أقترح وزير السياحة الجديد جدعون عيزرا الذي تسلم مهام منصبه بدل الوزير المقال بني الون تكيف أن يمنح لقب مطابق للقب حاج لكل يهودي او مسيحي يصل لزيارة القدس.
وقال الوزير "لا يحتمل ان يحج كل عام 2 مليون مسلم الى مكة ونحن لا نتمكن من جلب ذات كمية من المسيحيين واليهود الى القدس والتي لا تقل قداسة لدينا عن مكة للمسلمين". وأضاف عيزرا "يجب البحث عن وسيلة تجلب كل يهودي ومسيحي إلى هنا في رزمة زيارة واحدة مرتبة الى الاماكن المقدسة، وعند نهاية زيارتهم يخرجون بلقب او شهادة". ووعد عيزرا اليهود أنه يريد أن يبدأ بهم "في هذا العام في القدس". وقرر عيزرا التوجه الى قادة الطوائف المسيحية واليهودية بهدف مساعدة في تسويق الرزمة المقدسة الجديدة، وقال"هناك نداء من البابا لزيارة القدس ويجب علينا استغلالها".
ولتأمين سلامة وأمن الزوار من أي اعتداء محتمل في فلسطين قال عيزرا "انا اعتزم التوجه الى السلطة الفلسطينية قبل عيد الميلاد واقيم تعاون معهم يضمن عبورا سلسا وآمنا للسياح المسيحيين بين القدس وبيت لحم".
وبينت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الرزمة المسيحية لدى عيزرا تشمل زيارة في بيت لحم، في كنيسة القيامة وفي "طريق الالام" في القدس كما تتضمن زيارة لجبل الطيبات قرب طبريا وفي الناصرة.
وتشمل الجولة السياحية أيضاً زيارة بجانب الجدار الذي بني في تسور- نتان حيث يرون البحر والخاصرة الضيقة لدولة اسرائيل.
وبين عيزرا أنه بعد الزيارة في القدس يمكن للمسيحيين ان يلقبوا بـ"خريجي طريق الالام"، وقال "ينبغي لنا ان نطور ايضا السياحة العلاجية وايلات التي تنافس الدول التي لا تعاني من الارهاب. ولكن في موضوع اماكننا المقدسة التي نتميز بها دون الآخرين فنحن ملزمون باستغلال الميزة". وبين عيزرا أنه لهذا السبب اخترع لقب مطابق للقب حاج، لليهود والمسيحيين. وأضاف عيزرا "لكن موضوع التسويق هو موضوع مهني جدا ولهذا فاني اعتزم التوجه بالفكرة الى رجال تسويق يوصون كيف يمكن اخراج الامر الى حيز التنفيذ"
وقال الوزير "لا يحتمل ان يحج كل عام 2 مليون مسلم الى مكة ونحن لا نتمكن من جلب ذات كمية من المسيحيين واليهود الى القدس والتي لا تقل قداسة لدينا عن مكة للمسلمين". وأضاف عيزرا "يجب البحث عن وسيلة تجلب كل يهودي ومسيحي إلى هنا في رزمة زيارة واحدة مرتبة الى الاماكن المقدسة، وعند نهاية زيارتهم يخرجون بلقب او شهادة". ووعد عيزرا اليهود أنه يريد أن يبدأ بهم "في هذا العام في القدس". وقرر عيزرا التوجه الى قادة الطوائف المسيحية واليهودية بهدف مساعدة في تسويق الرزمة المقدسة الجديدة، وقال"هناك نداء من البابا لزيارة القدس ويجب علينا استغلالها".
ولتأمين سلامة وأمن الزوار من أي اعتداء محتمل في فلسطين قال عيزرا "انا اعتزم التوجه الى السلطة الفلسطينية قبل عيد الميلاد واقيم تعاون معهم يضمن عبورا سلسا وآمنا للسياح المسيحيين بين القدس وبيت لحم".
وبينت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الرزمة المسيحية لدى عيزرا تشمل زيارة في بيت لحم، في كنيسة القيامة وفي "طريق الالام" في القدس كما تتضمن زيارة لجبل الطيبات قرب طبريا وفي الناصرة.
وتشمل الجولة السياحية أيضاً زيارة بجانب الجدار الذي بني في تسور- نتان حيث يرون البحر والخاصرة الضيقة لدولة اسرائيل.
وبين عيزرا أنه بعد الزيارة في القدس يمكن للمسيحيين ان يلقبوا بـ"خريجي طريق الالام"، وقال "ينبغي لنا ان نطور ايضا السياحة العلاجية وايلات التي تنافس الدول التي لا تعاني من الارهاب. ولكن في موضوع اماكننا المقدسة التي نتميز بها دون الآخرين فنحن ملزمون باستغلال الميزة". وبين عيزرا أنه لهذا السبب اخترع لقب مطابق للقب حاج، لليهود والمسيحيين. وأضاف عيزرا "لكن موضوع التسويق هو موضوع مهني جدا ولهذا فاني اعتزم التوجه بالفكرة الى رجال تسويق يوصون كيف يمكن اخراج الامر الى حيز التنفيذ"