أيتها الفتاة .. أنتِ ورطة! وتأنيثكِ غلطة!!
ليست الورطة في جمالكِ، بل هو أفضل خصالكِ،
ولكن الورطة عندما يخطئ كثير من الناس في حقكِ؛ فيطمسون - بجهلهم - نور إشراقكِ.
والأدهى من ذلك أن تخطئ المرأة في حق نفسها، وتشارك غيرها في الغلطة التي أوقعتنا في الورطة.
فما أكثر الذين يخطئون -رجالا ونساء- في إملائهم عندما يخاطبون الفتاة فضيفون "ياء" زائدة يطمسون بها جمال الإملاء؛ إذ يكتبون مثلا (أحسنتي، أنتي، صدقتي، كتبتي، إليكي، منكي، معكي)
و هكذا أصبح التأنيث ورطة مزعجة تشتد فداحتها كلما زاد تكرارها من الرجال و النساء على السواء.
لقد شوهت هذه الياء جَمال الإملاء كما يشوه سنام الجِمَال جَمال النساء.
أيتها الفتاة "لقد جئتِ شيئا فريا" بإضافة هذه الياء إلى تاء الفاعل و ضمير المخاطبة.
أيتها الفتاة " إن الله اصطفاكِ و طهركِ" منها فتخيري لنفسكِ ما يزيدكِ حسنا و بهاء لا ما يزيدكِ سوءا وظلاماً.
ودمتم سالمين من أخطاء التأنيث.
ليست الورطة في جمالكِ، بل هو أفضل خصالكِ،
ولكن الورطة عندما يخطئ كثير من الناس في حقكِ؛ فيطمسون - بجهلهم - نور إشراقكِ.
والأدهى من ذلك أن تخطئ المرأة في حق نفسها، وتشارك غيرها في الغلطة التي أوقعتنا في الورطة.
فما أكثر الذين يخطئون -رجالا ونساء- في إملائهم عندما يخاطبون الفتاة فضيفون "ياء" زائدة يطمسون بها جمال الإملاء؛ إذ يكتبون مثلا (أحسنتي، أنتي، صدقتي، كتبتي، إليكي، منكي، معكي)
و هكذا أصبح التأنيث ورطة مزعجة تشتد فداحتها كلما زاد تكرارها من الرجال و النساء على السواء.
لقد شوهت هذه الياء جَمال الإملاء كما يشوه سنام الجِمَال جَمال النساء.
أيتها الفتاة "لقد جئتِ شيئا فريا" بإضافة هذه الياء إلى تاء الفاعل و ضمير المخاطبة.
أيتها الفتاة " إن الله اصطفاكِ و طهركِ" منها فتخيري لنفسكِ ما يزيدكِ حسنا و بهاء لا ما يزيدكِ سوءا وظلاماً.
ودمتم سالمين من أخطاء التأنيث.