كلمات رائعة جدا

    • كلمات رائعة جدا

      العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك ...

      فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل الرمال بين يديك ...

      و إذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من بين أصابعك ...

      و قد يبقى منها شيء في يدك ...

      و لكنك ستفقد معظمها ...

      و العلاقات كذلك ...

      فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر و حريته فغالباً ماتستمر العلاقة كما هي ...

      ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك ...

      فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً .


      **************

      عندما تصاب بأي جرح عاطفي ...

      يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني ...

      دع العملية تحدث ...

      و ثق أن الله سبحانه و تعالى سيشفيك مما أصابك ...

      ثق أن الألم سيزول ...

      وعندما يزول ستكون أقوى و أسعد و أكثر إدراكاً ووعياً .

      **************

      بعد فترة ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد و تقييد روح ...

      ستدرك أن الحب لا يعني مجرد الميل ...

      و الصحبة لا تعني الأمان ...

      و الكلمات ليست عقوداً ...

      و الهدايا ليست وعوداً ...

      و ستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع و عينين مفتوحتين ...

      و صلابة تليق برجل و ليس بحزن الأطفال ...

      و ستعرف كيف تنشئ كل طرقك بناءً على أرضية اليوم لأن أرضية الغد غير مستقرة تماماً كبناء خططك عليها ...

      و ستعرف بعد فترة أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق ...

      إذا تعرضت لها طويلاً ...

      و لذلك عليك بزرع حديقتك و تزيين روحك ...

      بدلاً من أن تنتظر من شخصٍ آخر أن يأتي إليك بالورود ...

      و ستعرف أن بإمكانك حفاً أن تتحمل ...

      و أنك بحق أقوى ...

      و أنك بحق شخص ذو قيمة ...

      و ستعرف و تعرف ...

      فمع كل وداع ستتعلم .

      *****************

      قابلت اليوم صديقاً جديداً و عظيماً عرفني في الحال ...

      ومن الغريب أنه فهم كل ما قلته ...

      لقد استمع إلى مشاكلي و استمع إلى أحلامي ...

      و تحدثنا معاً عن الحب و الحياة ...

      و شعرت بأنه يقف إلى جواري أيضاً ...

      و لم أشعر بأنه يسيطر على شخصيتي ...

      فلقد كان يعرف ما أشعر به تماماً ...

      و بدا أنه يقبلني كما أنا ...

      و يقبل كل المشاكل التي أعاني منها ...

      فهو صديق لم يقاطعني في حديثي ...

      ولم يحتج إلى تعقيب ...

      كل ماكان يفعله هو أن يستمع إلي بإهتمام دون أن يتحول ذهنه عني ...

      و أردت منه أن يعرف كم أقدر له هذا ...

      و لكن عندما ذهبت لأعانقه روعني شيئٌ ما ...

      فقد مددت ذراعي ...

      و ذهبت لأحتضنه ...

      عندها أدركت أن صديقي الجديد لم يكن سوى المرآة ...

      فهل تستطيع أن تكون مرآةً لغيرك ؟!!

      م ن ق و ل
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • إبن الوقبـــة كتب:



      قابلت اليوم صديقاً جديداً و عظيماً عرفني في الحال ...

      ومن الغريب أنه فهم كل ما قلته ...

      لقد استمع إلى مشاكلي و استمع إلى أحلامي ...

      و تحدثنا معاً عن الحب و الحياة ...

      و شعرت بأنه يقف إلى جواري أيضاً ...

      و لم أشعر بأنه يسيطر على شخصيتي ...

      فلقد كان يعرف ما أشعر به تماماً ...

      و بدا أنه يقبلني كما أنا ...

      و يقبل كل المشاكل التي أعاني منها ...

      فهو صديق لم يقاطعني في حديثي ...

      ولم يحتج إلى تعقيب ...

      كل ماكان يفعله هو أن يستمع إلي بإهتمام دون أن يتحول ذهنه عني ...

      و أردت منه أن يعرف كم أقدر له هذا ...

      و لكن عندما ذهبت لأعانقه روعني شيئٌ ما ...

      فقد مددت ذراعي ...

      و ذهبت لأحتضنه ...

      عندها أدركت أن صديقي الجديد لم يكن سوى المرآة ...

      فهل تستطيع أن تكون مرآةً لغيرك ؟!!




      فعلا كلمات رائعة مشرفنا الكريم ابن الوقبة ولكني اقتبست أحدها لأنه أكثرها صدى وجمالا إلي وأقربها الى نفسي

      من يعطيك أذنا صاغية وقلبا مفتوحا لهدف مشاركتك والإستماع اليك من الندرة ان تجده في هذه الأيام

      يستمع اليك حتى النهاية بكل صدق كما لو كنت انت هو ....

      لا يفرض نفسه ورأيه عليك

      لا يحاول إصطياد كلماتك وتحليلها ليكون المقود بيده

      فلنحافظ على هذا الصديق ان كنا قد حظينا به ولنبحث عنه ان لم يكن لدينا ولكن نكن نحن أولا كذلك لنجده تاليا
    • مشكووووور استاذنا ابن الوقبه بالفعل كلمات رائعه وصداها يترك بصمه رائعة فالنفس
      ان شاء الله تتحسن علاقاتنا ... وتلئتم جروحنا ... ونفك الظلم عن غيرنا ... ونسعد باصدقائنا
    • تحمل هذه الكلمات العديد من المعاني التي نحتاجها

      ونفتقدها في حياتنا وربما يحيا الكثير منها في نفوسنا

      لكن تحت وطأة ضعف الانسان عندما يتألم قد ينساها

      أو لا يدرك أنها جزء منه ...

      شكراً لك أستاذي العزيز

      إبن الوقبة

      على هذه الكلمات المعطرة الرائعة

      بارك الله فيك

      تقبل تحيتي

      Ranamoon
    • سيدي الكبير

      إبن الوقبـــة كتب:

      العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك ...

      فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل الرمال بين يديك ...

      و إذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من بين أصابعك ...

      و قد يبقى منها شيء في يدك ...

      و لكنك ستفقد معظمها ...

      و العلاقات كذلك ...

      فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر و حريته فغالباً ماتستمر العلاقة كما هي ...

      ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك ...

      فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً .


      **************

      عندما تصاب بأي جرح عاطفي ...

      يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني ...

      دع العملية تحدث ...

      و ثق أن الله سبحانه و تعالى سيشفيك مما أصابك ...

      ثق أن الألم سيزول ...

      وعندما يزول ستكون أقوى و أسعد و أكثر إدراكاً ووعياً .

      **************

      بعد فترة ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد و تقييد روح ...

      ستدرك أن الحب لا يعني مجرد الميل ...

      و الصحبة لا تعني الأمان ...

      و الكلمات ليست عقوداً ...

      و الهدايا ليست وعوداً ...

      و ستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع و عينين مفتوحتين ...

      و صلابة تليق برجل و ليس بحزن الأطفال ...

      و ستعرف كيف تنشئ كل طرقك بناءً على أرضية اليوم لأن أرضية الغد غير مستقرة تماماً كبناء خططك عليها ...

      و ستعرف بعد فترة أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق ...

      إذا تعرضت لها طويلاً ...

      و لذلك عليك بزرع حديقتك و تزيين روحك ...

      بدلاً من أن تنتظر من شخصٍ آخر أن يأتي إليك بالورود ...

      و ستعرف أن بإمكانك حفاً أن تتحمل ...

      و أنك بحق أقوى ...

      و أنك بحق شخص ذو قيمة ...

      و ستعرف و تعرف ...

      فمع كل وداع ستتعلم .

      *****************

      قابلت اليوم صديقاً جديداً و عظيماً عرفني في الحال ...

      ومن الغريب أنه فهم كل ما قلته ...

      لقد استمع إلى مشاكلي و استمع إلى أحلامي ...

