محطات الشحن ... ( مجانية التزويد ... !

    • محطات الشحن ... ( مجانية التزويد ... !

      كل شئ في الحياة يموت إن لم يشحن ..
      الشحن عملية تزويد ٍ من أجل الحياة والبقاء بمعناه الحقيقي ..
      كلما كان الشحن راقيا وصافيا وحقيقيا وأصيلا ونابعا من شاحن حقيقي
      كانت قوته أضمن ..
      ومداه أوسع ..
      وطاقاته التوصيلية أضمن ..

      من نحن بلا ( شحن )
      كلنا نمر بمحطات الشحن الحقيقية للحياة )
      لكن المشكلة ربما في ( رضانا الحقيقي العميق عن (ضرورة المرور ) .. و ( فنيات المرور ) و( آليات المرور ) ..
      وتتبع ضمان نتاج المرور ..

      أو السكن في تلك المحطات الأساسية من حياتنا
      ..
      لو سألت : ما أهم محطات الشحن الأساسية ؟؟
      وكيف لنا أن نمتد بها لتسع مجالات أوسع ؟؟
      وكيف لنا أن نوجد توسيعا لمحطات الشحن الخاصة بنا ؟؟
      ......

      !
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أسعد الله أوقاتكم بالخير

      محطات الشحن .. لكُل مجال لهُ شحن
      كالسيارة تُشحن بالوقود .. والقطار بالفحم .. والهاتف بالكهرباء
      كذلك الروح .. هُناك فيها أمور روحانية .. وأُخرى معنوية .. وأُخرى مادية
      ولكُل مجال لهُ نوع خاص في الشحن
      فالقرآن والأذكار والصلاة وكُل الأمور الشرعية تكون شحن روحاني
      يُعطي الإطمئنان والرضى والصبر وتعلمنا سمات
      والمعنوية هي ما سنشعر بهِ وعليهِ يجب الشحن من الثقافة والقراءة والتعلم
      وهي ما تُعطي الثقة
      أما المادي فعلية الشحن بالعمل وبذلك كسب الأمان والصحة والتعايش مع الحياة

      وما تذكرهُ خي هو التزويد المجاني وبذلك سأُجيب على الإسئلة


      [B][INDENT]
      ما أهم محطات الشحن الأساسية ؟؟
      الروحانية
      وكيف لنا أن نمتد بها لتسع مجالات أوسع ؟؟
      بمعرفتنا لله .. بقراءة القرآن الكريم
      الصلاة .. والشرائع الأخرى
      التي تجعلنا بصلة أكبر مع الخالق جلَّ وعلا

      وكيف لنا أن نوجد توسيعا لمحطات الشحن الخاصة بنا ؟؟
      بأن نعرف أولا من نحن .. وما هو الطريق الذي يوصل لهويتنا

      [/INDENT]
      [/B]
      هُناك الكثير من المنافذ
      ومثلما تُعودنا أخي الفاضل بتساؤلات كثيرة
      تفتح أُفق أوسع لما يجب الرؤية له

      اِحترامي

    • في الحقيقة

      وحسب مفهومي المتواضع عن اهمية الشحن في حياتنا

      نجد أن شحن القلب بالايمان والعقل بالعلم والثقافة هو اهم ما يتوجب علينا عدم اهماله في حياتنا
      واذا كان القلب مشحونآ بالايمان سيعمل بقوة ودون توقف قبل عمره الافتراضي
      والقصد بالايمان . الايمان المطلق والايمان بالحياة بما بها من سلبيات وايجابيات
      والايمان بان البشر ليسوا سواء
      وانه يجب علينا من خلال ايمان التسامح ان نراعي تفاوتات العقول والقلوب التي يفرضهم علينا مبدآ المشاركة في الحياة
      ومن منطلق ان الطاقة الكلية تغذي احتياجات الجزئيات
      فأن هذة الطاقة سوف تحرك بنا المشاعر تجاه الاخرين من حيث الاقرب فالاقرب
      كما انها تحفز بنا نقاط الدفاعيات من اجل تفادي ما يقلل من عمر تقبل ذاتنا للشحن







      just_f
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • إنسان في هذآ الزمان كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أسعد الله أوقاتكم بالخير

      محطات الشحن .. لكُل مجال لهُ شحن
      كالسيارة تُشحن بالوقود .. والقطار بالفحم .. والهاتف بالكهرباء
      كذلك الروح .. هُناك فيها أمور روحانية .. وأُخرى معنوية .. وأُخرى مادية
      ولكُل مجال لهُ نوع خاص في الشحن
      فالقرآن والأذكار والصلاة وكُل الأمور الشرعية تكون شحن روحاني
      يُعطي الإطمئنان والرضى والصبر وتعلمنا سمات
      والمعنوية هي ما سنشعر بهِ وعليهِ يجب الشحن من الثقافة والقراءة والتعلم
      وهي ما تُعطي الثقة
      أما المادي فعلية الشحن بالعمل وبذلك كسب الأمان والصحة والتعايش مع الحياة

      وما تذكرهُ خي هو التزويد المجاني وبذلك سأُجيب على الإسئلة


      هُناك الكثير من المنافذ
      ومثلما تُعودنا أخي الفاضل بتساؤلات كثيرة
      تفتح أُفق أوسع لما يجب الرؤية له

      اِحترامي


      وعليكم السلام ورحمة الله -تعالى وبركاته ..
      شكرا لكل مبادرتك ومبادأتك : إنسان هذا الزمان ..

