ليه مرسي لازم يمشي ؟! جديد انسان نادر

    • ليه مرسي لازم يمشي ؟! جديد انسان نادر

      لو احنا مجموعة شركاء أصحاب شركة (اللي هم الشعب أصحاب البلد) عملنا انتخابات واترشح فيها كذا واحد مننا (مرشحين الرئاسة) وكل واحد فيهم حاطط برنامج لزيادة مبيعات الشركة وتحسين جودة منتجاتها ورفع مستوى آداء العاملين في الشركة (اللي هو برنامج المرشح الرئاسة) وده علشان نعينه في منصب رئيس مجلس إدارة أو عضو منتدب للشركه لتولي شئونها [B](اللي هو رئيس جمهورية) وبالرغم من [/B][B]غياب اغلب الشركاء لكن تم الاضطرار للتصويت على المرشحين [/B][B][B]وفاز بالمنصب عضو معين ([B][B]اللي هو [/B]مرسي)[/B] وتم عمل عقد معاه[/B] [/B][B]بعقد مدته 4 سنين وتعهد رئيس الشركة انه خلال 100 يوم هيحسن أمور اساسية وحيوية في الشركة (برنامج الـ 100 يوم) ، [/B]وبعد كده بطبيعة الحال بدأ رئيس مجلس الإدارة ده [B][B][B]([B][B]اللي هو [/B]مرسي)[/B][/B][/B] يختار ويعين تحت ايده مديرين فروع وموظفين (حكومة رئيس وزراء ووزراء) ، وعلى مدار اول سنة من توليه منصبه بدأت المشاكل تحصل و[/B][B]الشركة بدأت تخسر مالياً و تخسر عملائها وسمعتها ومبيعاتها اصبحت معدومة ، وتأكد انهم مش عارفين يمشوا الشركة (اللي هي البلد) وطول ما هم موجودين فيها الأمور بتزداد سوء علاوه على عدم وفائه بتعهدات الـ 100 يوم بالرغم من مرور اكتر من 200 يوم علاوه على وعود تانية كتير لم يفي بيها.[/B]
      - هل من المنطق اننا كشركاء (اللي هم الشعب) نسيب رئيس مجلس الإدارة ده (اللي هو مرسي) ومديرين العموم اللي جابهم مساعدين ليه ([B]الوزراء) يستمروا في اماكنهم ومناصبهم وتزداد خسائر الشركة (اللي هي البلد) أكتر وأكتر وللا يتم فسخ العقد بينهم ؟!! العقل بيقول انهم يمشوا مش يستنوا في مكانهم مدة العقد بالرغم من ان العقد له احترامه[/B]
      لكن فعلاً في إشكالية هنا ، العقد ملزم للطرفين (الشعب) و (الرئيس) وعلى كل طرف احترامه. فالشعب عليه احترام الصندوق الانتخابي اللي جاب الرئيس (بالرغم من الاصوات المشاركة في التصويت تعتبر أقلية مقارنة بإجمالي من لهم حق التصويت) ، والرئيس عليه احترام برنامجه الانتخابي اللي وصله في الأساس لانه ينجح بالرغم من البعض اضطر لانتخابه بالرغم من عدم اقتناعه بمرسي ولا ببرنامج الانتخابي وكان له مبرراته زي حالاتي كده
      لكن مرسي وجماعته لم يظهر أي مقدمات أو حتى مبشرات تبشر بالخير ووعد بوعود كتير جداً جداً ولم يفي بأي منها أو حتى بأغلبها ، واتكلم اكتر ما نفذ ، فأصبحت مسألة رحيل هذا الشخص ومن معه ضرورة ملحة.





      المصدر :انسان نادر