تعهد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بالوقوف بشدة بوجه تشكيل مليشيات مسلحة في العراق، في وقت حذر فيه رئيس البرلمان أسامة النجيفي من ان استهداف مساجد بغداد يشكل بداية مرحلة جديدة في الحرب الطائفية .
وقال المالكي، في خطاب أمام مؤتمر لشيوخ العشائر في العراق “تطل علينا اليوم مشكلة تشكيل المليشيات الجديدة ويجب الوقوف بوجهها بشدة لأنها ستعيدنا إلى الوراء وان كل من يسمي ويشكل المليشيات سيحاسب أيا كان” . مؤكدا أن قوات الجيش والشرطة العراقية والأجهزة الأمنية “هم المسؤولون عن حفظ الأمن والنظام في البلاد” .
كما حذر المالكي من جانب آخر، من ان نجاح محاولات “تمزيق العراق” سيؤدي إلى “حرب لا نهاية لها”، معتبراً أن الخطر على البلاد اليوم يأتي من المنطقة “وتحدياتها الطائفية” . وأضاف ان “تمزيق (العراق) لن يكون على أساس أقاليم كما يطالبون، إنما تمزيق على أساس كانتونات صغيرة وعشائر وقبائل وقوميات ومذاهب” .
من ناحيته، اعتبر رئيس البرلمان العراقي، أسامه النجيفي، أن استهداف عدة مساجد في بغداد وسقوط قتلى وجرحى من المصلين يشكل بداية مرحلة جديدة للاقتتال الطائفي في البلاد، وبادرة من بوادر الحرب الأهلية التي نسعى لتفاديها بكل ما أوتينا من طرق ووسائل” .
وطالب بيان للنجيفي “الحكومة باتخاذ إجراءات جادة ومسؤولة في البحث عن الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم قضائيا بالشكل الذي يتناسب مع حجم هذه الجرائم النكراء وخطورة تداعياتها على أمن البلاد واستقرارها” .
وقال رئيس القائمة العراقية إياد علاوي ان الحل الوحيد للأزمة الراهنة يكمن في استقالة رئيس الحكومة نوري المالكي وتشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات، وحذر من حدوث حرب أهلية على أسس طائفية مع استمرار الاحتقان الراهن .وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعرب عن القلق البالغ بشأن تصاعد أعمال العنف في أنحاء العراق، داعياً قوات الأمن العراقية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وجميع القادة العراقيين إلى التواصل في حوار بناء وجامع .
ودعا المسؤول الأممي قوات الأمن العراقية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في الحفاظ على القانون والنظام، كما نادى المتظاهرين بالمحافظة على الطبيعة السلمية لاحتجاجاتهم .
كما استنكرت الولايات المتحدة موجة العنف الأخيرة في العراق مؤكدة أنها على تواصل مع كبار القادة العراقيين لتقديم المساعدة في حل الأزمة السياسية الراهنة .
وقال المالكي، في خطاب أمام مؤتمر لشيوخ العشائر في العراق “تطل علينا اليوم مشكلة تشكيل المليشيات الجديدة ويجب الوقوف بوجهها بشدة لأنها ستعيدنا إلى الوراء وان كل من يسمي ويشكل المليشيات سيحاسب أيا كان” . مؤكدا أن قوات الجيش والشرطة العراقية والأجهزة الأمنية “هم المسؤولون عن حفظ الأمن والنظام في البلاد” .
كما حذر المالكي من جانب آخر، من ان نجاح محاولات “تمزيق العراق” سيؤدي إلى “حرب لا نهاية لها”، معتبراً أن الخطر على البلاد اليوم يأتي من المنطقة “وتحدياتها الطائفية” . وأضاف ان “تمزيق (العراق) لن يكون على أساس أقاليم كما يطالبون، إنما تمزيق على أساس كانتونات صغيرة وعشائر وقبائل وقوميات ومذاهب” .
من ناحيته، اعتبر رئيس البرلمان العراقي، أسامه النجيفي، أن استهداف عدة مساجد في بغداد وسقوط قتلى وجرحى من المصلين يشكل بداية مرحلة جديدة للاقتتال الطائفي في البلاد، وبادرة من بوادر الحرب الأهلية التي نسعى لتفاديها بكل ما أوتينا من طرق ووسائل” .
وطالب بيان للنجيفي “الحكومة باتخاذ إجراءات جادة ومسؤولة في البحث عن الجناة الحقيقيين ومحاسبتهم قضائيا بالشكل الذي يتناسب مع حجم هذه الجرائم النكراء وخطورة تداعياتها على أمن البلاد واستقرارها” .
وقال رئيس القائمة العراقية إياد علاوي ان الحل الوحيد للأزمة الراهنة يكمن في استقالة رئيس الحكومة نوري المالكي وتشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات، وحذر من حدوث حرب أهلية على أسس طائفية مع استمرار الاحتقان الراهن .وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعرب عن القلق البالغ بشأن تصاعد أعمال العنف في أنحاء العراق، داعياً قوات الأمن العراقية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وجميع القادة العراقيين إلى التواصل في حوار بناء وجامع .
ودعا المسؤول الأممي قوات الأمن العراقية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في الحفاظ على القانون والنظام، كما نادى المتظاهرين بالمحافظة على الطبيعة السلمية لاحتجاجاتهم .
كما استنكرت الولايات المتحدة موجة العنف الأخيرة في العراق مؤكدة أنها على تواصل مع كبار القادة العراقيين لتقديم المساعدة في حل الأزمة السياسية الراهنة .