      والذي أقصده هنا أفق الشحن نفسه أيضا
      فضلا عن أفق التساؤلات ..
      أفق التساؤلات الذهنية الممتزجة بالتساؤلات الروحية المتوجة بسكينة وطمأنينة و وبحث عن الحقيقة
      وارتقاء بمتنابع كل حقيقة ومعرفة عرفناها ..
      واستثمار تلك المعرفة في امتداد افق الارتقاء
      فالصلاة أصلها معرفة بخالقنا ومانحنا ومانعنا ومعطينا ورازقنا ..
      ومن هناك كان الشحن يجب أن يكون شحنا حقيقيا ..
      نلاحظ أنفسنا عندما نصلي ..
      حسب الشحنة نخرج ..
      فالشحنة مختلفة في حد ذاتها ..
      مختلفة أداء .. ومتخلفة استجابة ً ومختلفة ترجمة .. ومختلفة معنى واكتسابا للمعنى .. ومختلفة عمقا وتأثيرا ..
      لماذا تكون كذلك ؟؟
      هنا نقف ؟؟
    • إنسان في هذآ الزمان كتب:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أسعد الله أوقاتكم بالخير

      محطات الشحن .. لكُل مجال لهُ شحن
      كالسيارة تُشحن بالوقود .. والقطار بالفحم .. والهاتف بالكهرباء
      كذلك الروح .. هُناك فيها أمور روحانية .. وأُخرى معنوية .. وأُخرى مادية
      ولكُل مجال لهُ نوع خاص في الشحن
      فالقرآن والأذكار والصلاة وكُل الأمور الشرعية تكون شحن روحاني
      يُعطي الإطمئنان والرضى والصبر وتعلمنا سمات
      والمعنوية هي ما سنشعر بهِ وعليهِ يجب الشحن من الثقافة والقراءة والتعلم
      وهي ما تُعطي الثقة
      أما المادي فعلية الشحن بالعمل وبذلك كسب الأمان والصحة والتعايش مع الحياة

      وما تذكرهُ خي هو التزويد المجاني وبذلك سأُجيب على الإسئلة


      هُناك الكثير من المنافذ
      ومثلما تُعودنا أخي الفاضل بتساؤلات كثيرة
      تفتح أُفق أوسع لما يجب الرؤية له

      اِحترامي



      هل يمكن لبعض محطات الشحن الروحانية أن تصلنا فورا ومجانا بمحطات الشحن المعنوية المادية العلمية ؟؟
      هل يمكننا أن نصل لعمق المداخل عبر محطات الشحن الروحانية ؟
      أين الأصل في المحطات كلها ؟؟
      ماعمق الأثر في الشحن الروحاني ؟؟
      هل لنا أن نجرب ؟؟
    • إنسان هذا الزمان : عمق ارتكازي ذكرته مداخلتك الأولى
      وهو
      أن نعرف أولا من نحن
      هذا يمثل حتما قوة وانطلاقة مميزة وفريدة ..
      أن نعرف من نحن ..
      من أين لنا التزود بعمق معرفة من نحن ؟؟
      هل من المصادر الشاحنة نفسها ؟؟
      ام من غيرها ؟؟
      بعدما عرفنا من نحن ولو بأهم المرتكزات الدافعة للتطبيق ..
      كيف لنا أن نطبق عمليات الشحن بفن روحي مميز
      يغدق علينا الثمار .؟.
    • في أجسادنا توجد بطاريات بعضها مشحون والآخر مفرغ ونوع البطاريات يحدد تصارفتنا في الحياة . هذه البطاريات قابله للزيادة (+) والنقصان (-)
      و يمكن ان نشحن أنفـسنا بالطاقة الإيجابية


      الشاحن الاول : العبادة
      الشاحن الثاني : القرأن الكريم
      هو مرشدنا الاول في التعامل وهو الذي يزيدنا قربا إلا الله
      اذن علينا ان نتدبرفي الأيات القرآنية
      فإذا حاولنا سوف نحصل على الشاحـن الثاني بقوة هائلة مع العلم ان الكثير من الناس يفتقر إليها

      الشاحن الثالث : الـقراءة
      قراءة سيـر العظماء و من اجملها واروعها سيرة رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم وبعدها يأتي الصحابه رضي الله عنهم

      الشاحن الرابع : مصاحبة الإيجابين فقط

      هناك الكثير من الشواحن المتوفرة في بيئتنا و هذه كانت الجزء القليل منها

      ومع مرور الوقت ستكون البطارية مشحونةبشحنات إيجابية
      بغياب القمر تعتلي سحب العتمة المكان بغياب القمر تتخبط خطانا في طرقات الضياع بغياب القمر تسكن الوحشة والكآبة كل البقاع بغياب القمر تصرخ الروابي مذعورة من زحف قطيع الضباع بغياب القمر يودع الشرفاء سجن الظلم و يتوج الرعاع
    • المتذوق كتب:

      وعليكم السلام ورحمة الله -تعالى وبركاته ..
      شكرا لكل مبادرتك ومبادأتك : إنسان
      في هذا الزمان ..

      والذي أقصده هنا أفق الشحن نفسه أيضا
      فضلا عن أفق التساؤلات ..
      أفق التساؤلات الذهنية الممتزجة بالتساؤلات الروحية المتوجة بسكينة وطمأنينة و وبحث عن الحقيقة
      وارتقاء بمتنابع كل حقيقة ومعرفة عرفناها ..
      واستثمار تلك المعرفة في امتداد افق الارتقاء
      فالصلاة أصلها معرفة بخالقنا ومانحنا ومانعنا ومعطينا ورازقنا ..
      ومن هناك كان الشحن يجب أن يكون شحنا حقيقيا ..
      نلاحظ أنفسنا عندما نصلي ..
      حسب الشحنة نخرج ..
      فالشحنة مختلفة في حد ذاتها ..
      مختلفة أداء .. ومتخلفة استجابة ً ومختلفة ترجمة .. ومختلفة معنى واكتسابا للمعنى .. ومختلفة عمقا وتأثيرا ..
      لماذا تكون كذلك ؟؟
      هنا نقف ؟؟

      طبيعي أن تكون مُختلفة وذلك بإختلاف الأداء
      فمن صفى ذهنهُ ولم يرتجي إلا لله بالدعاء والبكاء والخشوع في الصلاة
      والمرتكز هنا الخشوع


      المتذوق كتب:

      هل يمكن لبعض محطات الشحن الروحانية أن تصلنا فورا ومجانا بمحطات الشحن المعنوية المادية العلمية ؟؟
      هل يمكننا أن نصل لعمق المداخل عبر محطات الشحن الروحانية ؟
      أين الأصل في المحطات كلها ؟؟
      ماعمق الأثر في الشحن الروحاني ؟؟
      هل لنا أن نجرب ؟؟


      أجبتكم أخي الفاضل وسيدي الكريم أن الأصل هو الشحن الروحاني
      ومنهُ يمتد على بقية المجالات كالمعنوية والمادية

      في مشاغل الحياة في ساعة الأن مثلاً
      نُفكر بأمرٍ ما يخص الحياة .. فيطول فكرنا وتضيق صدورنا بنوع الفكرة
      ونبدأ بالحزن ..
      وإذ هو صوت الأذان .. يترك الجميع ما يفعل
      يخشع في الصلاة .. وبعدها يدعوا الله
      وحين يخرج .. يكون قد ذهب عنهُ ذاكَّ الضيق
      وقد يذهب لينجز .. ومن الإنجاز هو إتجه إلى المجالات الأخرى
      ولا ننسى فضل الدعاء والخشوع في الصلاة لإثرها الطيب على الروح
      وإن تكبلتنا أمور الدنيا فإن أمور الأخرة أثمن وتطغي حتى ننجح بالأمور الدنيوية
    • just_f كتب:


      في الحقيقة

      وحسب مفهومي المتواضع عن اهمية الشحن في حياتنا

      نجد أن شحن القلب بالايمان والعقل بالعلم والثقافة هو اهم ما يتوجب علينا عدم اهماله في حياتنا
      واذا كان القلب مشحونآ بالايمان سيعمل بقوة ودون توقف قبل عمره الافتراضي
      والقصد بالايمان . الايمان المطلق والايمان بالحياة بما بها من سلبيات وايجابيات
      والايمان بان البشر ليسوا سواء
      وانه يجب علينا من خلال ايمان التسامح ان نراعي تفاوتات العقول والقلوب التي يفرضهم علينا مبدآ المشاركة في الحياة
      ومن منطلق ان الطاقة الكلية تغذي احتياجات الجزئيات
      فأن هذة الطاقة سوف تحرك بنا المشاعر تجاه الاخرين من حيث الاقرب فالاقرب
      كما انها تحفز بنا نقاط الدفاعيات من اجل تفادي ما يقلل من عمر تقبل ذاتنا للشحن







      just_f

      رائع جدا ... الإيمان ..
      الإيمان مدخل عظيم ..
      لكنه يتفاوت من درجة لأخرى .. ومن فرد لآخر ..
      ولربما هناك توجد الطاقات ..
      سر الطاقات الروحانية الدافعة لكل شئ ..
      الإيمان الذي يبني اليقين كيف لنا أ ن نصل اليه على غير المعتاد من أمور تؤدى بروتين غير إدراكي ...
      هناك تصوير للأداء .. ..
      ورد مثلا في التعبد أن تكون صورته ( كأنك ترى الله )
      كمنزلة من الطراز الأول ..
      وإن عجز فنك التصويري اليقيني اعبده ( كأنه يراك )
      وهذه رتبة ثانية لاتعطي ما تعطيه الرتبة الأولى ..
      فكيف لنا أن نعمق فنون الرتب ..


    • المتذوق كتب:

      إنسان في هذا الزمان : عمق ارتكازي ذكرته مداخلتك الأولى
      وهو
      أن نعرف أولا من نحن
      هذا يمثل حتما قوة وانطلاقة مميزة وفريدة ..
      أن نعرف من نحن ..
      من أين لنا التزود بعمق معرفة من نحن ؟؟
      هل من المصادر الشاحنة نفسها ؟؟
      ام من غيرها ؟؟
      بعدما عرفنا من نحن ولو بأهم المرتكزات الدافعة للتطبيق ..
      كيف لنا أن نطبق عمليات الشحن بفن روحي مميز
      يغدق علينا الثمار .؟.


      يتشكل الفكر حتى ينضج
      وفي وقتٍ مُعين يبدأ الإنسان البحث عن هويتهِ
      فبذلك لكُل إنسان طريقة للوصول بذلك
      فالبعض يقرأ ويثقف
      والبعض يستمع لتجارب الآخرين
      والأخر يغامر ويكون لنفسهِ تجارب

      وعلى إتخاذ الطرق تبدأ النتيجة بالوضوح
      ومن هُنا وفي ذلك الوقت على الإنسان أن يبني نفسهُ
      وأن يشحنها ليكمل مسيرتهُ

      والسؤال كيف علينا تطبيق عملية الشحن ؟
      سبق وأن عنونة الموضوع أخي الكريم وميزت الأمر بالمجانية
      لذا الشحن الروحاني بداية الشحن وهُنا يقتضي معرفة الله
      وبالتالي تطبيق الشرائع والثقة التامة بالله

      ولكن الشحن المعنوي يأتي ليكون لهُ عدة طرق
      كالقراءة وكذلك يتداخل بهِ أطراف
      أصدقاء .. أهل .. والمجتمع بشكل عام
      ليكون له سبب بجزء بسيط في تشكل هذهِ الهوية

