****تنوي الجهات الصحية المختصة في الحكومة البريطانية في إطار خطتها لدعم حملتها في تعزيز الرضاعة الطبيعية مكافأة الأمهات الملتزمات بذلك بقسائم شرائية من محلات الماركات التجارية المشهورة في المملكة المتحدة بقيمة 200 جنيه استرليني (1200 ريال تقريباً).
وتهدف هذه الحملة الصحية إلى ترغيب الأمهات في الاعتماد على الرضاعة الطبيعية بدلاً من الصناعية للابتعاد عن آثارها الجانبية التي بانت على مدى السنوات الطويلة الماضية وأثبتتها الفحوصات والتجارب الطبية العديدة.
وبحسب الدراسات الطبية فإن حليب الأم الطبيعي يمتاز بفوائد صحية عديدة ويجنبها وطفلها الكثير من الأمراض والتوعكات الصحية التي يكون سببها في الأساس عدم الحرص على الرضاعة الطبيعية والاعتماد على مستحضرات الحليب الصناعي.
وقد بينت الأبحاث بأن الابتعاد عن الرضاعة الطبيعية هو السبب الرئيسي غالباً في الكثير من مشاكل المعدة عن الرضع وأمراض الحساسية الصدرية والأكزيما الجلدية وقابلية السمنة المستقبلية وانخفاض معدلات الفهم والتركيز والذكاء.
كما أثبتت هذه الأبحاث بأن محافظة الأم والتزامها بالرضاعة الطبيعية يقلل كثيراً من خطر إصابتها بسرطان الثدي خصوصاً والأورام السرطانية عموماً بالإضافة إلى أنه يساعد على تنظيم هرموناتها الأنثوية وبالتحديد بعد الولادة ويقوي من جهازها المناعي.
ولاقت تباشير هذه الحملة المأمول نجاحها في بريطانيا التي تعد من أقل دول العالم اعتماداً على الرضاعة الطبيعية تأييداً من جهات مهتمة عديدة قابلتها انتقادات قليلة خشيت من سلبية ذلك على من لا يقدر على تطبيق مثل هذا الأمر من الأمهات لأسباب صحية أو خاصة.
وتهدف هذه الحملة الصحية إلى ترغيب الأمهات في الاعتماد على الرضاعة الطبيعية بدلاً من الصناعية للابتعاد عن آثارها الجانبية التي بانت على مدى السنوات الطويلة الماضية وأثبتتها الفحوصات والتجارب الطبية العديدة.
وبحسب الدراسات الطبية فإن حليب الأم الطبيعي يمتاز بفوائد صحية عديدة ويجنبها وطفلها الكثير من الأمراض والتوعكات الصحية التي يكون سببها في الأساس عدم الحرص على الرضاعة الطبيعية والاعتماد على مستحضرات الحليب الصناعي.
وقد بينت الأبحاث بأن الابتعاد عن الرضاعة الطبيعية هو السبب الرئيسي غالباً في الكثير من مشاكل المعدة عن الرضع وأمراض الحساسية الصدرية والأكزيما الجلدية وقابلية السمنة المستقبلية وانخفاض معدلات الفهم والتركيز والذكاء.
كما أثبتت هذه الأبحاث بأن محافظة الأم والتزامها بالرضاعة الطبيعية يقلل كثيراً من خطر إصابتها بسرطان الثدي خصوصاً والأورام السرطانية عموماً بالإضافة إلى أنه يساعد على تنظيم هرموناتها الأنثوية وبالتحديد بعد الولادة ويقوي من جهازها المناعي.
ولاقت تباشير هذه الحملة المأمول نجاحها في بريطانيا التي تعد من أقل دول العالم اعتماداً على الرضاعة الطبيعية تأييداً من جهات مهتمة عديدة قابلتها انتقادات قليلة خشيت من سلبية ذلك على من لا يقدر على تطبيق مثل هذا الأمر من الأمهات لأسباب صحية أو خاصة.