علم نفسك ...تقدير ...الذات

    • علم نفسك ...تقدير ...الذات






      علم نفسك ...تقدير ...الذات



      أن تقدير الذات يعنى به مقدار الصورة التي ينظر فيها الإنسان إلى نفسه، هل هي عالية أم منخفضة
      تقدير الذات مهم جدا من حيث أنه هو البوابة لكل أنواع النجاح الأخرى المنشودة. فمهما تعلم الشخص طرق النجاح و تطوير الذات،
      فإذا كان تقديره لذاته وتقييمه لها ضعيفا فلن ينجح في الأخذ بأي من تلك الطرق للنجاح، لأنه يرى نفسه غير قادر وغير أهل وغير مستحق لذلك النجاح.
      و تقدير الذات لا يولد مع الإنسان، بل هو مكتسب من تجاربه في الحياة وطريقة رد فعله تجاه التحديات والمشكلات في حياته.
      و سن الطفولة هام جدا لأنه يشكل نظرة الطفل لنفسه، فوجب التعامل مع الأطفال بكل الحب والتشجيع، وتكليفهم بمهمات يستطيعون إنجازها
      فتكسبهم تقديرا وثقة في أنفسهم، وكذلك المراهقين.
      وهناك علامات تظهر على الشخص ذو التقدير المنخفض للذات، منها الإنطوائية، الخوف من التحدث على الملاء،
      إتعاب النفس في إرضاء الآخرين لتجنب سماع النقد منهم،
      بل إن العنف والعدوانية وعدم تقبل النقد هي صور من ضعف تقدير الذات، لأنها عملية هروب من مواجهة مشكلات النفس
      كما سيأتي
      و لا يجب الخلط بين تقدير الذات والثقة بالنفس،
      فإن الثقة بالنفس هي نتيجة تقدير الذات، وبالتالي من لا يملك تقديرا لذاته فإنه يفتقد الثقة بالنفس كذلك.
      وضعف تقدير الذات ينمو بسبب كثرة الهروب من مواجهة مشكلاتنا وجروحنا الداخلية، وتغطيتها وعدم الرغبة في إثارة الحديث عنها.
      والحل يكمن في مواجهتها ومعالجتها بسرعة، ولكن هذا يتطلب شجاعة في أن يعترف الإنسان بأخطاءه وبعيوب نفسه،
      لذلك كانت المهمة الأولى في معالجة نقص تقدير الذات هي رفع مستوى الشجاعة عند الشخص ليواجه عيوبه ويعمل على حلها.
      ورفع مستوى الشجاعة يكون بالحديث الإيجابي للنفس بأنها غالية وعزيزة ولها قدر عالي عند صاحبها،
      كأن يقول:" أنا أقدر نفسي، أنا أحب نفسي وهي رائعة وتستحق كل الخير وأفضل الموجود دائما".
      وبالتالي فإن حبها وحب الخير لها يدعوان بالتأكيد إلى تخليصها من أي شوائب أو عيوب قد تنقص من قدرها أو تضعفها


      يحتاج النجاح في الحياة إلى تقدير كل واحد منا قيمة ذاته
      إن صورتنا عن أنفسنا تسهم بشكل فعال في نجاحنا‏‏ لأن أي خلل يحدث في

      هذه الصورة يدفعنا لسوء تقدير امكاناتنا ومستقبلنا وطموحاتنا مما يعرقل قدرتنا علي تحقيق الأفضل‏


      بعض النصائح التي تساعدك على تحقيق التقدير لذاتك

      لا تعقد
      المقارنات بينك وبين الآخرين
      لأن المقارنات كثيراً ما تكون مضللة ، وقد تؤدي إلى الشعور بالإحباط وشل القدرة‏

      اقنع ذاتك بتميزها‏‏
      فكل انسان يتمتع بشئ يميزه عن غيره ويكون مصدراً لإعجاب الآخرين‏ وأداة لتحقيق أهدافه الخاصة والعامة ،
      والإقتناع التام بهذا هو أول مقومات النجاح‏ ، والمطلوب اذن اكتشاف هذه الصفات والتمسك بها‏.‏

      تقدير كل الصفات الخاصة والعيوب البسيطة
      أيضاًمثل شكل الأنف أو حجم الجسم أو نوع الشعر لأن التفكير بين الكثير فيها يمكن أن يصيب بالإحباط ،
      والأفضل ان يحب كل أنسان نفسه ويقدر ما يمتلكه من صفات‏. ‏

      ركز على ابراز معالم التميز الخاصة‏‏ بك
      فهذا كفيل بأن يمنحك شعوراً بالثقة ويخرجك من دائرة الإحباط‏

      تمسك بقراراتك
      وكن صارما في تحديد أهدافك وقراراتك فذلك يدعم قدرتك اللاحقة على القبول والرفض ويكسبك احترام الذات‏

      لا تكبت انفعالاتك
      فالتعبير عن الإنفعالات الإيجابية والسلبية يكسبك قدرة على المواجهة وهو أمر مدعم للشخصية وللثقة بالنفس‏.‏
      كما أن كبت المشاعر خاصة السلبية يتسبب في الإحساس بالتعاسة‏

      لا تلوم نفسك


      فأحياناً لا تسير الأمور كما نتمنى‏ فلا تلم نفسك على ذلك‏
      لأن كل انسان معرض للخطأ في تقدير المواقف فتعلم من أخطائك واكتفي بالإعتذار عنها دون تعذيب نفسك‏.‏

      - لاتترك نفسك فريسة للشعور بالأسي على ذاتك
      فالأشخاص الذين يهتمون بالنجاح في حياتهم لا يضيعون وقتهم في الاسي‏.‏


