أشنع أنواع الكذب.. الكذب في المزاح

    • أشنع أنواع الكذب.. الكذب في المزاح

      يظن بعض الناس أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو العذر الذي يتعذرون به في كذبهم في أول " نيسان " أو في غيره من الأيام، وهذا خطأ، ولا أصل لذلك في الشرع المطهَّر، والكذب حرام مازحاً كان صاحبه أو جادّاً. 0

      عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إني لأمزح ولا أقول إلا حقّاً } [رواه الطبراني في المعجم الكبير:12/391، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع:(2494].

      وعن أبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: { إني لا أقول إلا حقاً } [رواه الترمذي:1990




      ~!@@ac ~!@@ac ~!@@ac ~!@@ac ~!@@ac ~!@@ac ~!@@ac ~!@@ac
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      وبعد ,,,,,,,,,,,,,,,

      أن الله حذرنا من الكذب وأوصانا بالصدق فهذه الكلمه مجرد كلمه تتداولها بعض العقول البسيطه وأصبح عند هؤلاء الكفار يسمى بيوم جميع الحمقى والمغفلين ـ كما أطلقه الإنجليز ـ وذلك لما يفعلونه من أكاذيب حيث قد يصدقهم من يسمع فيصبح ضحية لذلك فيسخرون منه.

      وأول كذبة أبريل ورد ذكرها في اللغة الإنجليزية في مجلة كانت تعرف بـ "مجلة دريك" ... ففي اليوم الثاني من أبريل علم (1698م) ذكرت هذه المجلة أن عددا من الناس تسلموا دعوة لمشاهدة عملية غسل السود في برج لندن في صباح اليوم الأول من شهر أبريل.

      ومن أشهر ما حدث في أوروبا في أول أبريل أن جريدة "ايفند ستار" الإنجليزية أعلنت في مارس (آذر) سنة (1746) أن غدا ـ أول أبريل - سيقام معرض حمير عام في غرفة الزراعة لمدنية (اسلنجتون) من البلاد الإنجليزية، فهرع الناس لمشاهدة تلك الحيوانات واحتشدوا احتشادا عظيما وظلوا ينتظرون، فلما أعياهم الانتظار سألوا عن وقت عرض الحمير فلم يجدوا شيئا فعلموا أنهم إنما جاؤوا يستعرضون أنفسهم فكأنهم هم الحمير!! انظر كتاب (كذبة أبريل نيسان.. أصلها التاريخي وحكمها الشرعي) للدكتور عاصم بن عبد الله القريوتي.

      وكتب بعضهم عن أصل هذه الكذبة قائلاً: الكثير منا يحتفل بما يسمونه: كذبة أبريل، والترجمة الحرفية لها "خدعة أبريل".

      ولكن كم منا يعرف الحقيقة المرّة الخفية وراء ذلك؟!

      عندما كان المسلمون يحكمون أسبانيا قبل حوالي ألف سنة كانوا في ذلك الوقت قوة لا يمكن تحطيمها، وكان النصارى الغربيون يتمنون أن يمسحوا الإسلام من العالم، ولقد نجحوا إلى حد ما.

      ولقد حاولوا الحد من امتداد الإسلام في أسبانيا والقضاء عليه ولم يفلحوا، حاولوا مرات عديدة ولم ينجحوا أبدا.

      بعد ذلك أرسل الكفار جواسيسهم إلى إسبانيا ليدرسوا ويكتشفوا سرة قوة المسلمين التي لا تهزم فوجدوا أن الالتزام بالتقوى هو السبب.

      عندما اكتشف النصارى سر قوة المسلمين بدؤوا في التفكير في استراتيجية تكسر هذه القوة وبناء عليه بدؤوا بإرسال الخمور والسجائر إلى إسبانيا مجانا.



      هذا التكتيك (الطريقة) من الغرب أعطى نتائجه وبدأ الإيمان يضعف عند المسلمين، خاصة في جيل الشباب بإسبانيا. وكانت نتيجة ذلك أن النصارى الغربيين الكاثوليك أخضعوا كل إسبانيا تحت سيطرتهم، منهين بذلك حكم المسلمين لذلك البلد الذي دام أكثر من ثمانمئة سنة. سقط آخر حصن للمسلمين، وهو غرناطة في أول إبريل. ولذلك اعتبروها بمعنى خدعة أبريل (APRIL FOOL).

      ومن تلك السنة إلى الآن يحتفلون بذلك اليوم ويعتبرون المسلمين حمقى. فهم لا يجعلون الحماقة وسهولة المخادعة في جيش غرناطة فقط، بل في جميع الأمة الإسلامية.

      وعندما نحضر هذه الاحتفالات فإنه نوع من الجهل وعندما نحاكيهم المحاكاة العمياء في اللعب بهذه الفكرة الخبيثة فهو نوع من التقليد الأعمى الذي قد يؤكد غباء بعضنا في اتباعهم. ولو علمنا بسبب الاحتفال لما أمكن أن نحتفل بهزيمتنا أبدا.

      وبعد أن عرفنا الحقيقة دعونا نقطع وعداً على أنفسنا بأن لا نحتفل بذلك اليوم. يجب علينا أن نتعلم دروسا من الإسبان ونصبح مطبقين حقيقة للإسلام ولا نسمح لإيماننا بأن يضعف أبدا.

      ولا يهمنا معرفة أصل هذه الكذبة بقدر ما يهمنا حكم الكذب في يومها، والذي نجزم به أنها لم تكن في عصور الإسلام الزاهرة الأولى، وليس منشؤها من المسلمين، بل هي من أعدائهم.


      تحياتي


      Shark Man