عبدالله الكعبي .. حكاية شغف بالميكرفون - omandaily

    • عبدالله الكعبي .. حكاية شغف بالميكرفون - omandaily

      يعتبر التقديم والتعليق فنا ومتعة -
      اعتاد المنبر الاذاعي على صوته، ومنذ دخوله الى الكلية ظهر ولمع لما يمتلكه من موهبة ومهارة في التقديم والتعليق والتمثيل منذ صغره، حيث اعتلى عبدالله بن راشد الكعبي* الطالب في قسم الهندسة بالكلية التقنية بشناص المنبر ليقدم البرامج الاذاعية والحفلات التي تقام بالمدرسة وعلى مستوى الولاية، كما قدم في اذاعة وراديو 24 نت، ليعلن عن نفسه وموهبته وطاقته المبدعة في التقديم بشتى أنواعه الى أن حصل على المركز الثاني في مسابقة التعليق الرياضي التي أقيمت على مستوى المنطقة التعليمية.
      شغفة وعشقه للمنبر الإعلامي جذبه* للانضمام إلى جماعة الإعلام بالكلية، ويقول:* مشاركتي في جماعة الإعلام” أتاحت لي الفرصة لتقديم اكثر من مناسبة ولعل ابرزها هي تقديم حفل تخرج الدفعة الثانية في أول سنة لي في الكلية، وأيضاً قدمت حفل تخرج الدفعة الثالثة، وكان الشعور في حفل التخرج* لا يوصف وكان الوضع أكثر من رائع لا سيما وقد شاركت في فرحة الوطن بتخريج أبنائه.
      ويصف لنا عبدالله شعور الحماس الذي عاشه لحظة وقوفه على المنبر الاذاعي قائلا : تراوح شعوري على منصة التقديم بين الخوف والحماس، لكن الرغبة والحب للإعلام والمنبر أعطتني الثقة في النفس، حيث كانت التحضيرات لحفل التخرج مبكرة والبروفات في قمة الجمال لأنها تعكس حماس ورغبة الخريجين بالاحتفال بأجمل يوم لهم في الدراسة.
      ويميل عبدالله الى التعليق الرياضي بشكل اكبر قائلا: ربما أن الموهبة التي اخذت الحيز الاكبر من اهتمامي هي التعليق الرياضي التي لا زلت اعطيها معظم الوقت، أما بالنسبة لتطوير هذه الموهبة فقد شاركت ولا زلت أشارك في التعليق على دورات الأندية أو الفرق الأهلية في ولاية شناص خصوصا و ولايات شمال الباطنة عموما.
      نجح عبدالله في الموازنة بين فن التقديم وفن التعليق كلا على حده، ويقول حول تعدد المواهب: بالطبع أؤمن بتعدد المواهب لأن كل موهبة لها مجال معين وعلى الصعيد الشخصي حققت مراكز متقدمة في موهبة التعليق ولعل اخرها في ملتقى الحضارات بصلالة وتحقيقي المركز الثاني في مسابقة المواهب، وبالنسبة لموهبة التقديم حصلت على جائزة التميز في المذيع الرياضي الناشئ في تطبيقية صحار والمركز الثالث في الملتقى الإعلامي في جامعة صحار.
      ويواجه عبدالله* عدده تحديات منها تلك التي تتطلب منه جهدا أكبر لإبراز موهبته بطابعه الخاص في ظل ظهور العديد من المعلقين الصاعدين إلى أن يحقق طموحه.
      ويقول عبدالله حول ذلك: طموحي أن أكون مذيعا ومعلقا رياضيا بارزا* في إحدى القنوات الرياضية، نظرتي المستقبلية اسعى لتكريس الجهود لكي يرسم الحلم على الورق ويصبح حقيقة وأكون من ابرز المذيعين والمعلقين الرياضيين على* مستوى العالم العربي.
      أما بالنسبة للوظيفة المستقبلية فلو وضعوني بين خيارين وهما أن أكون مهندسا او مذيعاً ومعلقاً رياضياً* لاخترت الثانية دون أدنى شك.
      ويضيف:- الاهل لهم* الدور الاهم في تشجيع عبدالله الكعبي ولا انسى دور المدرسة في اظهاري كمعلق، كذلك المجتمع له دور في ذلك من خلال اتاحة الفرصة للظهور للتعليق الرياضي في الفرق الرياضية بالولاية.