      أستطيع أن أُلخص قولي بأنهُ ..
      بطبيعة الإنسان حين يكون مُشتت الذهن لن يستطيع التركيز
      وحين يجد نفسهُ .. سيُمركز طاقتهُ ومنها يجد الثمار
    • انين القمر كتب:

      في أجسادنا توجد بطاريات بعضها مشحون والآخر مفرغ ونوع البطاريات يحدد تصارفتنا في الحياة . هذه البطاريات قابله للزيادة (+) والنقصان (-)
      و يمكن ان نشحن أنفـسنا بالطاقة الإيجابية


      الشاحن الاول : العبادة
      الشاحن الثاني : القرأن الكريم
      هو مرشدنا الاول في التعامل وهو الذي يزيدنا قربا إلا الله
      اذن علينا ان نتدبرفي الأيات القرآنية
      فإذا حاولنا سوف نحصل على الشاحـن الثاني بقوة هائلة مع العلم ان الكثير من الناس يفتقر إليها

      الشاحن الثالث : الـقراءة
      قراءة سيـر العظماء و من اجملها واروعها سيرة رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم وبعدها يأتي الصحابه رضي الله عنهم

      الشاحن الرابع : مصاحبة الإيجابين فقط

      هناك الكثير من الشواحن المتوفرة في بيئتنا و هذه كانت الجزء القليل منها

      ومع مرور الوقت ستكون البطارية مشحونةبشحنات إيجابية



      لفتة ٌ حسية إيمانية مترابطة من : أنين القمر ..
      شكرا لكل ذلك منك ..
      وفعلا محطات الشحن كثيرة ..
      والأهم ربما يا أنين ( استثمار نواتج الشحن )
      والإقبال قبل الشحن بطاقة ( النية )
      طاقة النية ’( تنتج ثمرات حقيقة للمراد حسب التشكل من النية توجها وقيمة وغاية @@
      والمداخل تتواصل مع بعضها بعد إخضاع النية لدرجات من الصفاء والارتباط ..
      أليس كذلك ؟؟
      كيف لنا أن نعمق طاقة ( النية ) بداخلنا ..؟
      هل النية نفسها ( شاحن أولى أساسي ) وبدونه لاننطلق إلا ببطاريات ضعيفة ..
      مالعلاقة بين ( النية كابتداء واليقين كتكوين وختام ؟
    • المتذوق كتب:

      رائع جدا ... الإيمان ..
      الإيمان مدخل عظيم ..
      لكنه يتفاوت من درجة لأخرى .. ومن فرد لآخر ..
      ولربما هناك توجد الطاقات ..
      سر الطاقات الروحانية الدافعة لكل شئ ..
      الإيمان الذي يبني اليقين كيف لنا أ ن نصل اليه على غير المعتاد من أمور تؤدى بروتين غير إدراكي ...
      هناك تصوير للأداء .. ..
      ورد مثلا في التعبد أن تكون صورته ( كأنك ترى الله )
      كمنزلة من الطراز الأول ..
      وإن عجز فنك التصويري اليقيني اعبده ( كأنه يراك )
      وهذه رتبة ثانية لاتعطي ما تعطيه الرتبة الأولى ..
      فكيف لنا أن نعمق فنون الرتب ..





      في الحقيقة
      أنها الجودة .
      جودة القلب والعقل .
      فأن اختلاف الجودة يؤثر على قيمة الشحن بين المدى القصير والمدى البعيد
      وقد نقول بان هناك بطاريتين في دواخلنا قابلة للشحن . وهي بطاريات العقل والقلب ولا ينقص اختلاف الترتيب بعد الاسبقية بن القلب والعقل او العكس

      فان للقلب بطارية مركزية للحشن . وهي تغذي جميع الجزئيات الشاعرية في ذاتنا وكل ما يخص القلب من سلوك قلبي بحت
      وللعقل بطارية شحن مركزية ايضآ . وهي تغذي جزئيات الواجبات العقلية المناطه بالسلوك العقلي البحت أيضآ
      ولكن يجب ان لا ننسى بان هناك عبثآ ما يؤدي الى نقص الشحن في كل من بطارية القلب والعقل معآ
      ويجب علينا ان نتفحصها حتى نعرف مكمن التسريب . ونقوم باصلاحه


      تقديري


      just_f
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • just_f كتب:


      في الحقيقة
      أنها الجودة .
      جودة القلب والعقل .
      فأن اختلاف الجودة يؤثر على قيمة الشحن بين المدى القصير والمدى البعيد
      وقد نقول بان هناك بطاريتين في دواخلنا قابلة للشحن . وهي بطاريات العقل والقلب ولا ينقص اختلاف الترتيب بعد الاسبقية بن القلب والعقل او العكس

      فان للقلب بطارية مركزية للحشن . وهي تغذي جميع الجزئيات الشاعرية في ذاتنا وكل ما يخص القلب من سلوك قلبي بحت
      وللعقل بطارية شحن مركزية ايضآ . وهي تغذي جزئيات الواجبات العقلية المناطه بالسلوك العقلي البحت أيضآ
      ولكن يجب ان لا ننسى بان هناك عبثآ ما يؤدي الى نقص الشحن في كل من بطارية القلب والعقل معآ
      ويجب علينا ان نتفحصها حتى نعرف مكمن التسريب . ونقوم باصلاحه


      تقديري


      just_f

      ألا تغذي بطارقة الشحن الخاصة بالقلب مصادر التجدد لدى العقل ..؟؟!
      أليست البطارية مشتركة إن كانت التعبئة حقيقية غير تقليدية ... !
      كل ذلك مهم ..
      مشاركتك جميلة ..
      كيف للجودة أن تتحقق دون الشحن المنطلق من أصول حسية مركزة ومتتابعة ؟

    • مسآآء الخير ....

