المرأة في الحضارات المادية
بين اللعنة والوباء!!!
كان المجتمع الهندي يعتبر المرأة (لعنة ووباء فتاكا ويراها أفظع من الجحيم. وأشد من السم وأكثر خطرا من الأفاعي ) لذلك عاملها معاملة العبد. فكانت ملكا للأب تباع للزوج وتدفن حية عند موته. أو تجبر على إلقاء نفسها في النار التي أضمرت لإحراق جثته!!
وفي الحضارة الفارسية لم تختلف معاملة المرأة عن زميلتها في الهند .إذا اعتبرتها الزرداشتية
مساعدة لإهريمان أي الشيطان . وأن علماء فارس كانوا يطلقون عليها اسم (العاهر) ويعتقدون أنها خذلت الإله Ohrmazd . وانضمت إلى عدوه الشيطان .لذلك اعتبرها الإله آهرمزد أنها آلة لإنجاب الأطفال فقط لا غير لذلك لا يستطيع الاستغناء عنها .فقالِ : أنت التي تنجبين الأطفال , تؤلميني ,أنا الإله آهرمزد, الإله القوي الحكيم , ولو وجدت وعاء آخر أستطيع أن أصنع منه الرجل ,لما خلقتك البتة .
كذلك في الحضارة الصينية القديمة. فقد سميت المرأة (بالمياه المؤلمة) التي تغسل المجتمع أو تكنسه من السعادة .وهي شر يستبقيه الرجل بمحض إرادته . لذلك اعتبرها قاصرة لا تملك ولا ترث. وهي بحكم المتاع.تباع وتشرى كما يحلو لرجل!!!
وفي الحضارة اليونانية مهد الحضارة وريادة الفلسفة والقانون,لم يكن التشريع اليوناني ليعترف بحقوق بالمرأة ,إذ اعتبرها مخلوقا تقل قيمته الإنسانية عن قيمة الرجل.
وليس لها إلا أن تقوم على خدمة البيت, وتدبير المعيشة فيه.وتؤدي وظيفة الولادة فيه
,هذا ما قاله فيها خطيب اليونان الشهير ديموستان .
وفي الحضارة الرومانية لم يكن حظ المرأة أحسن من حظ أختها اليونانية,إذ اعتبرها القانون الروماني قاصرة مسلوبة الحرية , عديمة الأهلية .وكانت الأنوثة في نظره أحد الأسباب لانعدام الأهلية ,مثلها في ذلك مثل الصغير المجنون.
المرأة والخطيئة عند رجال اليهودية
أما مكانة المرأة في الديانة اليهودية, لم يكن حالها أفضل من حال المرأة في الديانات السابقة. إذ أن بعض رجال اليهود الذين أتوا بعد النبي موسى عليه السلام .اعتبروها (لعنة من اللعنات ) وادعوا أنها سبب الخطيئة الأولى حينما أغوت أدم عليه السلام أن يأكل من الشجرة المحرمة, ولم
يكتفوا بذلك بل قالوا عليها الخطيئة الكبرى وخطيئة مميتة موروثة يتوارثها الأبناء .
وتعتبر المرأة هي الإثم الكبير وأنها سبب الشرور والآثام التي تعم البشرية, وهي وحدها التي أخرجتهم من جنت عدن .ووصل الاعتقاد الفاسد بهم إلى القول إن ( الموت ليس من صنع الله) لان الله خلق الإنسان خالدا على زعمهم ولكن (بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم ),وع مرور الأيام .تفاعلت هذه الفكرة وتطورت في الأذهان إلى أن تلبس إبليس شخصية حواء فغدت هي المسئول الوحيد في دخول الموت إلى العالم وردد هذا الكلام ابن سيراخ إذ قال :
( أن المرأة ابتدأت الخطيئة , وبسببها نموت جميعا )وقد استوحوا هذه الفكرة من قول الرب لآدم وحواء على زعمهم في سفر التكوين (لا تقربا منه, ولا تمساه لئلا تموتا .
فأسقطوا أدم من الحساب وأبقوا حواء في الميزان إذ نسب النبي ناتان قوله: ( ها أندا بالآثم صورت ,وبالخطيئة حملت بي أمي ).
ونهاية الكلام عن المراة عند اليهود بما أورده غوستاف لوبون إذ قال
أما التوجيهات الصادرة عن أحبار اليهود والمتعلقة بالمراة ,فقد تأثرت بالتقاليد السابقة لها .حيث أن التوراة تعتبر الزوجة من أملاك زوجها . في مقابل المال الذي يقدمه للأب . وهي بالمقابل ذلك تتنازل عن حقوقها الإنسانية والمادية.