      و تحدثنا معاً عن الحب و الحياة ...

      و شعرت بأنه يقف إلى جواري أيضاً ...

      و لم أشعر بأنه يسيطر على شخصيتي ...

      فلقد كان يعرف ما أشعر به تماماً ...

      و بدا أنه يقبلني كما أنا ...

      و يقبل كل المشاكل التي أعاني منها ...

      فهو صديق لم يقاطعني في حديثي ...

      ولم يحتج إلى تعقيب ...

      كل ماكان يفعله هو أن يستمع إلي بإهتمام دون أن يتحول ذهنه عني ...

      و أردت منه أن يعرف كم أقدر له هذا ...

      و لكن عندما ذهبت لأعانقه روعني شيئٌ ما ...

      فقد مددت ذراعي ...

      و ذهبت لأحتضنه ...

      عندها أدركت أن صديقي الجديد لم يكن سوى المرآة ...

      فهل تستطيع أن تكون مرآةً لغيرك ؟!!

      م ن ق و ل



      كلام منقول تقول و لكن لسردك إياه
      اضاف إليه نكهة خاصة
      و صحيحة كل كلمة ذكرت

      دمت لي سيدي
    • Lavender كتب:


      فعلا كلمات رائعة مشرفنا الكريم ابن الوقبة ولكني اقتبست أحدها لأنه أكثرها صدى وجمالا إلي وأقربها الى نفسي

      من يعطيك أذنا صاغية وقلبا مفتوحا لهدف مشاركتك والإستماع اليك من الندرة ان تجده في هذه الأيام

      يستمع اليك حتى النهاية بكل صدق كما لو كنت انت هو ....

      لا يفرض نفسه ورأيه عليك

      لا يحاول إصطياد كلماتك وتحليلها ليكون المقود بيده

      فلنحافظ على هذا الصديق ان كنا قد حظينا به ولنبحث عنه ان لم يكن لدينا ولكن نكن نحن أولا كذلك لنجده تاليا



      ((قل لي من تصاحب اقل لك من انت))

      فالصديق لة دور مهم جدا ...فيجب علينا مصاحبة الاخيار

      لك من الورد باقة

      ومن القلب ود

      لا حرمنا تواصلك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • انسة نكتة كتب:

      مشكووووور استاذنا ابن الوقبه بالفعل كلمات رائعه وصداها يترك بصمه رائعة فالنفس
      ان شاء الله تتحسن علاقاتنا ... وتلئتم جروحنا ... ونفك الظلم عن غيرنا ... ونسعد باصدقائنا



      انسة نكتة

      بكل تاكيد تركة بصمات رائعة في نفوسنا ومخيلتنا

      أشكر لك مروركِ الكريم ودمت قلب نابض بالحب والعطاء

      خالص الود
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [grade='00BFFF 4169E1 0000FF'](( العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك ...

      فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل الرمال بين يديك ...

      و إذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من بين أصابعك ...

      و قد يبقى منها شيء في يدك ...

      و لكنك ستفقد معظمها ...

      و العلاقات كذلك ...

      فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر و حريته فغالباً ماتستمر العلاقة كما هي ...

      ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك ...

      فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً . ))

      حقيقة هذه الكلمات تلامس واقعا (( حرجا )) من حياة الناس وأسلوب تعاملهم ..فهنالك أصناف من الناس

      حينما ترتبط بصداقة مع شخص فإنها (( إما لعيب في شخصيتها )) أو نقص في إدراكها لواقع الأمر ومتطلبات

      هذه العلاقة تسعى دون قصد ولا إدراك إلى هدم هذه العلاقة من خلال الممارسات وطبيعة التواصل مع

      الطرف الاخر ... فمثلا إذا أرتبط ( س ) من الناس ب ( ص ) من الناس فقد تجده يغلق عليه جميع المنافد و

      يجعل هذه الصداقة حكرا عليه فقط ويرفض بأي شكل من الأشكال أن يتواصل ( ص ) مع غيره من الناس

      وقد يكون ذلك مبعثه الافراط في الحب ل (ص ) والتعلق الشديد به ورؤية الاخرين على أنهم سيسلبونه منه

      ويبعدونه عنه ولذ يسعى ( س) إلى تضييق الخناق على ( ص) في تعامله مع الاخرين مما يحدو ويؤدي

      بهذا المسكين ( ص) إلى النفور والتذمر من إستحالة العلاقة بينهما إلى هذا الوضع ....