      موضوع جميل مغلف بافكآر عميقة ....

      بطبيعة الحاال هنااك العديد من محطات الشحن التي يحتااجهاا الانسآن

      وتنقسم هذه المحطات الي قسمين

      القسم الاول المحطات الذي يحتاجها لكي يري الحياة بلون جميل وبهي وتتمثل فالامل والتفاااؤل والاهم من ذلك ان يشحنهاا بتوثيق صلته بخالقه

      والقسم الاخر المحطات التي سوف تحقق له السعاااادة بالدار الاخرة وتتمثل فالعباااادات وكل شي يرضي الخالق عزوجل
      ⁦❤️⁩
    • المتذوق كتب:

      ألا تغذي بطارقة الشحن الخاصة بالقلب مصادر التجدد لدى العقل ..؟؟!
      أليست البطارية مشتركة إن كانت التعبئة حقيقية غير تقليدية ... !
      كل ذلك مهم ..
      مشاركتك جميلة ..
      كيف للجودة أن تتحقق دون الشحن المنطلق من أصول حسية مركزة ومتتابعة ؟





      في الحقيقة

      ارى بان هناك استقلالية تامة بين بطاريتي العقل والقلب .
      ونستنتج هذا من مختلف الصراعات التي تدور بين القلب والعقل في امور مصيرية
      فان الجولات التي ينتصر فيها العقل تؤكد لنا بان هزيمة قلب كان نتيجتها بانه بادر بالتدخل في شئون عقلية بحته لا تتوافق مع منطق القلب
      وهذا يوكد لنا بأن هناك استقلالية وان اشتبه علينا وجود رابط الشحن ذو المسار الاشتراكي بين كلآمن العقل والقلب
      ومن منطلق الاهمية لكللآ من العقل والقلب من حيث التكوين لما خلقآ من اجله .
      نجد أن العقل ونوع عمله يتعارض كثيرآ مع نوع عمل القلب
      وقد يحتد الصراع بين العقل والقلب في الامور العاطفية .
      ويخسر العقل من خلال سيطرة القلب على العقل وصاحبه
      حتى يدفعه الي القيام بامور يرفضها العقل ومنها الجنون او قتل نفسه
      لـــذا فان التوازن بين كلآ من العقل والقلب هو طوق النجاة الاوحد
      لأن الامور لو وكلت جميعها للعقل لأصبحت الحياة مادية صرفة خالية من المشاعر والرحمة وغيرها من الامور المناط بها القلب
      وان هي وكلت للقلب لا صبحت الحياة عاطفية صرفة خالية من الواقعية



      just_f
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • &هدوء الامواج& كتب:

      مسآآء الخير ....

      موضوع جميل مغلف بافكآر عميقة ....

      بطبيعة الحاال هنااك العديد من محطات الشحن التي يحتااجهاا الانسآن

      وتنقسم هذه المحطات الي قسمين

      القسم الاول المحطات الذي يحتاجها لكي يري الحياة بلون جميل وبهي وتتمثل فالامل والتفاااؤل والاهم من ذلك ان يشحنهاا بتوثيق صلته بخالقه

      والقسم الاخر المحطات التي سوف تحقق له السعاااادة بالدار الاخرة وتتمثل فالعباااادات وكل شي يرضي الخالق عزوجل


      هدؤ الأمواج . .. مشرفتنا التي نتعلًم منها هنا ..
      شكرا لكل تقييمك الفني للطرح الذي ارتقى ويرتقي أثكر بمحابر فكركم ..
      هنا أسأل عن التقسيم أ والتصنيف الوارد ..
      ألا يشمل التصنيف الثاني القسم الأول ..
      ؟؟؟
      أيضا ياهدؤ .. محطات الطاقة أين نجدها بداخل كل من العقل والقلب ..
      العالم من حولنا قد لايسمح لنا بكل الشحن وفق الطريقة الأكثر صحة ..
      فيكف لنا أن نـتألق بشحننا رغم كل الممانعات الحسية ؟؟
      شحننا كيف يسهم في بث الشحن من حولنا للآخرين ؟؟
    • just_f كتب:

      في الحقيقة

      ارى بان هناك استقلالية تامة بين بطاريتي العقل والقلب .
      ونستنتج هذا من مختلف الصراعات التي تدور بين القلب والعقل في امور مصيرية
      فان الجولات التي ينتصر فيها العقل تؤكد لنا بان هزيمة قلب كان نتيجتها بانه بادر بالتدخل في شئون عقلية بحته لا تتوافق مع منطق القلب
      وهذا يوكد لنا بأن هناك استقلالية وان اشتبه علينا وجود رابط الشحن ذو المسار الاشتراكي بين كلآمن العقل والقلب
      ومن منطلق الاهمية لكللآ من العقل والقلب من حيث التكوين لما خلقآ من اجله .
      نجد أن العقل ونوع عمله يتعارض كثيرآ مع نوع عمل القلب
      وقد يحتد الصراع بين العقل والقلب في الامور العاطفية .
      ويخسر العقل من خلال سيطرة القلب على العقل وصاحبه
      حتى يدفعه الي القيام بامور يرفضها العقل ومنها الجنون او قتل نفسه
      لـــذا فان التوازن بين كلآ من العقل والقلب هو طوق النجاة الاوحد
      لأن الامور لو وكلت جميعها للعقل لأصبحت الحياة مادية صرفة خالية من المشاعر والرحمة وغيرها من الامور المناط بها القلب
      وان هي وكلت للقلب لا صبحت الحياة عاطفية صرفة خالية من الواقعية



