نــداء المسجــد الأقصــى

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نــداء المسجــد الأقصــى

      يؤسفنا نحن الشعب العربي, اننا غير قادرين علـى أن نجمع شملنا ونوحد قوتنا من أجل تحرير فلسطين.
      تعودنا فـي هذا الزمان ان الكلام دائما أكثر من الفعــل خصوصا لدينا نحن العرب. نخدع أنفسنا بعبارات الإطراء وننخدع بها. ولكـن نستطيع أحيانا أن نصنع من الكلام, عبارات والفاظا قـد توقظ فينا روح القتال والثأر لإخواننا المسلمين فـي فلسطين المحتلة وغيرها. وقد يستطيع الكلام أحيانا أن يوقظ مشاعر الرحمة فـي قلوب ماتت فيها الرحمة وغاب عنها الإحساس.
      نــداء الأقصــى

      أنا المسجدُ الأقصى! وهذي المرابعُ **** بقايا! وذكرى! والأسى والفواجعُ.
      لقد كنتُ بين المؤمنيـن وديعــــــــــةً **** على الدهرِ ما هبّوا إليَّ وسارعوا.
      يضـمّون أحـناءً عـليّ وأعْيُــــــــــــناً **** وتحرُسني منهـم سيوفٌ قواطـعُ
      زُحوفٌ مع الأيّام موصُولةُ العُـرا **** فترتجُّ من عزْم الزُّحـوف المرابعُ
      وعَهْدٌ مـع الله العـلـيِّ يشـدُّه **** يقـيـنٌ بأنَّ المـرء لله راجــعُ
      فما بالُ قومي اليوم غابُوا وغُيّبوا **** وما عــادَ في الآفاقِ منهم طلائعُ
      وما بال قومي بدّلوا ساحة الوغى **** فغابَـتْ مياديـنٌ لهـم ومـصانعُ
      وما بَالُهُمْ تَاهوا عن الدرب وَيْحَهمْ **** فجالتْ بهـم أهواؤهم والمطـامعُ
      فغاب نـداءٌ ما أجـلَّ عـطـاءَه **** تردّده فـي كـل أفْـقٍ مـجامِـعُ
      وكانتْ ميادينُ الشهادة ساحَهـم **** فصار لَهُمْ مـلءَ الدّيـار مَرَاتـعُ
      وفي كلِّ يـومٍ مَهْرَجـانٌ يَضُمُّني **** وتندبنـي بين القصـيــد المدامِعُ
      فأصبحْتُ، يا ويحي، أَحاديثَ مجلس **** وأدمـعَ بكّاءٍ حـوتْه المـضاجِـعُ
      وكان يُدوّي في الميادين جــولةٌ **** فـصار يـدوي بالشـعارات ذائـعُ
      ففي كلّ يومٍ، وَيْحَ نفْسي، مَسارحٌ **** تُــدَارُ وأهــواءٌ علـيـها تَنَازَعُ
      تُدارُ خُيوطُ المكـر خَلْفَ سِتَارهـا **** وتُـعْـلَـنُ آمالٌ عـليـهـا لوامِعُ
      ويَطْوِي عَلى هُونٍ أسـايَ وذِلّتي **** شِـعَـارٌ يُـدوّي أو أمـانٍ روائـعُ
      تُمزَّقُ أوْصالي وتُنْزَعُ مُـهْجـتي **** ويطلب نـصـرٌ والـديار خـواضِعُ
      يقولون "تحرير" ويُجْرون صَفْقَةً **** عليها شـهـودٌ ضامـنون وبـائعُ
      يقولون "تقرير المصـير" وإنـه **** لِتَدمـير آمـال: فـمعْـطٍ ومـانعُ
      يفاوضُ فيه الشـاةَ ذئبٌ وثعـلبٌ **** وقد مَهّـَدَتْ عَـبْر السنيـنَ الوقائعُ
      يقولون: أهـلُ الدار أدرى بحالها **** وأيـن هـمُ؟! إني إلى الله ضـارعُ
      وأهلي! وما أهلي سوى أُمَّةٍ لها **** من الله عزمٌ فـي الميادين جامـع
      وصفٌّ يشدُّ المؤمنين جميعَـهمْ **** كأنَّـهُـمُ البُنْيانُ: عـالٍ ومـانِعُ
      إذا لم تقمْ في الأرض أمَّة أحمدٍ **** فكل الذي يُرْجَى عَلى السـاح ضائعُ
      حنانيكَ يا أَقْصَى! حنانَيكَ كُلَّما **** خَطَرْتَ وشدَّتني إليـك النـوازعُ
      فيافٍ ترامت بَيْنَنَا ومَسَـالِكٌ **** تُسَدُّ وأشواقٌ إليك تصــارعُ
      تَمُرُّ مع الذّكرى لتوقــظ أمّـةً **** وحولك غافٍ لو علمتَ وقابـعُ
      أُطأطئ رأسي ما خطـرت وأنثني **** وطرفيَ من هُونِ المذلة خاشِـعُ
      وأُصغي! ونجْوى البرتقال تهـزُّني **** ووشوشة الزيتون منكَ قوارعُ
      يعيدُ لنا العُتْبى حنيـنٌ مرجّـعٌ **** يردّده فيك الحـمامُ السواجـعُ
      فيا أيها الأقصى أنينـك موجع **** تهيج به بين الضلوع الفـواجعُ
      حنينك أصداء العصـور ولهفةٌ **** فصبراً وما يدريك ما الله صانعُ
      رجعتُ! فناداني! وعدتُ لكي أرى **** على جانبيه دمـعـة تتـدافعُ
      وقال: إبائي يحجز الدمـع كلّه **** ولكنّ حزني اليوم طاغٍ ودافـعُ
      جَرَتْ دَمْعة في الأرض مِنهُ فَأوْقَدتْ **** عزائـمَ أجـيالٍ وزحـفاً يُتابعُ
      فَلَسْطِينُ حقُّ المسْلمين جَميعِهم **** وهذا كتابُ الله بالحقِّ سَاطِـعُ



      :eek: إسرائيــــل