الاعضاء والزوار الكرام
وددت ان اطرح عليكم هذا الموضوع للنقاش
بيض من الخارج وسود من الداخل والعكس
في زمن المظاهر والماديات . اصبح هناك معيار لدى بعض الناس في تقييم الانسان من خلال مظهره
وما يركب من سيارة وما يلبس من ملابس . ماركة وما يستخدم من عطر وما يلبس من ساعة وما يحمل من جوال
هي تفاصيل مهمه لدى اصحاب نظرية المظهر
ولكن في الطرف الاخر
هناك اناسآ لديهم معيارآ موحدآ وهو جوهر الانسان الداخلي المخفي الذي هو اهم واغلى وابقى من المظهر وما يرمز اليه
الاسئلة
هل قابلت أنسانآ وقيمته بناءآ على مظهره ثم اكتشفت انك اخطئت في تقيمك المبني على المظهر ؟
او هل قيمت انسانآ من خلال جوهرة وثبت لك ان الجوهر هو الاحق بالتقييم وليس المظهر ؟
هل قابلت انسانآ وشعرت تجاهه بالقيمة الداخليه ولكنه ثبت العكس ؟
هل قابلت انسانآ ولم تعطيه حقه من التقدير ثم اكتشف أنك قد تسرعت في حكمك عليه من خلال مظهرة المتواضع ؟
هل صادف أن انخدعت في مظهر وتعلمت درس من تسرعك في الحكم على المظاهر ؟
هل انت ممن يصدروا احكامهم على الاخرين من خلال مظاهرهم ام من خلال معرفة معادنهم الداخليه التي تعتبر القميه الانسانيه الحقيقه ؟
هل انت تؤمن ايمانآ مطلقآ بان جميع المظاهر تزول ويبقى الداخل في الانسان مهما تغيرت الازمنه وتقلبت الاحوال بالناس ؟
هل الكريم يظل كريمآ مهما بلغ به الفقر ؟
وهل البخيل يظل بخيلآ مهما بلغ به الغنى ؟
هل شعرت او رايت ان هناك بعض الناس يتعمد اغراء الناس بمظهره من اجل غايه لا يجذب صاحبها الا المظهر؟
هل ضحايا المظاهر يعانون من ضعف الفراسه في تقييم الناس ؟
ام انها حاله من الطمع توقعهم في مصيده اصحاب المظاهر ؟
كمقولة . رزق المحتال عند الطماع ؟
في الاخير
هل سبق وتعرضت لجرح مؤلم وقاسي من شخص وثقت فيه من خلال مظهره
والاكيد بان الله تعالى يحب ان يرى نعمته على عبده
هل ترى بان هناك حدود لأظهار الانسان نعمة الله عليه ؟
بانتظار اقلامكم
just_f