      just_f


      أجد نفسي حتى الآن مختلفا معك هنا
      في مداخلتك الأثرئية هذا حصريا ..
      وهذا كله لأني أتعلم ..
      أتعلم منكم وأصدر تأكيدا لما لدي ا ونفيا لما لدي او تصويبا ..
      لا أرى أن هناك استقلاليةً تامةً بين ( العقل والقلب )
      بل أرى أن الشحن الحقيقي المنطقي التوافقي الروحي بينهما هو َضخ للآخر بالضرورة ..
      كلما كان الشحن المطقي سليما توجه القلب نحو العقلانية القلبية ..
      وكلما كان الشحن الروحي القلبي سليما وعيمقا ونقيا توجه العقل نحو تسيمة الأمور بأسمائها ومعالجتها بفكر ونقاء ..
      هما مسلك واحد في محطات الشحن غير المزورة ..
      فقط نبحث عن ( الشحن الحقيقي )
      والطريق سالك حسبما أرى ..
      ما رأيك أستاذي ؟؟أنت وكل من يقرأ معنا هنا ..
    • المتذوق كتب:

      هدؤ الأمواج . .. مشرفتنا التي نتعلًم منها هنا ..
      شكرا لكل تقييمك الفني للطرح الذي ارتقى ويرتقي أثكر بمحابر فكركم ..
      هنا أسأل عن التقسيم أ والتصنيف الوارد ..
      ألا يشمل التصنيف الثاني القسم الأول ..
      ؟؟؟
      اذن يحتاج لي ان اشرح لك...
      فالحقيقة القسم الاول يتناول او قصدت به الجانب الدنيوي
      سعادة وامل وتفاؤل وتفاني الانسان بالحياة لا تتحقق ابداً الا بتغذية او شحن
      القلب بالايمان وتوثيقه بالله
      الامل والتفاؤل بالحياة لا ياتي الا اذا كانت هناك تغذية قلبية بالله
      مثلا البعض يحزن او يشعر ان الدنيا تضيق به وكل من حوله لا يبشر بشئ
      حتي ولو كان من اغني ملوك العالم ربما يفكر بالانتحار وهذا راجع الي عدم تغذية قلبه بشحنة الاتصال بالله

      اما القسم الثاني هو الدار الاخرة قلت مرة اخري فالقسم الثاني تغدية القلب لابد من توثيق الصله بالله
      لان فالحقيقة السعادة بالاخرة لا تتحقق الا بالايمان
      وفي القسم الثاني لابد من شحن القلب بالكثير من لاشياء التي يحبها الله قبل ان توافيه المنية
      ساذكر لك قصة ...
      في احدي الايام احد شيوخ المسلمين ذهب الي بريطانيا
      ذهب ليعالج كان يعاني شيئا ما في الظهر في احدي الفقرات
      المشفي اللي راح فيه يتعالج في بريطانيا كان كبير جدا
      ولا يتعالج به الا الامراء والشيوخ ويكلف الملايين
      بعد ما اخذ الاطباء الفحوصات منه فجأة دخل عليه طبيب
      اول ما شافه عرف انه مسلم قاله( ار يو مسلم)
      قاله نعم قاله بسالك سؤال انا لن اتعدي ع حقوقك ولكن هالسؤال سالته قساوسة
      واخصائيين واطباء وكل انواع الناس ولكن لم اجد له جواب شافي يمكن تساعدني
      قاله الشيخ ايه تفضل قاله يا شيخ ان عندي مليارات وسياره فارهة
      وعندي صديقاات وكل ملذات الدنيا من خمور وغيره ولكن ما زلت احس بضيق
      وحزن وكأن شي ثقيل ضاغط ع صدري يعني هو عنده صديقات لكي لا نقول انه ضايق صدره يريد صديقة هع
      قاله الشيخ وين اتحس الضيق قاله بصدري اشعر بانه سينفجر قاله هل تريد ان يزول ذلك
      قاله يس قاله عليك ان تدخل فالاسلام وكل ذلك سيزول بشحن الحبل اللي بينك وبين الله
      فاسلم ذلك الطبيب المسيحي


      أيضا ياهدؤ .. محطات الطاقة أين نجدها بداخل كل من العقل والقلب ..
      ارجو التوضيح!
      العالم من حولنا قد لايسمح لنا بكل الشحن وفق الطريقة الأكثر صحة ..
      فيكف لنا أن نـتألق بشحننا رغم كل الممانعات الحسية ؟؟
      شحننا كيف يسهم في بث الشحن من حولنا للآخرين ؟؟



      اتفق معك ان المحيطون او المؤثرات السلبية من حولنا تمنعناا من ان نشحن عقلنا وقلبناا بطاقاات

      تستفيد منهاا الروح ولكن قبل ذلك لابد من شحنهم بطاقة العبادة ومن ثم تاتي الخطوة الاخري وهي شحنهم بالطاقة الايجابية المتمثلة في التفاؤل
      والعزيمة للوصول الي ماا تمناااه ولو كثرت المنغصات والعقبات امامناا ولكن بشحنات الاصرار والعزيمة سنحقق ما نتمناه
      ⁦❤️⁩
    • المتذوق كتب:

      أجد نفسي حتى الآن مختلفا معك هنا
      في مداخلتك الأثرئية هذا حصريا ..
      وهذا كله لأني أتعلم ..
      أتعلم منكم وأصدر تأكيدا لما لدي ا ونفيا لما لدي او تصويبا ..
      لا أرى أن هناك استقلاليةً تامةً بين ( العقل والقلب )
      بل أرى أن الشحن الحقيقي المنطقي التوافقي الروحي بينهما هو َضخ للآخر بالضرورة ..
      كلما كان الشحن المطقي سليما توجه القلب نحو العقلانية القلبية ..
      وكلما كان الشحن الروحي القلبي سليما وعيمقا ونقيا توجه العقل نحو تسيمة الأمور بأسمائها ومعالجتها بفكر ونقاء ..
      هما مسلك واحد في محطات الشحن غير المزورة ..
      فقط نبحث عن ( الشحن الحقيقي )
      والطريق سالك حسبما أرى ..
      ما رأيك أستاذي ؟؟أنت وكل من يقرأ معنا هنا ..



