لأختصر: أنا أفضّل مدونات عدة، لدي مدونات عدة وإن كان أكثرها قد توقف لكن ستبقى هذه المدونة أو على الأقل ستبقى مدونة واحدة أكتب فيها باستمرار، لهذا الأسلوب مميزات وسلبيات، وكذلك لأسلوب المدونة الواحدة، الأمر في النهاية يعود لاختيارك.
من مميزات المدونات العديدة:
يمكن لمن يرغب أن يتابع كتاباتك في مجال ما أن يتابع المدونة التي تهمه فقط.
أن تبقي المدونات متخصصة وهذا في رأيي أفضل من أن تجمع كل شيء في مدونة واحدة متنوعة.
يمكنك افتتاح مدونات جديدة متى ما أردت وعندما تكون لديك فكرة أو مشروع جديد.
من سلبيات المدونات العديدة:
تشتت جهودك، فكما أنني أشجع على أن تكون المدونات متخصصة فأنا كذلك أشجع على أن يكون الأفراد متخصصون كذلك، التخصص يعني تركيز أكبر على هدف أصغر وبالتالي فرصة لنجاح أكبر بدلاً من تشتيت الجهود، أقول ذلك وأنا أعرف ما الذي يعنيه تشتيت الجهد.
تتطلب وقتاً أكبر من المدونة الواحدة، أمر قد لا يتوفر لدى كثير من الناس المشغولين بحياتهم.
من يتابعك لشخصيتك سيضطر لمتابعة مدونات عديدة بدلاً من مدونة واحدة.
هل حقاً تحتاج لأن تبدأ مدونة جديدة؟ من تجربتي وبصراحة، أكثر المدونات يمكن ألا تبدأ وأن يكون البديل مواضيع أكثر فائدة وشمولية من المدونة.
مع أنني أفضّل المدونات العديدة إلا أنني بدأت أرى أن تشتت الجهود سلبية كبيرة، خذ على سبيل المثال مدونة إصنع دولتك بنفسك، لم يكن هناك حاجة لهذه المدونة وكان بالإمكان أن تجنب افتتاحها، على فائدة بعض مواضيعها إلا أن هناك طرق أخرى للكتابة عن هذه المواضيع، كان بإمكاني مثلاً أن أجمع لنفسي معلومات حول مواضيع المدونة ثم أكتبها في كتاب إلكتروني مثلاً ولا حاجة للمدونة، الكتاب سيكون أكثر فائدة وربما ممتع أكثر.
من ناحية أخرى، مدونة الطريق الأبسط كان لها أثر إيجابي من نواحي مختلفة، فمثلاً المدونة كانت نقطة بداية للنقاش حول موضوع التبسيط والتعقيد وعلاقتهما بحياتنا وكانت دافعاً للبعض أن يفتتحوا مدوناتهم حول نفس التخصص، البعض أعجبه تصميم المدونة ولا أدري هل كان لهذا الإعجاب أثر لاحق بتبسيط تصاميم المواقع العربية.
أيضاً مدونة الطريق الأبسط كان بإمكانها أن تكون كتاباً كذلك، هل الكتب أكثر تأثيراً من المدونات؟ هل هي أبقى وأكثر انتشاراً؟ لا أدري، لكن يقيني أن الموضوع الذي تبحث فيه بعناية وتدرسه وتفكّر فيه ثم تكتب عنه شيئاً مفيداً سيجد حقه عندما تكتب عنه وستقدم فائدة أكبر للقارئ، التدوين مفيد للبدايات ولتشكيل فكرة عن شيء ما على المدى البعيد لكنه ليس بديلاً للكتب والمقالات الطويلة التي يتعب الكاتب في صنعها.
لو كتب لي أن أعيد التجربة مرة أخرى ففي الغالب لن أفتتح مدونات عديدة، مدونتين فقط، هذه ومدونة المنوعات من هنا وهناك لأنها مكان لنشر الروابط والصور ومقاطع الفيديو التي لا تحتاج أن تأخذ مساحة من هذه المدونة.
الخلاصة: هذه تجربتي أفضّل المدونات العديدة في الماضي لكنني الآن أجد أن التخصص والتركيز على مدونة واحدة أو اثنتين على الأكثر هو خيار أفضل، لذلك فكّر جيداً في تخصص مدونتك أو بالأحرى في تخصصك أنت لأنك ستنفق عليه سنوات من الجهد.
