قصة صبرينال مسدور نموذج لمعاناة مريرة يكابدها مرضى السرطان بالجزائر، هذه الطفلة البريئة التي خطفها الموت وهي بعمر الزهور، كانت ضحية الإهمال واللامبالاة التي يعاني منها آلاف المرضى بهذا الداء الخطير عبر مستشفيات الجزائر.
ووفق رواية والدها د. فارس مسدور للجزيرة نت فإن ابنته تم نقلها إلى المستشفى بعد شعورها بآلام حادة في المفاصل، وظنا منهم أنها تعاني من التهاب أمرها الأطباء بتناول دواء "الأسبجيك" لتخفيف الألم، وذلك لعدة أيام، رغم أن إحدى الطبيبات التي دخلت في عطلة أمرتهم أن يجروا لها فحوصات للدم، لكن ذلك لم يحدث، وبعد عودتها أمرت بنقل صبرينال سريعا لمصلحة أمراض الدم لتكتشف أن الطفلة مصابة بسرطانLAM7 الخطير والنادر.
ويحكي الوالد المكلوم أنه حاول نقل ابنته للعلاج بالخارج، إلا أن أحد الأطباء رفض بحجة أن المرض متحكم فيه بالجزائر، لتبدأ فصول معاناة صبرينال مع العلاج الكيميائي، ورغم أن هذا العلاج يتطلب نظافة ودقة فائقة، فإن الطفلة كانت وفق والدها محشورة في غرفة تضم عشرة أشخاص.
صبرينال عانت الأمَرين في مستشفى بني مسوس بالعاصمة مع غياب الصفائح الدموية والأدوية، مما حدا بالوالد إلى* إحضارها من الخارج بطريقه الخاص، وبمساعدة الغير تم نقلها إلى مركز سان لوي بفرنسا.
جرعة خاطئة
وهنا كانت الصدمة حينما أكد البروفيسور أندري بارشول أن الجرعة الأولى من العلاج الكيميائي كانت خاطئة وتم استبدال أحد مكوناتها بآخر، وبسبب عدم قدرة والديها على دفع تكاليف العلاج بفرنسا تم إرجاع صبرينال للجزائر لتدخل في معاناة شديدة، بعد أن رفض أطباء قبولها في بعض المستشفيات وطلبوا من والدها أن يعيدها إلى البيت، ويقدم لها الكثير من المورفين إلى أن "يحين أجلها".
وتشير بعض الإحصاءات إلى أن مرض السرطان يفتك بنحو 15 إلى عشرين ألف جزائري سنويا، فنصف مرضى السرطان يفقدون حياتهم بعد مرور سنة فقط من إصابتهم، ولعل من أسباب ذلك أن 30
ووفق رواية والدها د. فارس مسدور للجزيرة نت فإن ابنته تم نقلها إلى المستشفى بعد شعورها بآلام حادة في المفاصل، وظنا منهم أنها تعاني من التهاب أمرها الأطباء بتناول دواء "الأسبجيك" لتخفيف الألم، وذلك لعدة أيام، رغم أن إحدى الطبيبات التي دخلت في عطلة أمرتهم أن يجروا لها فحوصات للدم، لكن ذلك لم يحدث، وبعد عودتها أمرت بنقل صبرينال سريعا لمصلحة أمراض الدم لتكتشف أن الطفلة مصابة بسرطانLAM7 الخطير والنادر.
ويحكي الوالد المكلوم أنه حاول نقل ابنته للعلاج بالخارج، إلا أن أحد الأطباء رفض بحجة أن المرض متحكم فيه بالجزائر، لتبدأ فصول معاناة صبرينال مع العلاج الكيميائي، ورغم أن هذا العلاج يتطلب نظافة ودقة فائقة، فإن الطفلة كانت وفق والدها محشورة في غرفة تضم عشرة أشخاص.
صبرينال عانت الأمَرين في مستشفى بني مسوس بالعاصمة مع غياب الصفائح الدموية والأدوية، مما حدا بالوالد إلى* إحضارها من الخارج بطريقه الخاص، وبمساعدة الغير تم نقلها إلى مركز سان لوي بفرنسا.
جرعة خاطئة
وهنا كانت الصدمة حينما أكد البروفيسور أندري بارشول أن الجرعة الأولى من العلاج الكيميائي كانت خاطئة وتم استبدال أحد مكوناتها بآخر، وبسبب عدم قدرة والديها على دفع تكاليف العلاج بفرنسا تم إرجاع صبرينال للجزائر لتدخل في معاناة شديدة، بعد أن رفض أطباء قبولها في بعض المستشفيات وطلبوا من والدها أن يعيدها إلى البيت، ويقدم لها الكثير من المورفين إلى أن "يحين أجلها".
وتشير بعض الإحصاءات إلى أن مرض السرطان يفتك بنحو 15 إلى عشرين ألف جزائري سنويا، فنصف مرضى السرطان يفقدون حياتهم بعد مرور سنة فقط من إصابتهم، ولعل من أسباب ذلك أن 30