      وهنا ينبغي إدراك حقيقة أن الصداقة مبنية على إحترام الطرف الاخر ومراعاة رغباته ومشاعره ومبادلته

      كافة الامور الحميدة التي ينبني عليها صرح الصداقة والاخوة ....





      (( عندما تصاب بأي جرح عاطفي ...

      يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني ...

      دع العملية تحدث ...

      و ثق أن الله سبحانه و تعالى سيشفيك مما أصابك ...

      ثق أن الألم سيزول ...

      وعندما يزول ستكون أقوى و أسعد و أكثر إدراكاً ووعياً . ))

      لا يدرك كثير من الناس كما أن للبدن جروحا تشفى وتزول مع الزمن أو تندمل فإن للنفس كذلك جروحا

      تتطلب من صاحبها التريث والأناة و (( التحلي بالصبر )) مع وجود (( الأمل و حب الحياة )) و (( عدم القنوط

      واليأس )) و (( محاولة تعليل النفس وتطيبيها )) و (( البحث عن حلول _ سريعة وفورية _ على مدى نطاق

      زمني معين )) و (( عدم إستعجال النتائج )) و (( عدم الحكم على البوادر قبل إكتمال الخلائص )) ....

      فالحياة لا تعرف التوقف و (( رحى الزمن ستظل دائرة إلى الوقت الذي قدره الله تعالى )) ف (( لا يأس مع

      الحياة .....)) وكما أن الجسم يكتسب مناعة وقوة بعد (( البرء والشفاء )) من بعض الامراض فكذلك النفس

      حيث يجد صاحبها (( القوة وتجدد الامل والاعتزاز بالنفس والنظرة الايجابية للنفس )) لأنها أستطاعت

      تخطي (( المصاعب والصعوبات )) ......... ولم تستسلم و (( كان الامل حدائها وندائها )) ....و

      ((على الله تعالى توكلها )) ....



      (( بعد فترة ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد و تقييد روح ...

      ستدرك أن الحب لا يعني مجرد الميل ...

      و الصحبة لا تعني الأمان ...

      و الكلمات ليست عقوداً ...

      و الهدايا ليست وعوداً ...

      و ستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع و عينين مفتوحتين ...

      و صلابة تليق برجل و ليس بحزن الأطفال ...

      و ستعرف كيف تنشئ كل طرقك بناءً على أرضية اليوم لأن أرضية الغد غير مستقرة تماماً كبناء خططك عليها ...

      و ستعرف بعد فترة أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق ...

      إذا تعرضت لها طويلاً ...

      و لذلك عليك بزرع حديقتك و تزيين روحك ...

      بدلاً من أن تنتظر من شخصٍ آخر أن يأتي إليك بالورود ...

      و ستعرف أن بإمكانك حفاً أن تتحمل ...

      و أنك بحق أقوى ...

      و أنك بحق شخص ذو قيمة ...

      و ستعرف و تعرف ...

      فمع كل وداع ستتعلم . )))


      ما حك ظهرك غير ظفرك *** فتول أنت جميع أمرك

      على الانسان أن يتعلم فن الاعتماد على النفس و السعي الحثيث لاثبات وجوده وإبراز نفسه وتأكيد قيمته

      وليس كونه مجرد رقم بين عالم الاحياء بل عليه ان يدرك ذلك كله وأن يعلم تمام العلم أن كل إنسان قد نيط

      به عمله وكل نفس بما كسبت رهينه والانسان لا يحمد بفعال غيره ولا بصنائع أجداده وإنما يكون وجوده

      وقيمته على الحياة بقيمة ما يقدم وما ينتج وما يحاوله حثيثا أن يقدمه من عمل صالح زاكي يرضي الله

      تعالى ....(( إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم )) .....






