تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة 
وقت 11:13 م
تاريخ النشر: الاحد 12 مايو 2013
مبارك لدى مثوله أمام المحكمة (ا ب)
القاهرة-وكالات-انكر الرئيس المصري السابق حسني مبارك وابناه ووزير داخليته وستة من كبار مساعديه امس السبت كافة الاتهامات الموجهة اليهم في محاكمتهم الجديدة بتهمة التورط في قتل مئات المتظاهرين والفساد.
وشهدت المحكمة حالة من الفوضى الكبيرة والشد والجذب بين القاضي المستشار محمود كامل الرشيد والمدعين بالحق المدني الذين تسابقوا على عرض طلباتهم وشكاويهم على القاضي.
وسأل القاضي المتهمين واحد تلو الاخر عن قولهم في الاتهامات المنسوبة اليهم، فكانت ردودهم جميعا «غير مذنب». وقبل رفع الجلسة، اكد القاضي الرشيدي انه سيكون هناك ادلة جديدة موضحا ان عدد اوراق القضية وصل لنحو 55 الف ورقة. كما قال انه يتفهم احباطهم متعهدا بتحقيق العدالة للجميع.
وكان مبارك (85 عاما) جالسا على كرسي متحرك ومرتديا الابيض ويضع نظارات شمس عند وصوله للمثول امام المحكمة. ويواجه الرئيس المصري السابق مع وزير داخليته سابقا حبيب العادلي وستة مسؤولين امنيين سابقين اتهامات بالتورط في قتل والشروع في قتل المتظاهرين السلميين اثناء الثورة الشعبية التي اطاحت بحكمه قبل عامين. كما يواجه مبارك برفقه نجليه ورجل الاعمال حسين سالم اتهامات بالفساد في قضية اخرى.
وردد محامو عائلات ضحايا الثورة التي جرت في مطلع 2011 «الشعب يريد اعدام القاتل» لكن امام المحكمة كان بعض مناصري مبارك يحملون لافتات كتب عليها «الحرية للرئيس». وقالت ثناء سيد التي فقدت ابنها ذي العشرين عاما خلال الثورة انها ستناضل للحصول على حق ابنها، لكنها مثل كثيرين بدت محبطة من المحاكمة.
وقالت ثناء «انا متمسكة بالامل. ورغم ذلك اعتقد ان المحاكمة لو كانت حقيقية، كان يجب ان نرى نتيجة». لكن نجاح مبارك، احدى مناصرات الرئيس السابق اللاتي تجمعن خارج مقر محاكمته، قالت «انا قلقة على مبارك».
*وهذه المحاكمة الجديدة كان يفترض ان تبدأ في 13 نيسان الماضي لكن رئيس المحكمة تنحى في الجلسة الافتتاحية التي لم تستغرق سوى ثوان «لاستشعاره الحرج» بسبب اصداره من قبل احكاما بالبراءة في قضية «موقعة الجمل» وهو الهجوم على المتظاهرين في الثاني من شباط2011 في ميدان التحرير من قبل انصار النظام السابق الذين كانوا يمتطون الجمال.
وفي ختام المحاكمة الاولى التي بدأت في اب 2011، حكم على مبارك والعادلي بالسجن مدى الحياة لكن تمت تبرئة المسؤولين الاخرين. والغت محكمة النقض كل الاحكام في كانون الثاني الماضي ما دفع بالقضاء الى تنظيم محاكمة جديدة تعقد، كما في السابق، امام محكمة جنائية اقيمت لاسباب امنية في اكاديمية الشرطة في ضواحي القاهرة.
على صعيد منفصل ، اعلن وزير الداخلية المصري امس السبت ان الاجهزة الامنية القت القبض على اعضاء خلية ارهابية خططت لهجوم انتحاري على سفارة غربية واهداف اخرى في البلاد.
وقال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم في مؤتمر صحفي ان «الشرطة وجهت ضربة قوية ضد خلية ارهابية خططت لهجوم انتحاري من بينها مؤامرة في مراحلها النهائية لهجوم على سفارة اجنبية» رفض الوزير تحديد البلد الذي تتبع له.
واوضح ابراهيم انه جرى ضبط 10 كلغ من مادة نترات الامونيوم التي تستخدم في صناعة المواد المتفجرة بالاضافة لجهاز كمبيوتر يحتوي على تعليمات لصنع المتفجرات. وكشف ابراهيم ان بعض المستندات المضبوطة مع الخلية الارهابية تثبت تلقي عناصرها تدريبات عسكرية من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وعناصر اخرى للقاعدة في باكستان والجزائر، كذلك تواصلها مع بعض العناصر الجهادية في سيناء.
واشار ابراهيم الى ان المجموعة الارهابية المضبوطة ترتبط بخلية مدينة نصر الارهابية التي تم ضبطها مطلع العام الجاري ويحاكم اعضاؤها حاليا بالقاهرة. واعتبر ابراهيم احباط تلك الهجمات بانها «اول انجاز في مجال الامن السياسي في مصر».

