فيض الخاطر .. طعنة في ظهر الاحتراف - omandaily

    • فيض الخاطر .. طعنة في ظهر الاحتراف - omandaily

      ياسر المنا -
      تدخلت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة لتعلن تأجيل المباراة المعلنة بين السيب وصحم الى* إشعار آخر وهي ذات اللجنة التي باتت نسيا منسيا بعد تطبيق النسخة الاولى من دوري المحترفين وتشكيل رابطة معينة بالبطولة الوليدة وبرمجة مبارياتها والاشراف عليها وامتدت صلاحياتها الى تنظيم المباريات الاخرى لتتحول المسابقات الى اسم لا وجود له ومن دون فاعلية.
      لا يستطيع ناد او متابع او مراقب لوم لجنة المسابقات التي كانت حققت نجاحات كبيرة في عهد الهواية ولكن تدخلها الاخير وظهورها في مسرح الاحداث بعد طول غياب لمعالجة ازمة مباراة السيب وصحم بات اشبه الحلقة المفقودة في ما يتعلق بالتنظيم والنظام السائد بالاتحاد ويتحكم في العمل واصدار القرارات.
      ربما لا يكون مهما للحد بعيد ماهية الاجراء الذي تم لمعالجة ازمة برمجة دوري المحترفين والجهة التي اصدرته طالما هي تملك صفة الرسمية وجزء لا يتجزأ من اتحاد الكرة ولكن يبقى المهم جدا هو معرفة الاشعار الاخر والذي لا يفهم منه الا ان الجولة الاخيرة من البطولة دخلت في اجازة مفتوحة.
      التوقف الاضطراري والذي بدأ وكأنه امر مفاجئ وخارج دائرة الحسابات والتوقعات في العملية التنظيمية لدوري المحترفين يعد بمثابة الطعنة في ظهر الاحتراف في ظل وجود استحقاقات اخرى اقترب موعدها من مشاركات وتسجيلات شتوية وتركيز الاندية لانجاز ترتيبات مهمة ومعالجات ضرورية لتعود اكثر قوة من خلال معالجة سلبيات واخطاء الفترة الماضية.
      لا يستقيم منطقا او عقلا ان تدخل بطولة اقتربت من ختام نصفها الاول في اجازة مفتوحة من دون ان يعرف احد ماذا سيحدث في الايام المقبلة وكيف ستاتي المعالجة بما يحدث اي اضرار بالاندية والمنافسة والعدالة المنشودة.
      يتعامل المسؤولون في الاتحاد مع المستجدات عبر مصطلح الظروف وباعتبارها هي التي فرضت نفسها وادت الى حدوث (ربكة) واختلال في بطولة دوري المحترفين ونتج عنها اعتراضات للاندية والعديد من الاسئلة لا تجد الاجابة المقنعة والاستناد على حائط الظروف واستخدامه لصد اي علامات تعجب يفرغ الرؤية الاحترافية من مضمونها.
      الظروف وان سلمنا بها فهي وبكل أسف جعلت معادلة النجاح التنظيمي الذي كان مرجوا صعبة للغاية وتتطلب مراجعة فورية للاستفادة من سوء التخطيط والتنظيم الذي قاد اتحاد الكرة او رابطة المحترفين الى هذه الورطة التي تفتح الباب امام مخاوف كبيرة تؤثر سلبا على المنافسة بهويتها الاحترافية.
      وكان الله في العون.