صاروخ أرض - أرض يحدث مجزرة في محافظة حلب - القبس

    • صاروخ أرض - أرض يحدث مجزرة في محافظة حلب - القبس

      دمشق، عواصم - ا.ف.ب، يو.بي.اي - ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان صاروخ ارض - ارض سقط فجر امس في بلدة تل رفعت شمال سوريا، مما ادى الى مقتل اربعة مدنيين على الاقل هم سيدتان وطفلان.
      وافادت المعارضة في المركز الاعلامي في حلب انه «سكود» اطلقه جيش النظام، وتحدثت عن سقوط ثلاثين جريحا وتدمير عشرة منازل. وقال مرصد حقوق الانسان ان حصيلة الضحايا «يمكن ان ترتفع نظرا لوجود جثث تحت الانقاض».
      وظهر في تسجيلات فيديو، تم بثها، رجال يزيلون انقاضا في الظلام، ثم ينتشلون جثة طفل وسط صراخ الحشد.
      *
      الدفاع الجوي والرادار
      الى ذلك، أعلن الجيش الحر أنه سيطر على كتيبتي الدفاع الجوي والرادار وسرية الإشارة في النعيمة بريف درعا، وقال الثوار انهم اقتحموا مطار أبو الظهور قرب إدلب وسيطروا على جزء منه.
      وأفاد مراسل الجزيرة أن الجيش الحر يُحكم حصاره أيضا على كتيبة الخضر، كما بدأ في حصار اللواء الرابع والثلاثين مدرع التابع للفرقة التاسعة، وقسم الأمن العسكري، وذلك في إطار ما سماها الجيش السوري الحر معركة «بركان حوران».
      *
      أطفال ونساء ضحية الغارات
      في هذه الأثناء، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان امس، سقوط نحو تسعين قتيلا في محافظات مختلفة، معظمهم في حلب، بينهم ستة أطفال وأربع سيدات و18 من الثوار. وقالت الشبكة إن الطيران قصف بالبراميل المتفجرة قرية كدين بريف اللاذقية. كما شهدت مدينة حمص قصفا جويا عنيفا استهدف مزارع حي الوعر.
      وقصف الطيران بلدة أبو الظهور في إدلب، وسط اشتباكات عنيفة داخل مطار أبو الظهور العسكري.
      وفي ريف درعا، قصف الطيران بلدة النعيمة، وشهد محيط مفرزة الأمن العسكري في بلدة المسمية، وفي محيط اللواء 34، اشتباكات عنيفة، وسط قصف بالمدفعية الثقيلة على محيط مناطق الاشتباك. وكان الجيش الحر أعلن أنه سيطر على مقر كتيبة الدفاع الجوي المكلفة بحماية المطار، ثم واصل اقتحامه المطار الذي شهد اشتباكات عنيفة.
      وفي ريف اللاذقية، تعرضت قرى عين القنطرة وشلف وعكو لقصف عنيف براجمات الصواريخ، كما قصف الطيران المروحي مصيف سلمى.
      *
      الغازات تصيب جيش السلطة؟
      إلى ذلك، افاد مصدر طبي عن وصول العديد من الإصابات في صفوف عناصر جيش النظام إلى مستشفى حاميش، ومن بينهم قتلى تظهر عليهم آثار استنشاق غازات كيميائية ظاهرة على المصابين، وتتمثل بخروج مادة بيضاء من أنوفهم وأفواههم.
      وأشار المصدر، في تصريحات نقلها موقع «داماس بوست»، إلى وصول المصابين صباح الجمعة من منطقة الاشتباكات في حي برزة البلد بدمشق.
      ولفت إلى أنه فور وصولهم إلى قسم إلاسعاف أصيب الطاقم الطبي بغثيان شديد تبعته حالات إغماء، لكنها كانت أخف حدة من وضع المصابين، الأمر الذي استدعى نقل المصابين إلى مستشفى آخر في دمشق.
      *
      خلافات في بريطانيا
      الى ذلك، حذّر رئيس الأركان البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز رئيس وزراء بلاده ديفيد كاميرون، من أن التدخل في سوريا رداً على ما تردد بشأن استخدام أسلحة كيميائية، يخاطر بجر القوات البريطانية إلى حرب شاملة.
      وقالت «صنداي تايمز» إن ريتشاردز يعتقد أن أي رد عسكري يجب أن يكون على نطاق واسع لتحقيق النجاح. وأضافت أن ريتشاردز حثّ الحكومة على النظر مليا في الخيارات، وابلغ شخصيات عسكرية ان اللجوء حتى إلى إقامة مناطق إنسانية آمنة سيكون عملية عسكرية كبيرة دون تعاون من النظام السوري.
      *
      منطقة الحظر الجوي
      وجادل ريتشاردز بأن انشاء منطقة محظورة الطيران على غرار عملية البوسنة عام 1993 لن تكون كافية، بسبب الدفاعات الجوية السورية. وقالت الصحيفة إن شخصيات في الخارجية البريطانية تخشى أيضاً أن يؤدي إنشاء مناطق آمنة إلى جر بريطانيا لمواجهة عسكرية واسعة النطاق.
      *
      أوباما يتريث ويدقق
      الى ذلك، رصدت الصحف الغربية التقييمات الخاصة باستخدام أسلحة كيماوية، والرد المحتمل. وأفادت «واشنطن بوست» أن الرئيس باراك أوباما يسعى جاهدا الى كشف الحقائق قبل اتخاذ قرار، ورجحت الصحيفة الحصول على الدليل الحاسم خلال أسابيع أو أشهر. ومع ذلك فإنه «بعدما تم منع فريق الأسلحة التابع للأمم المتحدة من إجراء التجارب على أرض الواقع، فإنه لم يتضح على أي مصدر من المعلومات العلمية أو الاستخباراتية سيعتمد البيت الأبيض.
      وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تتعرض لضغوط من دول عربية وتركيا وإسرائيل ودول أوروبية لكي تفعل المزيد تجاه الأزمة، لكن ليس هناك اجماع حتى الآن.