أزمة حكومة أردوغان وجماعة غولن بتركيا - aljazeera

    • أزمة حكومة أردوغان وجماعة غولن بتركيا - aljazeera

      [TABLE]
      أزمة حكومة أردوغان وجماعة غولن بتركيا

      [/TD]
      [/TR]
      [/TABLE]

      ناقشت حلقة السبت 20/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" إفراج السلطات التركية عن عشرات سبق أن اعتقلوا بتهم فساد، واتهام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لبعض السفارات الأجنبية بالتدخل بشؤون بلاده، والعلاقة بين الحكومة وجماعة فتح الله غولن وأسباب الخلاف وانعكاساته.
      واستضافت الحلقة كلا من مدير وكالة جهان التركية للأنباء عبد الحميد بليجي، والكاتب والباحث في الشؤون التركية غزوان مصري.
      وأبان مصري أن هذا الحادث يمثل حلقات بدأت في ميدان تقسيم، ولها معان كثيرة جدا، تهدف لإسقاط حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى وجود ما يسمى بـ"الحكومة الموازية" هي التي قامت بتقديم هذه الملفات، حيث اتهم مصرف "هالك" بعقد صفقات تجارية مع إيران.
      وأوضح بليجي أن هناك تحقيقا تقوم به الشرطة ضد أبناء بعض الوزراء وبعض أعضاء الحكومة والاتهامات خطيرة جدا حيث يجري الحديث عن ملايين الدولارات واليوروهات، ولكن يبقى القرار الأخير بيد المحكمة، مبينا أن في الديمقراطية العادية عادة يقوم المتهمون بالاستقالة من مناصبهم، ولكن في تركيا للأسف يفصل الضباط الذين يقودون التحقيق بواسطة الوزير الذي يتورط أبناؤه في الجرائم.


      المصدر: الجزيرة
      - المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
      - المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
      - يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
      - يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
      - تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
      - تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
      - تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
      - يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
      - الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.



      انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية: