
ككل يوم يرن منبه صلاة الفجر ، اسارع بإغلاقه وانا في عتمة .. احاول العودة للنوم لكن فكرة ان يغلبني الشيطان لا تروقني ، انهض من السرير اتوجه لدورة المياه ، قد اغفو قليلا واعود لاصارع الشيطان الذي في داخلي واكمل مهمتي للصلاة .*
بعدها اعاود محاولات النوم البائسة ، اتقلب في السرير ، فتأبى عيناي النوم ، لألجاء الى قراءة تغريدات الصباح التي تشعرك بأن الدنيا بخير ، والحياة كلها باعثة للأمل والتفاؤول ، وشعبنا شعب يحب الايجابية لدرجة اشعارك انه شعب المدينة الفاضلة ..*
فجأة يخطفني النوم لسويعات ، انهض بعدها لأجد ان هناك تغريدات جديدة ، تجعلني في محل شك عن اصحاب التغريدات الأولى ، تشاؤوم ، شكاوي ، سب ، تهكم وسخرية .. ولاشيء على الارض يستحق الحياة..
اتذكر فجأة انني خريجة بكالوريوس من اعرق جامعة في البلد ، بالاحرى الجامعة الحكومية الوحيدة والمتفردة ، وانني مكثت عاما ويزيد باحثة عن عمل ، افتح السبلة .. واقرأ موضوع تلوى الاخر عن وظائف شاغرة ، ان وجدت*وظيفة دون خبرات تأتيني الامال من لا مكان ..*
اتفائل واتناسى كل مايشاع عن المحسوبية و الواسطة واقول وانا اضحك على ذاتي لاتحلى بالايجابية التي تحلوا بها صباحا أولئك المغردون الذين فجأة تحولوا