واشنطن - وكالات - استفاقت ولاية تكساس الاميركية على كارثة إنسانية وبيئية خطيرة، حيث ادى انفجار قوي في مصنع «ويست فيرتيلايزر» للأسمدة (قرب واكو) الى تدمير عدد كبير من المساكن، كما اسفر عن مقتل 15 شخصاً وجرح 180 وفقدان العشرات مع ترجيح ازدياد عدد القتلى إلى 70.
وبعث الانفجار كرة من النار عرضها نحو 30 مترا في الجو، كما لو ان قنبلة نووية انفجرت، كما احدث هزة بقوة درجتين على مقياس ريختر سجلها مركز لرصد الزلازل.
وفي وقت لا يزال سبب الكارثة مجهولا، تتعامل الشرطة مع منطقة الكارثة على انها مسرح جريمة.
وتزامن ذلك مع التوصل إلى خيوط مهمة في حادثة تفجيري بوسطن، حيث اصبح المحققون يملكون صوراً لمشتبه به، كما أعيد العمل في محكمة الولاية بعد اخلائها بسبب انذار بوجود قنبلة. فيما أعلنت وزارة العدل اعتقال رجل يشتبه في انه ارسل رسائل تحتوي على سم «الريسين» إحداها وجّهها الى اوباما.
تكساس (الولايات المتحدة)- وكالات- ادى انفجار قوي في مصنع «ويست فيرتيلايزر» للاسمدة قرب واكو في ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة، الى تدمير عدد كبير من المساكن المحيطة به، كما اسفر عن مقتل 15 شخصا. في وقت أكدت مصادر أمنية أنه لا أدلة على أي عمل إجرامي.
وذكر شهود عيان ان الانفجار بعث كرة من النار عرضها حوالي ثلاثين مترا في الجو. وقال تومي موسكا رئيس بلدية مدينة ويست التي وقع فيها الانفجار وتضم 2500 نسمة ان «الامر كان كما لو ان قنبلة نووية انفجرت».
والحصيلة الأولية للانفجار تشير إلى دمار كبير قتل ما بين خمسة إلى خمسة عشر شخصا، على الأقل، بفعل الحريق الذي نشب داخل المصنع وجرح 180 آخرون، في حين تشير توقعات الى أن هذا الحادث سيخلف 70 قتيلا وفق مسؤولين. اضافة إلى عمليات إخلاء واسعة لنحو 2600 شخص.
*
النيران والرياح
واوضح المتحدث باسم اجهزة الاطفاء دون ييغر ان سبب الكارثة لا يزال مجهولا، غير انها قد تكون ناتجة عن الامونياك، مشيرا الى ان «الانفجار كان قويا الى حد تسبب باندلاع حرائق في المباني المجاورة». هذا وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الرياح القوية تعيق جهود إخماد الحريق، ويخشى مسؤولو الإنقاذ من أن تنشر الرياح القوية الغازات السامة للمناطق السكنية القريبة.
*
مفقودون
ونقلت شبكة «أيه.بي.سي.نيوز» عن مسؤول محلي أصيب في الحادث أنه يعتقد أن ما لا يقل عن اثنين من رجال الطوارئ الذي هرعوا إلى الحريق الاولي الذي سبق الانفجار الهائل وشخص كان مصابا بجروح خطرة في مبنى سكني قريب، قد لقوا حتفهم.
وأشارت الشبكة إلى أن من بين المفقودين عددا من رجال الطوارئ الذين كانوا وصلوا إلى احتواء الحريق الذي سبق الانفجار.
*
هزة بدرجتين
وأشار المركز الجيولوجي الأميركي إلى أن الانفجار سجل هزة أرضية بلغت قوتها 2.1 على مقياس ريختر مع الأخذ بعين الاعتبار أن الانفجار وقع فوق سطح الأرض.
وبين المركز أن هذه القوة المسجلة تم توثيقها من قبل أقرب هيئة للزلازل والتي تبعد 25 ميلا (نحو 40 كيلومترا) عن موقع المصنع.
*
مسرح جريمة
وقال مسؤول بالشرطة السيرجنت باتريك سوانتون انه يتم التعامل مع الانفجار على أنه «مسرح جريمة». وقال «لا نقول إن الأمر ناجم عن جريمة لأننا لا نعرف.. ولكن، وحتى نتأكد من أنه حادث صناعي، فإننا نتعامل معه على أنه مسرح جريمة»، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية بمعرفة جميع الجهات المختصة لمعرفة أسباب الحادث.
*
يشبه حوداث عسكرية
من جانبه، أعرب المتحدث باسم إدارة السلامة العامة في ولاية تكساس، دي.إل. ويلسن، عن صدمته، مشيراً إلى ان الانفجار كان هائلا واشبه بحرب مثل ما يحدث في العراق تماما. ولم يكن ويلسن هو الوحيد الذي يشبه الحريق بحادث عسكري. فقد قال العمدة، تومي موسكا، للصحافيين «لقد كان (الحادث) مثل انفجار قنبلة نووية».
*
بوتين والبابا
واثارت حادثة تكساس ردود فعل عالمية، حيث بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية عزاء لنظيره الأميركي باراك أوباما، في حين دعا البابا فرنسيس، للانضمام إليه بالصلاة لضحايا الانفجار.
ووقع الانفجار بعد يومين على التفجيرين اللذين استهدفا ماراتون بوسطن (شمال شرق) الاثنين واوقعا ثلاثة قتلى ونحو 180 جريحا. ويصادف اليوم الجمعة 19 ابريل الذكرى العشرين لانتهاء حصار الذي فرض على طائفة في واكو، في عملية اسفرت عن سقوط 76 قتيلا. كما يصادف ذكرى اعتداء اوكلاهوما الذي نفذه احد مؤيدي حركة الميليشيات اليمينية المتطرفة وقتل فيه 168 شخصا في مبنى حكومي في 19 ابريل 1995.
