمضان .
      لكن مع احترام ما قالوه نرى كبائر المعاصي وأخطرها ترتكب فى شهر رمضان من الصائمين ، ولهذا قال بعض العلماء : إذا كانت الشياطين تقيد فى رمضان فإن هناك بواعث أخرى على المعصية غير الشيطان ، ومنها النفس الأمارة بالسوء ، أو العادات والأعراف القبيحة التي تدفع إلى الشر أو شياطين الإنس من الجبابرة المزهوين بقوتهم ، وهذه الدوافع موجودة في كل وقت ، وهى كافية لارتكاب المعاصي في الوقت الذي تقيد فيه الشياطين ودور النفس البشرية الأمارة بالسوء لا يقل خطرا عن دور الشياطين ، ونرى ذلك واضحا في إقرار الشيطان يوم القيامة كما قال رب العزة : {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم [إبراهيم]

      والله أعلم.