جراح الحبيب
في يوم أحد وماأدراك ما يوم أحد يوم تفرق الصحابه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتساقطو مابين قتيل وجريح ,كشف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فتلقاه المشركين وطمعوا في القضاء عليه .
"تأمل المشهد وماحدث لأحب الخلق إليك"
رماه عتبة إبن أبي وقاص بالحجارة فوقع لشقه وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وكُلمت شفته السفلى ،وتقدم عبد الله بن شهاب الزهري فشجه في جبهته،وجاء فارس عنيدهو عبد الله بن قمئة فضرب على عاتقه بالسيف ضربة شكا لأجلها أكثر من شهر إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين ،ثم ضُرب على وجنته صلى الله عليه وسلم ضربة أخرى عنيفة كالأولى حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ، وقال: خذها وأنا إبن قمئة ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدم عن وجهه :أقمأك الله
في هذه الأثناء لم يثبت عند الرسول صلى الله عليه وسلم غير إثنين من صحابته سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم
قال: أبو بكر بين الصديق رضي الله عنه :لما كان يوم أحد أنصرف الناس كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أول من أفاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت بين يديه رجلاً يقاتل عنه ويحميه ،قلت :كن طلحة ،فداك أبي وأمي ،كن طلحة فداك أبي وأمي فلم أنشب أن أدركني أبو عبيدة بن الجراح ،وإذا هو يشتد كأنه طير حتى لحقني فدفعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه بين يديه صريعاً فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((دونكم أخاكم فقد أوجب)) وقد رُمي النبي صلى الله عليه وسلم في وجنته حتى غابت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه،فذهبت لأنزعهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة :نشدك بالله ياأبا بكرإلا تركتني
قال:فأخذ بفيه فجعل ينضضه كراهية أن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ،ثم أستل السهم بفيه ،فندرت ثنية أبوعبيدة قال أبو بكر :ثم ذهبت لآخذ الآخر فقال أبو عبيدة :نشدتك بالله يا أبا بكر إلا تركتني قال:فأخذ فجعل ينضضه حتى أستله فندرت ثنية أبو عبيدة الأخرى ثم قال:رسول الله صلى الله عليه وسلم ((دونكم أخاكم فقد أوجب )) قال:فأقبلنا على طلحة نعالجه وقد أصابته بضع عشر ضربة بين طعنة ورمية وضربة وإذا قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه.
وخلال هذه اللحظات الحرجة أجتمع حول النبي صلى الله عليه وسلم عصابة من أبطال المسلمين
قام أبو دجانة رضي الله عنه أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فترس عليه بظهره والنبل يقع عليه وهو لا يتحرك.
وتبع حاطب بن أبي بعلته عتبة بن أبي وقاص رضي الله عنه ـ الذي كسرت رباعيته الشريفة ـ فضربه بالسيف حتى طرح رأسه.
ومتص مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري الدم من وجنتيه صلى الله عليه وسلم حتى أنقاه ,فقال :((مُجَّه)) فقال والله لا أمجه,ثم أدبر يقاتل,فقال الحبيب (من أراد أن يظر إلى رجل من أهل الجنه فليظر إلى هذا) فقتل شهيداً
وقاتلت أم عمارة فاعترضت لابن قمئة ودفعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى ظربها على عتقها .
...........................
أحبتي...
أليس منا من يداوي جراح أمة الحبيب...
أليس هناك بيننا من يقدم بعض ماقدمه الصحابه في سبيل الدفاع عن أمته...
أليس بيننا أبو دجانه يحمي الإسلام من سهام الكفر ويتلقها بصدره...
بلا ...فإن الأمة التي أنجبت أمثال هؤلاء لن تعقم أبداً وستفرج لنا الأيام عنهم...
فكن أنت طلحة إبن عبيد الله وكوني أنتِ نسيبة المازنيه
منقول
في يوم أحد وماأدراك ما يوم أحد يوم تفرق الصحابه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتساقطو مابين قتيل وجريح ,كشف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فتلقاه المشركين وطمعوا في القضاء عليه .