      (( قابلت اليوم صديقاً جديداً و عظيماً عرفني في الحال ...

      ومن الغريب أنه فهم كل ما قلته ...

      لقد استمع إلى مشاكلي و استمع إلى أحلامي ...

      و تحدثنا معاً عن الحب و الحياة ...

      و شعرت بأنه يقف إلى جواري أيضاً ...

      و لم أشعر بأنه يسيطر على شخصيتي ...

      فلقد كان يعرف ما أشعر به تماماً ...

      و بدا أنه يقبلني كما أنا ...

      و يقبل كل المشاكل التي أعاني منها ...

      فهو صديق لم يقاطعني في حديثي ...

      ولم يحتج إلى تعقيب ...

      كل ماكان يفعله هو أن يستمع إلي بإهتمام دون أن يتحول ذهنه عني ...

      و أردت منه أن يعرف كم أقدر له هذا ...

      و لكن عندما ذهبت لأعانقه روعني شيئٌ ما ...

      فقد مددت ذراعي ...

      و ذهبت لأحتضنه ...

      عندها أدركت أن صديقي الجديد لم يكن سوى المرآة ...

      فهل تستطيع أن تكون مرآةً لغيرك ؟!! ))


      ما أحوج الانسان إلى من ينصت له ويستمع لألامه وما يشغل باله فمجرد (( الفضفضة )) تريح النسان

      فما بالك بمن يصرف تركيزه ووقته في الانصات إليك بكل حب وتفهم وصدر رحب ...ولا يتهجم عليك بنقد

      لاذع ولا رأي قادح وإنما ديدنه تطبيب الجرح لا نكأه ومداوة النفس لا جلب العلل لها ....[/grade]





      أخي (( ابن الوقبة )) : تقبل إحترامي لشخصك الكريم وباقة ورد أهديها إليك عليها بطاقة صغيرة كتب فيها

      (( بااارك الله فيك وكثر من أمثالك )) .....
    • RaNaMoOn كتب:

      تحمل هذه الكلمات العديد من المعاني التي نحتاجها

      ونفتقدها في حياتنا وربما يحيا الكثير منها في نفوسنا

      لكن تحت وطأة ضعف الانسان عندما يتألم قد ينساها

      أو لا يدرك أنها جزء منه ...

      شكراً لك أستاذي العزيز

      إبن الوقبة

      على هذه الكلمات المعطرة الرائعة

      بارك الله فيك

      تقبل تحيتي

      Ranamoon



      الكثير من الكلمات تكون دواء لدائنا ونفتقدها في حياتنا وقد نجدها في مكان ما وتكون علاج لنا

      الكلمات دائما ما تحمل الكثر من المعاني والاحاسيس


      المشرفة القديرة RaNaMoOn

      مرورك عطر ازدانة بة الصفحة

      وتباهت مشاركتي بتناثر هذه الورود الجميله بردك علية

      خالص التحايا
      حفظك الله دائما
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • النورس الراحل كتب:

      كلام يهُــزُّ العقل، ليفتح لك بوابة التفكير
      كلام يبعث الفرح والراحة للقلب فهو كلام واااقعي

      اخي العزيز ابن الوقبه
      لك شكري علي هذا الكلام المفيد والرائع
      ويعطيك العافية



      الكثير من الكلمات إذا ما تأملناها تفتح لنا بوابة التفكير والتمعن في مدلولاتها ومعانيها

      فيجب علينا البحث عن هذة الكلمات


      المشرف الغالي النورس الراحل

      لك من القلب ود

      ومن الورد باقة

      لا عدمناااااااااااك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • الحزينه السعيده كتب:

      كلام منقول تقول و لكن لسردك إياه
      اضاف إليه نكهة خاصة
      و صحيحة كل كلمة ذكرت

      دمت لي سيدي




      الحزينه السعيده

      لمروك نكهة خاصة اضافة الي الكلمات

      دام قلمك الأنيق على ما يسطر من حروف الإبداع

      تحياتى اليك ولمرورك العطر

      تحياتي المعطرة محملتا بعبق الرياحين
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • رهين المحبسين كتب:

      [grade='00BFFF 4169E1 0000FF'](( العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك ...

      فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل الرمال بين يديك ...

      و إذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من بين أصابعك ...

      و قد يبقى منها شيء في يدك ...

      و لكنك ستفقد معظمها ...

      و العلاقات كذلك ...

      فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر و حريته فغالباً ماتستمر العلاقة كما هي ...

      ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك ...

      فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً . ))

      حقيقة هذه الكلمات تلامس واقعا (( حرجا )) من حياة الناس وأسلوب تعاملهم ..فهنالك أصناف من الناس

      حينما ترتبط بصداقة مع شخص فإنها (( إما لعيب في شخصيتها )) أو نقص في إدراكها لواقع الأمر ومتطلبات

      هذه العلاقة تسعى دون قصد ولا إدراك إلى هدم هذه العلاقة من خلال الممارسات وطبيعة التواصل مع

      الطرف الاخر ... فمثلا إذا أرتبط ( س ) من الناس ب ( ص ) من الناس فقد تجده يغلق عليه جميع المنافد و

      يجعل هذه الصداقة حكرا عليه فقط ويرفض بأي شكل من الأشكال أن يتواصل ( ص ) مع غيره من الناس

      وقد يكون ذلك مبعثه الافراط في الحب ل (ص ) والتعلق الشديد به ورؤية الاخرين على أنهم سيسلبونه منه

      ويبعدونه عنه ولذ يسعى ( س) إلى تضييق الخناق على ( ص) في تعامله مع الاخرين مما يحدو ويؤدي

      بهذا المسكين ( ص) إلى النفور والتذمر من إستحالة العلاقة بينهما إلى هذا الوضع ....

      وهنا ينبغي إدراك حقيقة أن الصداقة مبنية على إحترام الطرف الاخر ومراعاة رغباته ومشاعره ومبادلته

      كافة الامور الحميدة التي ينبني عليها صرح الصداقة والاخوة ....





      (( عندما تصاب بأي جرح عاطفي ...

      يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني ...

      دع العملية تحدث ...

      و ثق أن الله سبحانه و تعالى سيشفيك مما أصابك ...

      ثق أن الألم سيزول ...

      وعندما يزول ستكون أقوى و أسعد و أكثر إدراكاً ووعياً . ))

      لا يدرك كثير من الناس كما أن للبدن جروحا تشفى وتزول مع الزمن أو تندمل فإن للنفس كذلك جروحا

      تتطلب من صاحبها التريث والأناة و (( التحلي بالصبر )) مع وجود (( الأمل و حب الحياة )) و (( عدم القنوط

      واليأس )) و (( محاولة تعليل النفس وتطيبيها )) و (( البحث عن حلول _ سريعة وفورية _ على مدى نطاق

      زمني معين )) و (( عدم إستعجال النتائج )) و (( عدم الحكم على البوادر قبل إكتمال الخلائص )) ....

      فالحياة لا تعرف التوقف و (( رحى الزمن ستظل دائرة إلى الوقت الذي قدره الله تعالى )) ف (( لا يأس مع

      الحياة .....)) وكما أن الجسم يكتسب مناعة وقوة بعد (( البرء والشفاء )) من بعض الامراض فكذلك النفس

      حيث يجد صاحبها (( القوة وتجدد الامل والاعتزاز بالنفس والنظرة الايجابية للنفس )) لأنها أستطاعت

      تخطي (( المصاعب والصعوبات )) ......... ولم تستسلم و (( كان الامل حدائها وندائها )) ....و

      ((على الله تعالى توكلها )) ....



      (( بعد فترة ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد و تقييد روح ...

      ستدرك أن الحب لا يعني مجرد الميل ...