وضع المرأة في المسيحية
وللموضوع بقية
انتظروني
بين اللعنة والوباء!!!
كان المجتمع الهندي يعتبر المرأة (لعنة ووباء فتاكا ويراها أفظع من الجحيم. وأشد من السم وأكثر خطرا من الأفاعي ) لذلك عاملها معاملة العبد. فكانت ملكا للأب تباع للزوج وتدفن حية عند موته. أو تجبر على إلقاء نفسها في النار التي أضمرت لإحراق جثته!!
وفي الحضارة الفارسية لم تختلف معاملة المرأة عن زميلتها في الهند .إذا اعتبرتها الزرداشتية
مساعدة لإهريمان أي الشيطان . وأن علماء فارس كانوا يطلقون عليها اسم (العاهر) ويعتقدون أنها خذلت الإله Ohrmazd . وانضمت إلى عدوه الشيطان .لذلك اعتبرها الإله آهرمزد أنها آلة لإنجاب الأطفال فقط لا غير لذلك لا يستطيع الاستغناء عنها .فقالِ : أنت التي تنجبين الأطفال , تؤلميني ,أنا الإله آهرمزد, الإله القوي الحكيم , ولو وجدت وعاء آخر أستطيع أن أصنع منه الرجل ,لما خلقتك البتة .
كذلك في الحضارة الصينية القديمة. فقد سميت المرأة (بالمياه المؤلمة) التي تغسل المجتمع أو تكنسه من السعادة .وهي شر يستبقيه الرجل بمحض إرادته . لذلك اعتبرها قاصرة لا تملك ولا ترث. وهي بحكم المتاع.تباع وتشرى كما يحلو لرجل!!!
وفي الحضارة اليونانية مهد الحضارة وريادة الفلسفة والقانون,لم يكن التشريع اليوناني ليعترف بحقوق بالمرأة ,إذ اعتبرها مخلوقا تقل قيمته الإنسانية عن قيمة الرجل.
وليس لها إلا أن تقوم على خدمة البيت, وتدبير المعيشة فيه.وتؤدي وظيفة الولادة فيه
,هذا ما قاله فيها خطيب اليونان الشهير ديموستان .
وفي الحضارة الرومانية لم يكن حظ المرأة أحسن من حظ أختها اليونانية,إذ اعتبرها القانون الروماني قاصرة مسلوبة الحرية , عديمة الأهلية .وكانت الأنوثة في نظره أحد الأسباب لانعدام الأهلية ,مثلها في ذلك مثل الصغير المجنون.
المرأة والخطيئة عند رجال اليهودية
أما مكانة المرأة في الديانة اليهودية, لم يكن حالها أفضل من حال المرأة في الديانات السابقة. إذ أن بعض رجال اليهود الذين أتوا بعد النبي موسى عليه السلام .اعتبروها (لعنة من اللعنات ) وادعوا أنها سبب الخطيئة الأولى حينما أغوت أدم عليه السلام أن يأكل من الشجرة المحرمة, ولم
يكتفوا بذلك بل قالوا عليها الخطيئة الكبرى وخطيئة مميتة موروثة يتوارثها الأبناء .
وتعتبر المرأة هي الإثم الكبير وأنها سبب الشرور والآثام التي تعم البشرية, وهي وحدها التي أخرجتهم من جنت عدن .ووصل الاعتقاد الفاسد بهم إلى القول إن ( الموت ليس من صنع الله) لان الله خلق الإنسان خالدا على زعمهم ولكن (بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم ),وع مرور الأيام .تفاعلت هذه الفكرة وتطورت في الأذهان إلى أن تلبس إبليس شخصية حواء فغدت هي المسئول الوحيد في دخول الموت إلى العالم وردد هذا الكلام ابن سيراخ إذ قال :
( أن المرأة ابتدأت الخطيئة , وبسببها نموت جميعا )وقد استوحوا هذه الفكرة من قول الرب لآدم وحواء على زعمهم في سفر التكوين (لا تقربا منه, ولا تمساه لئلا تموتا .
فأسقطوا أدم من الحساب وأبقوا حواء في الميزان إذ نسب النبي ناتان قوله: ( ها أندا بالآثم صورت ,وبالخطيئة حملت بي أمي ).
ونهاية الكلام عن المراة عند اليهود بما أورده غوستاف لوبون إذ قال
أما التوجيهات الصادرة عن أحبار اليهود والمتعلقة بالمراة ,فقد تأثرت بالتقاليد السابقة لها .حيث أن التوراة تعتبر الزوجة من أملاك زوجها . في مقابل المال الذي يقدمه للأب . وهي بالمقابل ذلك تتنازل عن حقوقها الإنسانية والمادية.وضع المرأة في المسيحية
وللموضوع بقية
انتظروني