"تأمل المشهد وماحدث لأحب الخلق إليك"
رماه عتبة إبن أبي وقاص بالحجارة فوقع لشقه وأصيبت رباعيته اليمنى السفلى، وكُلمت شفته السفلى ،وتقدم عبد الله بن شهاب الزهري فشجه في جبهته،وجاء فارس عنيدهو عبد الله بن قمئة فضرب على عاتقه بالسيف ضربة شكا لأجلها أكثر من شهر إلا أنه لم يتمكن من هتك الدرعين ،ثم ضُرب على وجنته صلى الله عليه وسلم ضربة أخرى عنيفة كالأولى حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته ، وقال: خذها وأنا إبن قمئة ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمسح الدم عن وجهه :أقمأك الله
في هذه الأثناء لم يثبت عند الرسول صلى الله عليه وسلم غير إثنين من صحابته سعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم
قال: أبو بكر بين الصديق رضي الله عنه :لما كان يوم أحد أنصرف الناس كلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فكنت أول من أفاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت بين يديه رجلاً يقاتل عنه ويحميه ،قلت :كن طلحة ،فداك أبي وأمي ،كن طلحة فداك أبي وأمي فلم أنشب أن أدركني أبو عبيدة بن الجراح ،وإذا هو يشتد كأنه طير حتى لحقني فدفعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه بين يديه صريعاً فقال النبي صلى الله عليه وسلم ((دونكم أخاكم فقد أوجب)) وقد رُمي النبي صلى الله عليه وسلم في وجنته حتى غابت حلقتان من حلق المغفر في وجنتيه،فذهبت لأنزعهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو عبيدة :نشدك بالله ياأبا بكرإلا تركتني
قال:فأخذ بفيه فجعل ينضضه كراهية أن يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم ،ثم أستل السهم بفيه ،فندرت ثنية أبوعبيدة قال أبو بكر :ثم ذهبت لآخذ الآخر فقال أبو عبيدة :نشدتك بالله يا أبا بكر إلا تركتني قال:فأخذ فجعل ينضضه حتى أستله فندرت ثنية أبو عبيدة الأخرى ثم قال:رسول الله صلى الله عليه وسلم ((دونكم أخاكم فقد أوجب )) قال:فأقبلنا على طلحة نعالجه وقد أصابته بضع عشر ضربة بين طعنة ورمية وضربة وإذا قطعت إصبعه فأصلحنا من شأنه.
وخلال هذه اللحظات الحرجة أجتمع حول النبي صلى الله عليه وسلم عصابة من أبطال المسلمين
قام أبو دجانة رضي الله عنه أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فترس عليه بظهره والنبل يقع عليه وهو لا يتحرك.
وتبع حاطب بن أبي بعلته عتبة بن أبي وقاص رضي الله عنه ـ الذي كسرت رباعيته الشريفة ـ فضربه بالسيف حتى طرح رأسه.
ومتص مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري الدم من وجنتيه صلى الله عليه وسلم حتى أنقاه ,فقال :((مُجَّه)) فقال والله لا أمجه,ثم أدبر يقاتل,فقال الحبيب (من أراد أن يظر إلى رجل من أهل الجنه فليظر إلى هذا) فقتل شهيداً
وقاتلت أم عمارة فاعترضت لابن قمئة ودفعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى ظربها على عتقها .
...........................
أحبتي...
أليس منا من يداوي جراح أمة الحبيب...
أليس هناك بيننا من يقدم بعض ماقدمه الصحابه في سبيل الدفاع عن أمته...
أليس بيننا أبو دجانه يحمي الإسلام من سهام الكفر ويتلقها بصدره...
بلا ...فإن الأمة التي أنجبت أمثال هؤلاء لن تعقم أبداً وستفرج لنا الأيام عنهم...
فكن أنت طلحة إبن عبيد الله وكوني أنتِ نسيبة المازنيه
منقول