من مميزات المدونات العديدة:
يمكن لمن يرغب أن يتابع كتاباتك في مجال ما أن يتابع المدونة التي تهمه فقط.
أن تبقي المدونات متخصصة وهذا في رأيي أفضل من أن تجمع كل شيء في مدونة واحدة متنوعة.
يمكنك افتتاح مدونات جديدة متى ما أردت وعندما تكون لديك فكرة أو مشروع جديد.
من سلبيات المدونات العديدة:
تشتت جهودك، فكما أنني أشجع على أن تكون المدونات متخصصة فأنا كذلك أشجع على أن يكون الأفراد متخصصون كذلك، التخصص يعني تركيز أكبر على هدف أصغر وبالتالي فرصة لنجاح أكبر بدلاً من تشتيت الجهود، أقول ذلك وأنا أعرف ما الذي يعنيه تشتيت الجهد.
تتطلب وقتاً أكبر من المدونة الواحدة، أمر قد لا يتوفر لدى كثير من الناس المشغولين بحياتهم.
من يتابعك لشخصيتك سيضطر لمتابعة مدونات عديدة بدلاً من مدونة واحدة.
هل حقاً تحتاج لأن تبدأ مدونة جديدة؟ من تجربتي وبصراحة، أكثر المدونات يمكن ألا تبدأ وأن يكون البديل مواضيع أكثر فائدة وشمولية من المدونة.
مع أنني أفضّل المدونات العديدة إلا أنني بدأت أرى أن تشتت الجهود سلبية كبيرة، خذ على سبيل المثال مدونة إصنع دولتك بنفسك، لم يكن هناك حاجة لهذه المدونة وكان بالإمكان أن تجنب افتتاحها، على فائدة بعض مواضيعها إلا أن هناك طرق أخرى للكتابة عن هذه المواضيع، كان بإمكاني مثلاً أن أجمع لنفسي معلومات حول مواضيع المدونة ثم أكتبها في كتاب إلكتروني مثلاً ولا حاجة للمدونة، الكتاب سيكون أكثر فائدة وربما ممتع أكثر.
من ناحية أخرى، مدونة الطريق الأبسط كان لها أثر إيجابي من نواحي مختلفة، فمثلاً المدونة كانت نقطة بداية للنقاش حول موضوع التبسيط والتعقيد وعلاقتهما بحياتنا وكانت دافعاً للبعض أن يفتتحوا مدوناتهم حول نفس التخصص، البعض أعجبه تصميم المدونة ولا أدري هل كان لهذا الإعجاب أثر لاحق بتبسيط تصاميم المواقع العربية.
أيضاً مدونة الطريق الأبسط كان بإمكانها أن تكون كتاباً كذلك، هل الكتب أكثر تأثيراً من المدونات؟ هل هي أبقى وأكثر انتشاراً؟ لا أدري، لكن يقيني أن الموضوع الذي تبحث فيه بعناية وتدرسه وتفكّر فيه ثم تكتب عنه شيئاً مفيداً سيجد حقه عندما تكتب عنه وستقدم فائدة أكبر للقارئ، التدوين مفيد للبدايات ولتشكيل فكرة عن شيء ما على المدى البعيد لكنه ليس بديلاً للكتب والمقالات الطويلة التي يتعب الكاتب في صنعها.
لو كتب لي أن أعيد التجربة مرة أخرى ففي الغالب لن أفتتح مدونات عديدة، مدونتين فقط، هذه ومدونة المنوعات من هنا وهناك لأنها مكان لنشر الروابط والصور ومقاطع الفيديو التي لا تحتاج أن تأخذ مساحة من هذه المدونة.
الخلاصة: هذه تجربتي أفضّل المدونات العديدة في الماضي لكنني الآن أجد أن التخصص والتركيز على مدونة واحدة أو اثنتين على الأكثر هو خيار أفضل، لذلك فكّر جيداً في تخصص مدونتك أو بالأحرى في تخصصك أنت لأنك ستنفق عليه سنوات من الجهد.
المصدر : مدونة عبدالله المهيري