وقت 11:13 م
تاريخ النشر: الاحد 12 مايو 2013
مبارك لدى مثوله أمام المحكمة (ا ب)القاهرة-وكالات-انكر الرئيس المصري السابق حسني مبارك وابناه ووزير داخليته وستة من كبار مساعديه امس السبت كافة الاتهامات الموجهة اليهم في محاكمتهم الجديدة بتهمة التورط في قتل مئات المتظاهرين والفساد.
وشهدت المحكمة حالة من الفوضى الكبيرة والشد والجذب بين القاضي المستشار محمود كامل الرشيد والمدعين بالحق المدني الذين تسابقوا على عرض طلباتهم وشكاويهم على القاضي.
وسأل القاضي المتهمين واحد تلو الاخر عن قولهم في الاتهامات المنسوبة اليهم، فكانت ردودهم جميعا «غير مذنب». وقبل رفع الجلسة، اكد القاضي الرشيدي انه سيكون هناك ادلة جديدة موضحا ان عدد اوراق القضية وصل لنحو 55 الف ورقة. كما قال انه يتفهم احباطهم متعهدا بتحقيق العدالة للجميع.
وكان مبارك (85 عاما) جالسا على كرسي متحرك ومرتديا الابيض ويضع نظارات شمس عند وصوله للمثول امام المحكمة. ويواجه الرئيس المصري السابق مع وزير داخليته سابقا حبيب العادلي وستة مسؤولين امنيين سابقين اتهامات بالتورط في قتل والشروع في قتل المتظاهرين السلميين اثناء الثورة الشعبية التي اطاحت بحكمه قبل عامين. كما يواجه مبارك برفقه نجليه ورجل الاعمال حسين سالم اتهامات بالفساد في قضية اخرى.
وردد محامو عائلات ضحايا الثورة التي جرت في مطلع 2011 «الشعب يريد اعدام القاتل» لكن امام المحكمة كان بعض مناصري مبارك يحملون لافتات كتب عليها «الحرية للرئيس». وقالت ثناء سيد التي فقدت ابنها ذي العشرين عاما خلال الثورة انها ستناضل للحصول على حق ابنها، لكنها مثل كثيرين بدت محبطة من المحاكمة.
وقالت ثناء «انا متمسكة بالامل. ورغم ذلك اعتقد ان المحاكمة لو كانت حقيقية، كان يجب ان نرى نتيجة». لكن نجاح مبارك، احدى مناصرات الرئيس السابق اللاتي تجمعن خارج مقر محاكمته، قالت «انا قلقة على مبارك».
*وهذه المحاكمة الجديدة كان يفترض ان تبدأ في 13 نيسان الماضي لكن رئيس المحكمة تنحى في الجلسة الافتتاحية التي لم تستغرق سوى ثوان «لاستشعاره الحرج» بسبب اصداره من قبل احكاما بالبراءة في قضية «موقعة الجمل» وهو الهجوم على المتظاهرين في الثاني من شباط2011 في ميدان التحرير من قبل انصار النظام السابق الذين كانوا يمتطون الجمال.
وفي ختام المحاكمة الاولى التي بدأت في اب 2011، حكم على مبارك والعادلي بالسجن مدى الحياة لكن تمت تبرئة المسؤولين الاخرين. والغت محكمة النقض كل الاحكام في كانون الثاني الماضي ما دفع بالقضاء الى تنظيم محاكمة جديدة تعقد، كما في السابق، امام محكمة جنائية اقيمت لاسباب امنية في اكاديمية الشرطة في ضواحي القاهرة.
على صعيد منفصل ، اعلن وزير الداخلية المصري امس السبت ان الاجهزة الامنية القت القبض على اعضاء خلية ارهابية خططت لهجوم انتحاري على سفارة غربية واهداف اخرى في البلاد.
وقال وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم في مؤتمر صحفي ان «الشرطة وجهت ضربة قوية ضد خلية ارهابية خططت لهجوم انتحاري من بينها مؤامرة في مراحلها النهائية لهجوم على سفارة اجنبية» رفض الوزير تحديد البلد الذي تتبع له.
واوضح ابراهيم انه جرى ضبط 10 كلغ من مادة نترات الامونيوم التي تستخدم في صناعة المواد المتفجرة بالاضافة لجهاز كمبيوتر يحتوي على تعليمات لصنع المتفجرات. وكشف ابراهيم ان بعض المستندات المضبوطة مع الخلية الارهابية تثبت تلقي عناصرها تدريبات عسكرية من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وعناصر اخرى للقاعدة في باكستان والجزائر، كذلك تواصلها مع بعض العناصر الجهادية في سيناء.
واشار ابراهيم الى ان المجموعة الارهابية المضبوطة ترتبط بخلية مدينة نصر الارهابية التي تم ضبطها مطلع العام الجاري ويحاكم اعضاؤها حاليا بالقاهرة. واعتبر ابراهيم احباط تلك الهجمات بانها «اول انجاز في مجال الامن السياسي في مصر».