      تعلم الإستقلال التام‏
      فالإستقلال في الإنجاز يكسب الشخصية القوة‏

      تحلي بالابتسامة الدائمة
      إذ ترتبط القدرة على التغلب على الصعاب بقدرتك على الإبتسام الذي يدعم الإستجابات الجيدة‏.‏

      وأخيراً حاول ان تعلم أطفالك هذه الخصال منذ الصغر حتى ينشأوا معتزين بأنفسهم ومقدرين لذواتهم ناجحين في حياتهم‏.‏






      للفائدة




      just_f






      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • [ATTACH=CONFIG]122349[/ATTACH]
      الصور
      • 111.jpg

        10.39 kB, 225×225, تمت مشاهدة الصورة 123 مرة
      انا آنثى متمردهہ مزاجيةةَ ذآت مفردآت عنيدھہَ لست مجبورھہَ على تبريَر موآقفي لمنَ يسيء آلظن آتحدث بعفويھہَ , آضحكك بشدھہَ , أغار بجنوننَ , وآعشق بخجل.،، <3
    • الـــعـــنـــود كتب:

      [ATTACH=CONFIG]122349[/ATTACH]




      شكرآ على الاطلاع

      متمنين الفائدة للجميع أن شاءالله


      just_f

      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته ، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها،
      إذ أن جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقيماً خاطئاً فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها،
      وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه .
      فالشعور السيئ عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص، فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين؛
      إذ إن عطاءنا وإنتاجنا يتأثر سلباً وإيجاباً بتقديرنا لذواتنا، فبقدر ازدياد المشاعر الإيجابية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تزداد ثقتك بنفسك،
      وبقدر ازدياد المشاعر السلبية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تقل ثقتك بنفسك

      شكرا لصاحب الموضوع على اختيار الاجود دائما
    • ندى الريحان كتب:

      من نعم الله على العبد أن يهبه المقدرة على معرفة ذاته ، والقدرة على وضعها في الموضع اللائق بها،
      إذ أن جهل الإنسان نفسه وعدم معرفته بقدراته يجعله يقيم ذاته تقيماً خاطئاً فإما أن يعطيها أكثر مما تستحق فيثقل كاهلها،
      وإما أن يزدري ذاته ويقلل من قيمتها فيسقط نفسه .
      فالشعور السيئ عن النفس له تأثير كبير في تدمير الإيجابيات التي يملكها الشخص، فالمشاعر والأحاسيس التي نملكها تجاه أنفسنا هي التي تكسبنا الشخصية القوية المتميزة أو تجعلنا سلبيين خاملين؛
      إذ إن عطاءنا وإنتاجنا يتأثر سلباً وإيجاباً بتقديرنا لذواتنا، فبقدر ازدياد المشاعر الإيجابية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تزداد ثقتك بنفسك،
      وبقدر ازدياد المشاعر السلبية التي تملكها تجاه نفسك بقدر ما تقل ثقتك بنفسك

      شكرا لصاحب الموضوع على اختيار الاجود دائما



      نعم
      . اختي ندى الريحان
      اتفق معكم كل الاتفاق في قناعتكم من خلال مضمون ما سطر قلمكم المدرك كما هو الانطباع
      نأمل أن يكون هناك حس مسؤول لمن يعاني من ايآ من تلك الطباع السيئة حقآ
      سائلين الله تعالى أن يعيننا على انفسنا حتى نزكيها ونترفع بها عن ما يسئ اليها دائمآ


      تقديري




      just_f

      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري
    • شكرا لكل روعتك الاهتمامية هنا .. وطرحك رسالة مهمة .. كلنا بحاجة لتقدير الذات .. وجعله شيئا تلقائيا .. لربما من سيمنحنا تقدير الذات بعيدا عن الاهتزازات من حولنا .. خاصة الاهتزازات المستهدفة .. هو أصالة تعميق المرتكزات بدرجة يقينية .. مع الاختلاء بها .. والاحتواء لفننونها .. والزهو بعبيرها ولغاتها المتوازنة وراتقاءاتها للسلم والمستوى ...والارتقاء بتقييمها وتقويمها بمجهر الذات الصادقة والحس الرفيع ..اكرر تقدير لكل حروفك
    • المتذوق كتب:

      شكرا لكل روعتك الاهتمامية هنا .. وطرحك رسالة مهمة .. كلنا بحاجة لتقدير الذات .. وجعله شيئا تلقائيا .. لربما من سيمنحنا تقدير الذات بعيدا عن الاهتزازات من حولنا .. خاصة الاهتزازات المستهدفة .. هو أصالة تعميق المرتكزات بدرجة يقينية .. مع الاختلاء بها .. والاحتواء لفننونها .. والزهو بعبيرها ولغاتها المتوازنة وراتقاءاتها للسلم والمستوى ...والارتقاء بتقييمها وتقويمها بمجهر الذات الصادقة والحس الرفيع ..اكرر تقدير لكل حروفك


      لكم الشكر بحجم تواجدكم
      لا شك بان تقييم الذات يحتاج الى تلسكوب منطقي الرؤية
      بحيث يكون التقييم والتقدير متوافقآ مع قيمة الانجاز او الفشل
      فلا اعتزاز مبالغ . ولا لوم محبط . فيجب ان يكون الثواب والعقاب بقدر ايهما

      تقديري


      just_f
      ( أ ) ( ح ) ( ب ) ( ك ) ( الله ) ( حطك ) ( بقلبي ) ( كلك ) لا للعنصرية لا للتفرد لا للزندقة إن هدف الإنسانية الحديثة هو انصهار الأمة البشرية في قالب تفاعلي موحد من اجل الرقي بالجنس البشري