[frame='7 80']
هدية العيد
القيمين على هذا المنتدى العملاق
المشرفين والمشرفات
الأعضاء والمتصفحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل علام وأنتم بخير
أحببت أن تكون هديتي ومعايدتي ذات طابع خاص
وخاصة أننا في أيام وليالي العيد المباركة
هي قصة واقعية وأعرف أبطالها
يقول صاحب القصة
خطبت أبنت الجيران ولكن الله لم يشاء أن تكون من نصيبي
فخطبت أبنت عمها وعقد القران ومضى شهر وأنا وعروسي الحبيبة في منتهى السعادة
وفي يوم تلقيت دعوة من عم عروسي لحضور خطبت أبنته
وكانت فرصة لي للتعرف على أهل زوجتي وأبناء عمومتها وأقاربها
فحضرت المأدبة .. وبعد العشاء وانصراف المدعوين بقيت
كان أخوة عروسي وأبناء عمها يلعبون لعبة معروفة ( بالطره )
وهي عبارة عن حبل قطعت قماش طويلة تلف بشكل يجعلها قاسية
وتستخرم لضرب المحكوم عليه في اللعبة فتوجع لاكنها لا تضر
ولا تحدث أثر
يقول بطلنا
حاول أخوت عروسي وأبناء عمها أن أشاركهم اللعب
ولكني كنت خائف من الضرب الذي أرى
ومازالوا يحاولون أن يقنعوني بالانضمام لهم
فوفقت أن على شرط أن لا يحكم علية بالجلد ( الضرب إذا ما أخطأت )
فقبلوا
يقول
وما أن جاء الدور عليه حتى أخطأت
فحكم عليه ملك اللعبة بخمسين جلدة
فنظرت إلى المنفذ وإذا يتهيأ لي أن عيناه ترمي بالشرر
فنظرت حولي
فرأيت باب المجلس مفتوحا
فقفزة مطلقا العنان لساقي هارب
وكان مجلس الرجال بالدور الرابع
ومجلس النساء بالدور الثالث
وبينما أنا هارب بين درجات العمارة
وإذا بي احس وأسمع ركضهم خلفي
فأنخلع قلبي كم الخوف
فإذا بي أري باب الشقة التي بها النساء مفتوحا
لم أفكر فدخلت فرأيت باب عرفة مشرعا
فدخلت تلك الغرفة
فأقفلت الباب علي
وإذا بهم يطرقون الباب طرقا قويا ويتوعدون
اتكأت على الباب بكل قوتي وأنا أرتعد من الخوف
وفجأة خف الصوت وخرج النساء وإذا بصوت أمي وعروسي يطلبون مني أن أخرج
فقلت لهن هل ذهبوا
فرت عروسي بصوت متغير فيه شيء غامض
فقلت في نفسي لعلها أخذت في نفسها أن ترى زوجها خائفا رعديدا
بدأت أفتح الباب
أحسست بشيء يتحرك خلفي
يا للهول
إنها خطيبتي السابقة وعروس الليلة
في أكمل حلة
في ثوب العرس
وبأكمل زينة
كانت تنتظر دخول عريسها لها
فدخلت أنا
سبحان الله
خرجت وأنا أتقطر عرقا من الخجل
وزوجتي تنظر لي بعين الغيرة
وهذه قصة أهديها لكم جميعا
أتمني أن ترقى لتقبلوها من محب لكم
مع وعد بأن تتكرر القصص الظريفة والممتعة
وكل عام وأنتم بخير
محبكم نادر النادر
النفس الطيبة
[/frame] القيمين على هذا المنتدى العملاق
المشرفين والمشرفات
الأعضاء والمتصفحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل علام وأنتم بخير
أحببت أن تكون هديتي ومعايدتي ذات طابع خاص
وخاصة أننا في أيام وليالي العيد المباركة
هي قصة واقعية وأعرف أبطالها
يقول صاحب القصة
خطبت أبنت الجيران ولكن الله لم يشاء أن تكون من نصيبي
فخطبت أبنت عمها وعقد القران ومضى شهر وأنا وعروسي الحبيبة في منتهى السعادة
وفي يوم تلقيت دعوة من عم عروسي لحضور خطبت أبنته
وكانت فرصة لي للتعرف على أهل زوجتي وأبناء عمومتها وأقاربها
فحضرت المأدبة .. وبعد العشاء وانصراف المدعوين بقيت
كان أخوة عروسي وأبناء عمها يلعبون لعبة معروفة ( بالطره )
وهي عبارة عن حبل قطعت قماش طويلة تلف بشكل يجعلها قاسية
وتستخرم لضرب المحكوم عليه في اللعبة فتوجع لاكنها لا تضر
ولا تحدث أثر
يقول بطلنا
حاول أخوت عروسي وأبناء عمها أن أشاركهم اللعب
ولكني كنت خائف من الضرب الذي أرى
ومازالوا يحاولون أن يقنعوني بالانضمام لهم
فوفقت أن على شرط أن لا يحكم علية بالجلد ( الضرب إذا ما أخطأت )
فقبلوا
يقول
وما أن جاء الدور عليه حتى أخطأت
فحكم عليه ملك اللعبة بخمسين جلدة
فنظرت إلى المنفذ وإذا يتهيأ لي أن عيناه ترمي بالشرر
فنظرت حولي
فرأيت باب المجلس مفتوحا
فقفزة مطلقا العنان لساقي هارب
وكان مجلس الرجال بالدور الرابع
ومجلس النساء بالدور الثالث
وبينما أنا هارب بين درجات العمارة
وإذا بي احس وأسمع ركضهم خلفي
فأنخلع قلبي كم الخوف
فإذا بي أري باب الشقة التي بها النساء مفتوحا
لم أفكر فدخلت فرأيت باب عرفة مشرعا
فدخلت تلك الغرفة
فأقفلت الباب علي
وإذا بهم يطرقون الباب طرقا قويا ويتوعدون
اتكأت على الباب بكل قوتي وأنا أرتعد من الخوف
وفجأة خف الصوت وخرج النساء وإذا بصوت أمي وعروسي يطلبون مني أن أخرج
فقلت لهن هل ذهبوا
فرت عروسي بصوت متغير فيه شيء غامض
فقلت في نفسي لعلها أخذت في نفسها أن ترى زوجها خائفا رعديدا
بدأت أفتح الباب
أحسست بشيء يتحرك خلفي
يا للهول
إنها خطيبتي السابقة وعروس الليلة
في أكمل حلة
في ثوب العرس
وبأكمل زينة
كانت تنتظر دخول عريسها لها
فدخلت أنا
سبحان الله
خرجت وأنا أتقطر عرقا من الخجل
وزوجتي تنظر لي بعين الغيرة
وهذه قصة أهديها لكم جميعا
أتمني أن ترقى لتقبلوها من محب لكم
مع وعد بأن تتكرر القصص الظريفة والممتعة
وكل عام وأنتم بخير
محبكم نادر النادر
النفس الطيبة