      اولآ رفع الله قدرك وشأنك .
      ليس بيننا من استاذ للأخر مطلقآ ولا يجب ان نتخاطب من خلال هذ االمنظور ابـــدآ مهما تفاوتت مفاهمينا في رؤية الامور
      ربما فلسفتي في التعبير عن هذة الجزئية لم تكن موفقة
      لــذا سعيد تصحيح التعبير فربما يصل لمضونة المراد
      نقول انه ومن المؤكد ان الله عندما خلق الانسان كونة تكوينآ توافقيآ لا تعارضيآ مع الهدف المناط بيكنونة الانسان
      ولكن قد وضح لنا الله تعالى بان هناك ما سيتعارض مع النهج المناط بنا ككيان وما يرتبط بها الكيان من افعال وتصرفات
      من الخير لنا ان تكون عقلانية وايمانية حتى يتحقق لنا مكتسب تصاعدي يوصلنا لدرجة السمو العقلي والايماني معآ
      وهذا لا يفرض بان لنا نهج شحن موحد . بل مداخل شحن مختلفة
      فالعقل له شحن مستقل والقلب له شحن مستقل والعين لها شحن مستقل والسمع له شحن مستقل واللمس والتذوق أيضآ
      ولكن يتم شحن كل جزئية عن طريق شاحنها المركزي سوى كان عن طريق العقل او القلب
      وكما قلنا سابقآ . هناك الشحن الايماني وهو يشمل كل ما يحتاجة الانسان
      من اجل تقوية ايمانة بالله وما امر به وان ينتهي عن ما حرم ونهى عنه الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
      وهذا الشحن نتزود به عن طريق شحن القلب المركزي
      ومن اجل تقوية الذهن فأننا نحتاج الى التعلم بكل ما يوضح لنا الحقائق ويشكف لنا الالتباسات بين حقائق الامور .
      وهذا الشحن نتزود به عن طريق شحن العقل المركزي
      الا تظهر لنا الاستقلالية من خلال هذا التنفيد الوظيفي لكلآ من العقل والقلب
      ورغم فرضية الاتحادية بين العقل والقلب . الا ان الشواهد تقول بان هناك الكثير من الاختلافات تحدث بين كلا من العقل والقلب
      وهذا الاختلاف يوضح لنا بان هناك نوعآ من الصراع السيادي بين العقل والقلب رغم أحتواء القطبين في قالب واحد . وهو الانسان

      وقد نستشهد بحالة الزواج . فان العقل يقول شي والقلب يريد شي
      وهناك من يفضل قرار العقل وهناك من يفضل مغامرة القلب المنبية على العاطفة . التي لا يراها العقل كافية لضمان حياة زوجية مستقرة
      لان حسابات العقل تكون في اتجاة تقييم الاسباب المنطقية في توفير الاستقرار طويل المدى
      بينما القلب يراهن على ان العاطفة هي من سيوفر حياة مستقرة
      وحتى نتجنب حدوث ما قاله المثل
      اذا دخل الفقر مع الباب هرب الحب مع الشباك .
      فان يجب توفر توفقية عقلانية قلبية عند اتخاذ كـــذا قرار مصيري .
      من اجل خلق توازن منطقي عاطفي يوفر الامان لحياة متوازنة لابعد مدى قدر المستطاع
      فهل هناك من طرف اخر يفرض تسوية يقبلها كلا من العقل والقلب ؟



      تقديري


      just_f
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • just_f كتب:


      اولآ رفع الله قدرك وشأنك .
      ليس بيننا من استاذ للأخر مطلقآ ولا يجب ان نتخاطب من خلال هذ االمنظور ابـــدآ مهما تفاوتت مفاهمينا في رؤية الامور
      ربما فلسفتي في التعبير عن هذة الجزئية لم تكن موفقة
      لــذا سعيد تصحيح التعبير فربما يصل لمضونة المراد
      نقول انه ومن المؤكد ان الله عندما خلق الانسان كونة تكوينآ توافقيآ لا تعارضيآ مع الهدف المناط بيكنونة الانسان
      ولكن قد وضح لنا الله تعالى بان هناك ما سيتعارض مع النهج المناط بنا ككيان وما يرتبط بها الكيان من افعال وتصرفات
      من الخير لنا ان تكون عقلانية وايمانية حتى يتحقق لنا مكتسب تصاعدي يوصلنا لدرجة السمو العقلي والايماني معآ
      وهذا لا يفرض بان لنا نهج شحن موحد . بل مداخل شحن مختلفة
      فالعقل له شحن مستقل والقلب له شحن مستقل والعين لها شحن مستقل والسمع له شحن مستقل واللمس والتذوق أيضآ
      ولكن يتم شحن كل جزئية عن طريق شاحنها المركزي سوى كان عن طريق العقل او القلب
      وكما قلنا سابقآ . هناك الشحن الايماني وهو يشمل كل ما يحتاجة الانسان
      من اجل تقوية ايمانة بالله وما امر به وان ينتهي عن ما حرم ونهى عنه الله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
      وهذا الشحن نتزود به عن طريق شحن القلب المركزي
      ومن اجل تقوية الذهن فأننا نحتاج الى التعلم بكل ما يوضح لنا الحقائق ويشكف لنا الالتباسات بين حقائق الامور .
      وهذا الشحن نتزود به عن طريق شحن العقل المركزي
      الا تظهر لنا الاستقلالية من خلال هذا التنفيد الوظيفي لكلآ من العقل والقلب
      ورغم فرضية الاتحادية بين العقل والقلب . الا ان الشواهد تقول بان هناك الكثير من الاختلافات تحدث بين كلا من العقل والقلب
      وهذا الاختلاف يوضح لنا بان هناك نوعآ من الصراع السيادي بين العقل والقلب رغم أحتواء القطبين في قالب واحد . وهو الانسان

