طهران – «الحياة»، أ ب، رويترز، أ ف ب – تضاربت الأنباء في ايران أمس، حول حصيلة ضحايا زلزال اعتُبر الأعنف منذ نحو نصف قرن، ضرب جنوب شرقي البلاد على الحدود مع باكستان حيث قُتل 34 شخصاً، فيما أهتزت بعده دول الخليج والهند.
ويأتي الزلزال بعد أسبوع على هزة قوتها 6.3 درجات، أسفرت عن مقتل حوالى 40 شخصاً في محافظة بوشهر جنوب غربي إيران. وأثار ذلك مخاوف من تسرّب إشعاعي في محطة «بوشهر» النووية، لكن طهران وموسكو سارعتا إلى نفي تعرّض المحطة لأضرار. وأكدت الشركة الروسية التي بنت المحطة، أنها لم تتأثر بالزلزال أمس، علماً ان مركزه يبعد كثيراً عنها.
ودافع مدير «المنظمة الايرانية للطاقة الذرية» فريدون عباسي دواني عن تدابير السلامة في «بوشهر»، مؤكداً «تمتعها بأحدث الوسائل التي تحميها من الزلازل». واعتبر ان وجود مفاعل «بوشهر» قرب دول الخليج، يدفعها ال
ويأتي الزلزال بعد أسبوع على هزة قوتها 6.3 درجات، أسفرت عن مقتل حوالى 40 شخصاً في محافظة بوشهر جنوب غربي إيران. وأثار ذلك مخاوف من تسرّب إشعاعي في محطة «بوشهر» النووية، لكن طهران وموسكو سارعتا إلى نفي تعرّض المحطة لأضرار. وأكدت الشركة الروسية التي بنت المحطة، أنها لم تتأثر بالزلزال أمس، علماً ان مركزه يبعد كثيراً عنها.
ودافع مدير «المنظمة الايرانية للطاقة الذرية» فريدون عباسي دواني عن تدابير السلامة في «بوشهر»، مؤكداً «تمتعها بأحدث الوسائل التي تحميها من الزلازل». واعتبر ان وجود مفاعل «بوشهر» قرب دول الخليج، يدفعها ال