صحار – عبدالله المانعي -
في واحدة من أجمل وأفضل مباريات دوري عمانتل لكرة القدم للمحترفين وفي ليلة لا تنسى* احتضنها ملعب المجمع الرياضي بصحار في قمة الأصفرين مساء أمس الأول كانت الإثارة والندية ومتعة المستديرة الساحرة حاضرة وبكل قوة استمرت حتى الأمتار الأخيرة من عمر اللقاء* لتكون نهايته التعادل بثلاثية للسويق وفنجاء ليتقاسما النقاط ويصل السويق إلى النقطة 21 في المركز الثالث وفنجاء أصبح رصيده 20 نقطة في المركز الخامس. كل ما يقال عن فنيات كرة القدم سطره أداء الفريقين بكل ما تعنيه الكلمة وشاهدنا على مدار 97 دقيقة أداء ممتعا عبر عما يمتلكه الفريقان من أسماء لامعة لها مكانتها في اللعبة وتحظى بشعبية كبيرة في الوسط الرياضي. وكان شوط المباراة الأول قد أنهاه الملك الفنجاوي بهدف وحيد حمل إمضاء النجم عبد العزيز المقبالي اثر تسديدة رأسية في الدقيقة 32 وجدت الطريق سالكا أمامها إلى مرمى فايز الرشيدي.
وقد لاحت أفضلية الأداء في هذا الشوط لفنجاء حيث وجدنا المحاولات من جانب احمد حديد ومحمد المسلمي قائمة وهناك كرات جميلة مررت إلى قلب الهجوم وقبل الهدف الذي أحرزه المقبالي كان له انفراد بعد مضي 16 دقيقة وأعقب الهدف انفراد صريح للاعب ذاته في الدقيقة 36 وهو هدف محقق وشاهدنا حالة خلخلة في خط دفاع السويق.
جدران: تقدمنا ولكن
قال هشام جدران مدرب فنجاء خرجنا بالتقدم في الشوط الأول والفريق كان متحكما بالأداء والمقابلة كانت قوية فريقي فنجاء له قوته الضاربة في الأداء وهناك جزئيات صغيرة أثرت علينا وكنا نستحق الانتصار أمام السويق. وأضاف فريق السويق فريق كبير أنا احترمه ولهذا كان التوقع أن المباراة لن تكون سهلة على الفريقين ولي ملاحظة على التحكيم فقد أعطى أربع دقائق زائدة وضربات الجزاء يحوم حولها الشك ولكن لا أريد الخوض في هذا الجانب ونتائج فنجاء جيدة وأنا احترم الرأي والرأي الآخر ومن يقول غير ذلك* ففريقي بالبرهان الساطع يلعب كرة ممتازة ولدينا في الفريق أسماء قوية اعتز بها وقادرة على صنع الفارق.
شوط وانسجام
الكلمة كانت حاضرة للمدربين في الشوط الثاني فهشام جدران أبقى العناصر دون أن يجري أي تغييرات وعلى النقيض من هنا بدأ مصبح السعدي بإجراء التغييرات حيث أراد بأي شكل تدارك الموقف ولعل نزول خليل العلوي وعبدالله ثويني أدى إلى حدوث فارق في الأداء وأتيحت الفرصة أمام حسن ربيع للتوغل وتمكن اللاعب من تحقيق هدف التعادل من تسديدة جميلة من كرة عرضية عانقت شباك حارس فنجاء مازن الكاسبي، وتمكن السويق من قلب الطاولة وأحرز هدفه الثاني من ضربة جزاء اثر إعاقة عبدالله ثويني حيث سدد الكرة محمد الغساني.
وفطن مدرب فنجاء للتحولات الحاصلة في الأداء وزج بالورقة الرابحة ايلي سيسه* الذي نزل في الدقيقة 86 حيث سجل هدف التعادل من ضربة جزاء تحصل عليها عبد العزيز المقبالي ومن انفراد صريح لمحمد مبارك في الدقيقة 92 ضاع هدف محقق لفنجاء مائة بالمائة لكن الفرصة تأتي من جديد للتقدم ومن ضربة جزاء في الدقيقة الـ 94 سجلتها قدم سيسه المتخصص في ضربات الجزاء، وحين لا تعرف كرة القدم اليأس حتى الرمق الأخير كانت البشرى تزفها تسديدة عبد العظيم العجمي عن بعد في الدقيقة 97 لتتساوى الكفة، ولم يعد أمام الفريقين متسع من الوقت لإضافة المزيد حيث أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية بانتهاء القمة بخروج طرفيها حبايب.
بدل ضائع
في شوط المباراة الأول احتسب حكم اللقاء دقيقة واحدة كوقت بدل ضائع أشار إليه الحكم الرابع بدر الشاعر.
فطنة وشجاعة
فطن حكم المباراة الدولي عمر اليعقوبي كثيرا للأحداث التي كانت تلوح في المباراة وخاصة الشوط الثاني، وكان الحكم على قدر كبير من الشجاعة عندما احتسب 3 ضربات جزاء كان منها في الوقت بدل الضائع وهو في تركيز واضح وقلما تجد ذلك في حكام آخرين.
السعدي: فكر احترافي
التحية توجه إلى مدرب السويق مصبح السعدي الذي امتلك فكرا احترافيا كمدرب في هذه المباراة، وقد بدى على السعدي المجاراة رغم أن فريقه خرج متخلفا بالشوط الأول صفر/1 ،المدرب كانت له نظرته الثاقبة في التغييرات التي أجراها وظل يوجه عن قرب وهو يعرف إمكانيات لاعبيه، وقد شكلت له النتيجة التي خرج بها فريقه الأريحية المطلقة وأعطى عنوانا بارزا أن المدرب الوطني له حسه ووقعه المتميز. الفرحة غمرت هذا الرجل عقب المباراة وقال أنا سعيد بالأداء الرائع الذي سطره اللاعبون في الشوط الثاني بالفعل كانت مباراة ماراثونية التسابق فيها حميم من فريقي ومن فنجاء وخاصة في الأمتار الأخيرة.
وأضاف لعبنا مباراة أشبه بالبطولية ولم يكن بوسع أحد أن يتنبأ بالنتيجة حتى صافرة النهاية وكنت واثقا أن السويق قادر على التعاطي مع المباراة والتغييرات التي أجريتها كانت موفقة .
وأردف قائلا :اللاعبون في الفريقين قدموا مباراة ممتعة والتأهب الآن للجولة الثانية عشرة قبل الأخيرة ونريد مواصلة المشوار في التألق وحصد النقاط والجهد الذي بذله اللاعبون في المباراة كان شاقا ومرهقا وأتحفته المتعة .
في المصيدة
وقع عبد العزيز المقبالي مهاجم فنجاء في مصيدة التسلل أكثر من مرة خلال الشوط الأول وهذا كان عائدا لمشاكسة هذا اللاعب ومحاولات توغله في أحرام حارس مرمى السويق فايز الرشيدي.
زعل
العبد النوفلي لاعب السويق خرج (زعلان) بعد أن أخرجه المدرب في الدقيقة 66 من زمن المباراة وأشرك مكانه عبدالله ثويني.
أعصاب
شاهدنا عبدالله الحارثي المدير الإداري بالسويق على أعصابه خاصة عندما كان متأخرا فريقه* في الشوط الأول وبدأت الأريحية تظهر عليه بعد أن حقق حسن ربيع التعادل في الشوط الثاني وهو لا يلام صراحة لأن المباراة لا تحتمل التفريط إذا ما تم الأخذ في الحسبان رغبة الفريق في مقارعة فرق الصدارة وهو لا يحبذ التأخر عن الركب.
نقطة
الفريقان أصبح تفصلهما عن بعض نقطتان فالسويق عنده 21 نقطة وفنجاء 20 نقطة.
لا للانتظار
قالها عبد العظيم العجمي هذه المرة بوضوح : لا للانتظار والتمرير إلى احد الزملاء وإنما التسديد على مرمى فنجاء وهذه الثقة أعطته إحراز التعادل لفريقه السويق في الدقيقة 97 من زمن المباراة وهذا القرار في التصويب جانبه الصواب وتجلى فيه فكر اللاعب بوضوح تمشيا مع مقولة ( عرف من أين تؤكل الكتف ).
في واحدة من أجمل وأفضل مباريات دوري عمانتل لكرة القدم للمحترفين وفي ليلة لا تنسى* احتضنها ملعب المجمع الرياضي بصحار في قمة الأصفرين مساء أمس الأول كانت الإثارة والندية ومتعة المستديرة الساحرة حاضرة وبكل قوة استمرت حتى الأمتار الأخيرة من عمر اللقاء* لتكون نهايته التعادل بثلاثية للسويق وفنجاء ليتقاسما النقاط ويصل السويق إلى النقطة 21 في المركز الثالث وفنجاء أصبح رصيده 20 نقطة في المركز الخامس. كل ما يقال عن فنيات كرة القدم سطره أداء الفريقين بكل ما تعنيه الكلمة وشاهدنا على مدار 97 دقيقة أداء ممتعا عبر عما يمتلكه الفريقان من أسماء لامعة لها مكانتها في اللعبة وتحظى بشعبية كبيرة في الوسط الرياضي. وكان شوط المباراة الأول قد أنهاه الملك الفنجاوي بهدف وحيد حمل إمضاء النجم عبد العزيز المقبالي اثر تسديدة رأسية في الدقيقة 32 وجدت الطريق سالكا أمامها إلى مرمى فايز الرشيدي.
وقد لاحت أفضلية الأداء في هذا الشوط لفنجاء حيث وجدنا المحاولات من جانب احمد حديد ومحمد المسلمي قائمة وهناك كرات جميلة مررت إلى قلب الهجوم وقبل الهدف الذي أحرزه المقبالي كان له انفراد بعد مضي 16 دقيقة وأعقب الهدف انفراد صريح للاعب ذاته في الدقيقة 36 وهو هدف محقق وشاهدنا حالة خلخلة في خط دفاع السويق.
جدران: تقدمنا ولكن
قال هشام جدران مدرب فنجاء خرجنا بالتقدم في الشوط الأول والفريق كان متحكما بالأداء والمقابلة كانت قوية فريقي فنجاء له قوته الضاربة في الأداء وهناك جزئيات صغيرة أثرت علينا وكنا نستحق الانتصار أمام السويق. وأضاف فريق السويق فريق كبير أنا احترمه ولهذا كان التوقع أن المباراة لن تكون سهلة على الفريقين ولي ملاحظة على التحكيم فقد أعطى أربع دقائق زائدة وضربات الجزاء يحوم حولها الشك ولكن لا أريد الخوض في هذا الجانب ونتائج فنجاء جيدة وأنا احترم الرأي والرأي الآخر ومن يقول غير ذلك* ففريقي بالبرهان الساطع يلعب كرة ممتازة ولدينا في الفريق أسماء قوية اعتز بها وقادرة على صنع الفارق.
شوط وانسجام
الكلمة كانت حاضرة للمدربين في الشوط الثاني فهشام جدران أبقى العناصر دون أن يجري أي تغييرات وعلى النقيض من هنا بدأ مصبح السعدي بإجراء التغييرات حيث أراد بأي شكل تدارك الموقف ولعل نزول خليل العلوي وعبدالله ثويني أدى إلى حدوث فارق في الأداء وأتيحت الفرصة أمام حسن ربيع للتوغل وتمكن اللاعب من تحقيق هدف التعادل من تسديدة جميلة من كرة عرضية عانقت شباك حارس فنجاء مازن الكاسبي، وتمكن السويق من قلب الطاولة وأحرز هدفه الثاني من ضربة جزاء اثر إعاقة عبدالله ثويني حيث سدد الكرة محمد الغساني.
وفطن مدرب فنجاء للتحولات الحاصلة في الأداء وزج بالورقة الرابحة ايلي سيسه* الذي نزل في الدقيقة 86 حيث سجل هدف التعادل من ضربة جزاء تحصل عليها عبد العزيز المقبالي ومن انفراد صريح لمحمد مبارك في الدقيقة 92 ضاع هدف محقق لفنجاء مائة بالمائة لكن الفرصة تأتي من جديد للتقدم ومن ضربة جزاء في الدقيقة الـ 94 سجلتها قدم سيسه المتخصص في ضربات الجزاء، وحين لا تعرف كرة القدم اليأس حتى الرمق الأخير كانت البشرى تزفها تسديدة عبد العظيم العجمي عن بعد في الدقيقة 97 لتتساوى الكفة، ولم يعد أمام الفريقين متسع من الوقت لإضافة المزيد حيث أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية بانتهاء القمة بخروج طرفيها حبايب.
بدل ضائع
في شوط المباراة الأول احتسب حكم اللقاء دقيقة واحدة كوقت بدل ضائع أشار إليه الحكم الرابع بدر الشاعر.
فطنة وشجاعة
فطن حكم المباراة الدولي عمر اليعقوبي كثيرا للأحداث التي كانت تلوح في المباراة وخاصة الشوط الثاني، وكان الحكم على قدر كبير من الشجاعة عندما احتسب 3 ضربات جزاء كان منها في الوقت بدل الضائع وهو في تركيز واضح وقلما تجد ذلك في حكام آخرين.
السعدي: فكر احترافي
التحية توجه إلى مدرب السويق مصبح السعدي الذي امتلك فكرا احترافيا كمدرب في هذه المباراة، وقد بدى على السعدي المجاراة رغم أن فريقه خرج متخلفا بالشوط الأول صفر/1 ،المدرب كانت له نظرته الثاقبة في التغييرات التي أجراها وظل يوجه عن قرب وهو يعرف إمكانيات لاعبيه، وقد شكلت له النتيجة التي خرج بها فريقه الأريحية المطلقة وأعطى عنوانا بارزا أن المدرب الوطني له حسه ووقعه المتميز. الفرحة غمرت هذا الرجل عقب المباراة وقال أنا سعيد بالأداء الرائع الذي سطره اللاعبون في الشوط الثاني بالفعل كانت مباراة ماراثونية التسابق فيها حميم من فريقي ومن فنجاء وخاصة في الأمتار الأخيرة.
وأضاف لعبنا مباراة أشبه بالبطولية ولم يكن بوسع أحد أن يتنبأ بالنتيجة حتى صافرة النهاية وكنت واثقا أن السويق قادر على التعاطي مع المباراة والتغييرات التي أجريتها كانت موفقة .
وأردف قائلا :اللاعبون في الفريقين قدموا مباراة ممتعة والتأهب الآن للجولة الثانية عشرة قبل الأخيرة ونريد مواصلة المشوار في التألق وحصد النقاط والجهد الذي بذله اللاعبون في المباراة كان شاقا ومرهقا وأتحفته المتعة .
في المصيدة
وقع عبد العزيز المقبالي مهاجم فنجاء في مصيدة التسلل أكثر من مرة خلال الشوط الأول وهذا كان عائدا لمشاكسة هذا اللاعب ومحاولات توغله في أحرام حارس مرمى السويق فايز الرشيدي.
زعل
العبد النوفلي لاعب السويق خرج (زعلان) بعد أن أخرجه المدرب في الدقيقة 66 من زمن المباراة وأشرك مكانه عبدالله ثويني.
أعصاب
شاهدنا عبدالله الحارثي المدير الإداري بالسويق على أعصابه خاصة عندما كان متأخرا فريقه* في الشوط الأول وبدأت الأريحية تظهر عليه بعد أن حقق حسن ربيع التعادل في الشوط الثاني وهو لا يلام صراحة لأن المباراة لا تحتمل التفريط إذا ما تم الأخذ في الحسبان رغبة الفريق في مقارعة فرق الصدارة وهو لا يحبذ التأخر عن الركب.
نقطة
الفريقان أصبح تفصلهما عن بعض نقطتان فالسويق عنده 21 نقطة وفنجاء 20 نقطة.
لا للانتظار
قالها عبد العظيم العجمي هذه المرة بوضوح : لا للانتظار والتمرير إلى احد الزملاء وإنما التسديد على مرمى فنجاء وهذه الثقة أعطته إحراز التعادل لفريقه السويق في الدقيقة 97 من زمن المباراة وهذا القرار في التصويب جانبه الصواب وتجلى فيه فكر اللاعب بوضوح تمشيا مع مقولة ( عرف من أين تؤكل الكتف ).