وبعث الانفجار كرة من النار عرضها نحو 30 مترا في الجو، كما لو ان قنبلة نووية انفجرت، كما احدث هزة بقوة درجتين على مقياس ريختر سجلها مركز لرصد الزلازل.
وفي وقت لا يزال سبب الكارثة مجهولا، تتعامل الشرطة مع منطقة الكارثة على انها مسرح جريمة.
وتزامن ذلك مع التوصل إلى خيوط مهمة في حادثة تفجيري بوسطن، حيث اصبح المحققون يملكون صوراً لمشتبه به، كما أعيد العمل في محكمة الولاية بعد اخلائها بسبب انذار بوجود قنبلة. فيما أعلنت وزارة العدل اعتقال رجل يشتبه في انه ارسل رسائل تحتوي على سم «الريسين» إحداها وجّهها الى اوباما.
تكساس (الولايات المتحدة)- وكالات- ادى انفجار قوي في مصنع «ويست فيرتيلايزر» للاسمدة قرب واكو في ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة، الى تدمير عدد كبير من المساكن المحيطة به، كما اسفر عن مقتل 15 شخصا. في وقت أكدت مصادر أمنية أنه لا أدلة على أي عمل إجرامي.
وذكر شهود عيان ان الانفجار بعث كرة من النار عرضها حوالي ثلاثين مترا في الجو. وقال تومي موسكا رئيس بلدية مدينة ويست التي وقع فيها الانفجار وتضم 2500 نسمة ان «الامر كان كما لو ان قنبلة نووية انفجرت».
والحصيلة الأولية للانفجار تشير إلى دمار كبير قتل ما بين خمسة إلى خمسة عشر شخصا، على الأقل، بفعل الحريق الذي نشب داخل المصنع وجرح 180 آخرون، في حين تشير توقعات الى أن هذا الحادث سيخلف 70 قتيلا وفق مسؤولين. اضافة إلى عمليات إخلاء واسعة لنحو 2600 شخص.
*
النيران والرياح
واوضح المتحدث باسم اجهزة الاطفاء دون ييغر ان سبب الكارثة لا يزال مجهولا، غير انها قد تكون ناتجة عن الامونياك، مشيرا الى ان «الانفجار كان قويا الى حد تسبب باندلاع حرائق في المباني المجاورة». هذا وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الرياح القوية تعيق جهود إخماد الحريق، ويخشى مسؤولو الإنقاذ من أن تنشر الرياح القوية الغازات السامة للمناطق السكنية القريبة.
*
مفقودون
ونقلت شبكة «أيه.بي.سي.نيوز» عن مسؤول محلي أصيب في الحادث أنه يعتقد أن ما لا يقل عن اثنين من رجال الطوارئ الذي هرعوا إلى الحريق الاولي الذي سبق الانفجار الهائل وشخص كان مصابا بجروح خطرة في مبنى سكني قريب، قد لقوا حتفهم.
وأشارت الشبكة إلى أن من بين المفقودين عددا من رجال الطوارئ الذين كانوا وصلوا إلى احتواء الحريق الذي سبق الانفجار.
*
هزة بدرجتين
وأشار المركز الجيولوجي الأميركي إلى أن الانفجار سجل هزة أرضية بلغت قوتها 2.1 على مقياس ريختر مع الأخذ بعين الاعتبار أن الانفجار وقع فوق سطح الأرض.
وبين المركز أن هذه القوة المسجلة تم توثيقها من قبل أقرب هيئة للزلازل والتي تبعد 25 ميلا (نحو 40 كيلومترا) عن موقع المصنع.
*
مسرح جريمة
وقال مسؤول بالشرطة السيرجنت باتريك سوانتون انه يتم التعامل مع الانفجار على أنه «مسرح جريمة». وقال «لا نقول إن الأمر ناجم عن جريمة لأننا لا نعرف.. ولكن، وحتى نتأكد من أنه حادث صناعي، فإننا نتعامل معه على أنه مسرح جريمة»، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية بمعرفة جميع الجهات المختصة لمعرفة أسباب الحادث.
*
يشبه حوداث عسكرية
من جانبه، أعرب المتحدث باسم إدارة السلامة العامة في ولاية تكساس، دي.إل. ويلسن، عن صدمته، مشيراً إلى ان الانفجار كان هائلا واشبه بحرب مثل ما يحدث في العراق تماما. ولم يكن ويلسن هو الوحيد الذي يشبه الحريق بحادث عسكري. فقد قال العمدة، تومي موسكا، للصحافيين «لقد كان (الحادث) مثل انفجار قنبلة نووية».
*
بوتين والبابا
واثارت حادثة تكساس ردود فعل عالمية، حيث بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية عزاء لنظيره الأميركي باراك أوباما، في حين دعا البابا فرنسيس، للانضمام إليه بالصلاة لضحايا الانفجار.
ووقع الانفجار بعد يومين على التفجيرين اللذين استهدفا ماراتون بوسطن (شمال شرق) الاثنين واوقعا ثلاثة قتلى ونحو 180 جريحا. ويصادف اليوم الجمعة 19 ابريل الذكرى العشرين لانتهاء حصار الذي فرض على طائفة في واكو، في عملية اسفرت عن سقوط 76 قتيلا. كما يصادف ذكرى اعتداء اوكلاهوما الذي نفذه احد مؤيدي حركة الميليشيات اليمينية المتطرفة وقتل فيه 168 شخصا في مبنى حكومي في 19 ابريل 1995.