      و الصحبة لا تعني الأمان ...

      و الكلمات ليست عقوداً ...

      و الهدايا ليست وعوداً ...

      و ستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع و عينين مفتوحتين ...

      و صلابة تليق برجل و ليس بحزن الأطفال ...

      و ستعرف كيف تنشئ كل طرقك بناءً على أرضية اليوم لأن أرضية الغد غير مستقرة تماماً كبناء خططك عليها ...

      و ستعرف بعد فترة أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق ...

      إذا تعرضت لها طويلاً ...

      و لذلك عليك بزرع حديقتك و تزيين روحك ...

      بدلاً من أن تنتظر من شخصٍ آخر أن يأتي إليك بالورود ...

      و ستعرف أن بإمكانك حفاً أن تتحمل ...

      و أنك بحق أقوى ...

      و أنك بحق شخص ذو قيمة ...

      و ستعرف و تعرف ...

      فمع كل وداع ستتعلم . )))


      ما حك ظهرك غير ظفرك *** فتول أنت جميع أمرك

      على الانسان أن يتعلم فن الاعتماد على النفس و السعي الحثيث لاثبات وجوده وإبراز نفسه وتأكيد قيمته

      وليس كونه مجرد رقم بين عالم الاحياء بل عليه ان يدرك ذلك كله وأن يعلم تمام العلم أن كل إنسان قد نيط

      به عمله وكل نفس بما كسبت رهينه والانسان لا يحمد بفعال غيره ولا بصنائع أجداده وإنما يكون وجوده

      وقيمته على الحياة بقيمة ما يقدم وما ينتج وما يحاوله حثيثا أن يقدمه من عمل صالح زاكي يرضي الله

      تعالى ....(( إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم )) .....






      (( قابلت اليوم صديقاً جديداً و عظيماً عرفني في الحال ...

      ومن الغريب أنه فهم كل ما قلته ...

      لقد استمع إلى مشاكلي و استمع إلى أحلامي ...

      و تحدثنا معاً عن الحب و الحياة ...

      و شعرت بأنه يقف إلى جواري أيضاً ...

      و لم أشعر بأنه يسيطر على شخصيتي ...

      فلقد كان يعرف ما أشعر به تماماً ...

      و بدا أنه يقبلني كما أنا ...

      و يقبل كل المشاكل التي أعاني منها ...

      فهو صديق لم يقاطعني في حديثي ...

      ولم يحتج إلى تعقيب ...

      كل ماكان يفعله هو أن يستمع إلي بإهتمام دون أن يتحول ذهنه عني ...

      و أردت منه أن يعرف كم أقدر له هذا ...

      و لكن عندما ذهبت لأعانقه روعني شيئٌ ما ...

      فقد مددت ذراعي ...

      و ذهبت لأحتضنه ...

      عندها أدركت أن صديقي الجديد لم يكن سوى المرآة ...

      فهل تستطيع أن تكون مرآةً لغيرك ؟!! ))


      ما أحوج الانسان إلى من ينصت له ويستمع لألامه وما يشغل باله فمجرد (( الفضفضة )) تريح النسان

      فما بالك بمن يصرف تركيزه ووقته في الانصات إليك بكل حب وتفهم وصدر رحب ...ولا يتهجم عليك بنقد

      لاذع ولا رأي قادح وإنما ديدنه تطبيب الجرح لا نكأه ومداوة النفس لا جلب العلل لها ....[/grade]





      أخي (( ابن الوقبة )) : تقبل إحترامي لشخصك الكريم وباقة ورد أهديها إليك عليها بطاقة صغيرة كتب فيها

      (( بااارك الله فيك وكثر من أمثالك )) .....




      أخي الغالي ((رهين المحبسين))

      لك نكهة خاصة تضيفها الي المواضيع نسعد بمتابعتها .....لك مني باقة ورد معطرة ......كتب عليها (( الله يعطيك الصحة والعافية.......... ولا ننحرم من تواصلك))

      خالص الود
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن