ان الاعتراف با الحق مكرمة وفضيلة والاصرار على الخطأ منقصة ورذيلة وقد أثنى الله تعا لى على أولئك الذين يعترفون بأخطا ئهم وتقصيرهم ولا يصرون عليها فقا ل تعا لى(
والذين اذا فعلو فا حشة أو ظلموا أنفسهم ذكروالله فأسنغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب ألا الله ولم يصرو ا على وهم يعلمون) صدق لله العظيم
وذم الله الذين يصرون على كفرهم وتقصيرهم وعصيا نهم وخطئهم فقا ل( ويل لكل أفا ك أثيم0 يسمع ءأيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها
فبشره بعذاب أليم)
عندما يعترف الا نسا ن بخطئهفأنه يقي نفسه الحرجالمترتب على الا صرار على
الخطأ كما أن من طبيعة الانسان السوي أنه يقبل معا ذير المعتذرين خا صة اذا
رافق هذا الا عتذار انكسار وأسف وألم ومن هنا فأن الا عتراف با الخطا خير من
الاصرار عليه وتبريره والذي غا لبا لا يخلو من الكذب وسوف يتم اكتشا فهذا الكذب يوما من الا يا م
مهما حا ول الا نسا ن التخفى والا لتواء لذا يقول الشا عر
ومهما تكن امرىء من خليقة
وان خا لها نخفى عللا النا س تعلم
لا بد ان يعي المراء القا عده التي تقول ( لا صغيرة مع اصرار ولا كبيرة مع استغفا ر)
ونود ان نذكر بأن الا عتذار في الدنيا خير واكرم من الاعتذار في الا خرة اذا لا ينفع الا عتذار انذاك وان الاعتراف با الخطأ ةتحمل المسؤلية من صفا ت الرجا ل الكرؤام كما انه دليل على الشجا عة
هذا با الا ضا فة الى ان الراحة النفسية والسعادة والطمأنينة ستكون عا قبة الا
قراربا لخطا وعدم الا سترسا ل في التبريرات الملفقة
قل الحق وانطق با الصدق وايا ك والكذب وتبربر الخطا
اعتذر عن الخطأ بأداب واختر الا سلوب المنا سب لا سيما الا سلوب العا طفي
كن واسع الصدر فلربما تسمع كلمة جا رحه ممن أخطأ ت في حقه وجئته معتذر فهذه ضريبة الزلة والخطأ
حا ول ان تكفر عن خطئك با الا حسان الى من أخطأت في حقه وبا الدعاء له
وبا رك الله في الجميع مع اطيب الا ما ني لكم احبتي
والله الهادي
تحياتي

والذين اذا فعلو فا حشة أو ظلموا أنفسهم ذكروالله فأسنغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب ألا الله ولم يصرو ا على وهم يعلمون) صدق لله العظيم
وذم الله الذين يصرون على كفرهم وتقصيرهم وعصيا نهم وخطئهم فقا ل( ويل لكل أفا ك أثيم0 يسمع ءأيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها
فبشره بعذاب أليم)
عندما يعترف الا نسا ن بخطئهفأنه يقي نفسه الحرجالمترتب على الا صرار على
الخطأ كما أن من طبيعة الانسان السوي أنه يقبل معا ذير المعتذرين خا صة اذا
رافق هذا الا عتذار انكسار وأسف وألم ومن هنا فأن الا عتراف با الخطا خير من
الاصرار عليه وتبريره والذي غا لبا لا يخلو من الكذب وسوف يتم اكتشا فهذا الكذب يوما من الا يا م
مهما حا ول الا نسا ن التخفى والا لتواء لذا يقول الشا عر
ومهما تكن امرىء من خليقة
وان خا لها نخفى عللا النا س تعلم
لا بد ان يعي المراء القا عده التي تقول ( لا صغيرة مع اصرار ولا كبيرة مع استغفا ر)
ونود ان نذكر بأن الا عتذار في الدنيا خير واكرم من الاعتذار في الا خرة اذا لا ينفع الا عتذار انذاك وان الاعتراف با الخطأ ةتحمل المسؤلية من صفا ت الرجا ل الكرؤام كما انه دليل على الشجا عة
هذا با الا ضا فة الى ان الراحة النفسية والسعادة والطمأنينة ستكون عا قبة الا
قراربا لخطا وعدم الا سترسا ل في التبريرات الملفقة
قل الحق وانطق با الصدق وايا ك والكذب وتبربر الخطا
اعتذر عن الخطأ بأداب واختر الا سلوب المنا سب لا سيما الا سلوب العا طفي
كن واسع الصدر فلربما تسمع كلمة جا رحه ممن أخطأ ت في حقه وجئته معتذر فهذه ضريبة الزلة والخطأ
حا ول ان تكفر عن خطئك با الا حسان الى من أخطأت في حقه وبا الدعاء له
وبا رك الله في الجميع مع اطيب الا ما ني لكم احبتي
والله الهادي
تحياتي
