صرخه العيد في العراق ... هل من مجيب !!!؟؟؟
العيد في العراق اصبح دمعة حزن، وقصيدة فراق بكل أبعادها، فالمأساة العراقية لازالت قائمة حيث تستحل المحرمات، وتسفك الدماء التشرد والنزوح في قصيدة (العيد) لمصطفى المهاجر:
[frame='7 70']
هذا هو العيد
أين الأهل والفرح..؟
ضاقت به النفس
أم أودت به القرح..؟!
وأين أحبابنا
ضاعت ملامحهم
من في البلاد بقي منهم
ومن نزحوا..؟!
[/frame]
ان المتتبع للمشهد العراقي المعاصر يراه يمر في ظلام دامس ، الهمجية أودت بعراق المقدسات إلى بلد يشوبه الجهل والفقر والحروب، مما جعلت خيرة علمائه وشعراءه اما موتى او مشردون في المنفي سعيا وراء الحرية والأمان .
[glint]العيد الحقيقي الذي يحلم به العراقيين هو ان يعم السلام ارض الوطن .[/glint]
وفـلـسـطين لا ننـسـاها ابدا
[frame='7 70']للعيدِ في وطني ظلال العابرينْ
مروا على الدنيا طيوفاً من حنينْ
رحلوا،
كما العشاق عند لقائهم فرحينْ
فرحون هم لفراقنا..
وقلوبُنا صمتٌ حزينْ
العيد جاء وبيننا ألفا حكايةْ
في العيد أمٌّ قدّمت قلباً ودمْ
قامت لتبني، في فلسطين،
المواقع والرممْ
ثكلى!
وتفرح أنها ثكلى
فقد عرجت
بفلذة روحها درب النعمْ
للعيد أرملة
تعلّم طفلها معنى الجهادْ
بالروح بالأموال،
يا ولدي،
فجُدْ مما يجادْ
سر يا بني على خطى شهدائنا
لكي تكون ذخيرة التحرير
في هذي البلادْ
للعيد طفلٌ شاردٌ في الأرض يستجدي أباهْ
يمشي بدربِ جهاده ويحثّ فيها من خطاهْ
الخدُّ تحفرُهُ الدموعُ وفيه تحترقُ الشفاهْ
والآه يدفعها إلى شفتيه تنهيدٌ وآهْ
صعب عليه العيد في هذي الحياةْ
سيكون في يوم الشهادة عيده عند الإلهْ
العيد في وطني بلا وطنٍ
ولا في الأرض أرضٌ أو سلامْ
العيد في وطني مشاهدُ صامتاتٌ
خانقاتٌ للعيونِ وللكلامْ
أفراحنا فيها رصاصٌ
والهوى فيها ضرامْ
والعيد،
إن لم نُخرج المحتلَّ يا وطني،
حرامْ
[/frame]
العيد في العراق اصبح دمعة حزن، وقصيدة فراق بكل أبعادها، فالمأساة العراقية لازالت قائمة حيث تستحل المحرمات، وتسفك الدماء التشرد والنزوح في قصيدة (العيد) لمصطفى المهاجر:
[frame='7 70']
هذا هو العيد
أين الأهل والفرح..؟
ضاقت به النفس
أم أودت به القرح..؟!
وأين أحبابنا
ضاعت ملامحهم
من في البلاد بقي منهم
ومن نزحوا..؟!
[/frame]
ان المتتبع للمشهد العراقي المعاصر يراه يمر في ظلام دامس ، الهمجية أودت بعراق المقدسات إلى بلد يشوبه الجهل والفقر والحروب، مما جعلت خيرة علمائه وشعراءه اما موتى او مشردون في المنفي سعيا وراء الحرية والأمان .
[glint]العيد الحقيقي الذي يحلم به العراقيين هو ان يعم السلام ارض الوطن .[/glint]
وفـلـسـطين لا ننـسـاها ابدا
[frame='7 70']للعيدِ في وطني ظلال العابرينْ
مروا على الدنيا طيوفاً من حنينْ
رحلوا،
كما العشاق عند لقائهم فرحينْ
فرحون هم لفراقنا..
وقلوبُنا صمتٌ حزينْ
العيد جاء وبيننا ألفا حكايةْ
في العيد أمٌّ قدّمت قلباً ودمْ
قامت لتبني، في فلسطين،
المواقع والرممْ
ثكلى!
وتفرح أنها ثكلى
فقد عرجت
بفلذة روحها درب النعمْ
للعيد أرملة
تعلّم طفلها معنى الجهادْ
بالروح بالأموال،
يا ولدي،
فجُدْ مما يجادْ
سر يا بني على خطى شهدائنا
لكي تكون ذخيرة التحرير
في هذي البلادْ
للعيد طفلٌ شاردٌ في الأرض يستجدي أباهْ
يمشي بدربِ جهاده ويحثّ فيها من خطاهْ
الخدُّ تحفرُهُ الدموعُ وفيه تحترقُ الشفاهْ
والآه يدفعها إلى شفتيه تنهيدٌ وآهْ
صعب عليه العيد في هذي الحياةْ
سيكون في يوم الشهادة عيده عند الإلهْ
العيد في وطني بلا وطنٍ
ولا في الأرض أرضٌ أو سلامْ
العيد في وطني مشاهدُ صامتاتٌ
خانقاتٌ للعيونِ وللكلامْ
أفراحنا فيها رصاصٌ
والهوى فيها ضرامْ
والعيد،
إن لم نُخرج المحتلَّ يا وطني،
حرامْ
[/frame]