      وقد نستشهد بحالة الزواج . فان العقل يقول شي والقلب يريد شي
      وهناك من يفضل قرار العقل وهناك من يفضل مغامرة القلب المنبية على العاطفة . التي لا يراها العقل كافية لضمان حياة زوجية مستقرة
      لان حسابات العقل تكون في اتجاة تقييم الاسباب المنطقية في توفير الاستقرار طويل المدى
      بينما القلب يراهن على ان العاطفة هي من سيوفر حياة مستقرة
      وحتى نتجنب حدوث ما قاله المثل
      اذا دخل الفقر مع الباب هرب الحب مع الشباك .
      فان يجب توفر توفقية عقلانية قلبية عند اتخاذ كـــذا قرار مصيري .
      من اجل خلق توازن منطقي عاطفي يوفر الامان لحياة متوازنة لابعد مدى قدر المستطاع
      فهل هناك من طرف اخر يفرض تسوية يقبلها كلا من العقل والقلب ؟



      تقديري


      just_f
      منظور التقدير كأستاذية فلان لفلان .. أو الاستفادة الفكرية بلغة ما .. هو تقدير ولغة خطاب راقية زاكية ..
      تدفع التذوق والفكر معا نحو ارتقاء الذوقيات الأدبية ..
      وهو الأجمل .. في كل حوار راق ..
      ....
      او تجهيز بيئة تتألق بالخطاب ..


      آمين لدعائك أخي الكريم .. ولك بالمثل وزيادة ..

      وبخصوص استقلالية عمليات الشحن فأنا أرى أن العمق المركزي للشحن هو الروح ..
      ومن خلال الروح يتم الارتقاء بكل المراكز والمحطات الاخرى ..

      رؤية العين .. واستعداد الأذن للإنصات .. والتذوق الجميل للحياة .. واحتساب القضايا بعقلانية .. وبناء العاطفة الإيجابية في النفوس .. كل ذلك يكفيه في رأيي الارتقاء ببناء الروح ..
      ثم التنقل بالقلب والعقل في المساحة الخاصة بهما معا وبشكل مشترك ..
      فصلهما لايعود بالنفع دوما ..
      وشركتهما معا بقيادة الروح هو النجاح الامثل ..
      هكذا اجد حتى الآن .
    • -السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة-
      أخي الكريمـ
      محطات الشحن
      عنوان رائع ، والأروع من ذلك هو لب الموضوع
      أيها المبدع
      تسجيل دخولي مبدئي ولي عودة ، أن شاء الله لتعقيب
      وفقك الرحمن لكل خير
      ^_^


    • المتذوق كتب:

      منظور التقدير كأستاذية فلان لفلان .. أو الاستفادة الفكرية بلغة ما .. هو تقدير ولغة خطاب راقية زاكية ..
      تدفع التذوق والفكر معا نحو ارتقاء الذوقيات الأدبية ..
      وهو الأجمل .. في كل حوار راق ..
      ....
      او تجهيز بيئة تتألق بالخطاب ..


      آمين لدعائك أخي الكريم .. ولك بالمثل وزيادة ..

      وبخصوص استقلالية عمليات الشحن فأنا أرى أن العمق المركزي للشحن هو الروح ..
      ومن خلال الروح يتم الارتقاء بكل المراكز والمحطات الاخرى ..

      رؤية العين .. واستعداد الأذن للإنصات .. والتذوق الجميل للحياة .. واحتساب القضايا بعقلانية .. وبناء العاطفة الإيجابية في النفوس .. كل ذلك يكفيه في رأيي الارتقاء ببناء الروح ..
      ثم التنقل بالقلب والعقل في المساحة الخاصة بهما معا وبشكل مشترك ..
      فصلهما لايعود بالنفع دوما ..
      وشركتهما معا بقيادة الروح هو النجاح الامثل ..
      هكذا اجد حتى الآن .



      هل نستطيع القول بان كلا من العقل والقلب والحواس الاخرى . مهما تنوعت ادوات تلقية للشحن . يكون من اجل الروح
      وان الروح هي الطرف ذو السيادة العليآ في حال اختلاف قطبي الامان والسعادة ؟
      اي أن الروح هي الخاسر الاكبر اذا في حال الصراع بين كل من العقل والقلب
      لــذا نجدها تدفع بالضمير للمواجهة المستبد أي كان العقل او القلب . حتى تكبح من جماحة ?




      just_f
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • فاقدة الغوالي كتب:

      -السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة-
      أخي الكريمـ
      محطات الشحن
      عنوان رائع ، والأروع من ذلك هو لب الموضوع
      أيها المبدع
      تسجيل دخولي مبدئي ولي عودة ، أن شاء الله لتعقيب
      وفقك الرحمن لكل خير
      ^_^



      وعليكم السلام ورحمة الله -تعالى -وبركاته ياكاسبة المعاني ..
      عوّضك رب في عالم اللوح المحفوظ سرا وعلنا عن كل فقد كان ..
      وجمعك بكل مفقود في مكان يصعب وصفه جمالا وروعة ..
      ولعل ذلك يكون ضمن محطات الشحن الوثوقة .. بحيث ترين كل ذلك الجمال متحققا كل يوم ..

      ننتظر عودتكم التأملية بعد المداخلة الثمينة ..
      وآمين لكل دعائك ..

      تقييمك الفني وسام يتصدر كتابتي قبل حبر قلمي