إيران: دعوات لإبقاء موسوي وكروبي تحت الحصار - cnn

    • إيران: دعوات لإبقاء موسوي وكروبي تحت الحصار - cnn

      الثلاثاء، 31 كانون الأول/ديسمبر 2013، آخر تحديث 09:49 (GMT+0400)
      طهران، إيران (CNN) -- تعهد مسؤولون إيرانيون بعدم السماح لمن وصفوهم بـ"مثيري الفتنة" بالعودة إلى الحياة السياسية في البلاد، معتبرين أن تحركهم عام 2009 كان "إرضاء للأعداء" وقد انتهك "حرمة الإمام الحسين" وذلك في إشارة إلى قادة ما يسمى بـ"الحركة الخضراء" وخاصة مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وهما قيد الإقامة الجبرية منذ سنوات.
      وقال أعضاء مجلس الشورى الإيراني في بيان بمناسبة ذكرى مظاهرات 30 ديسمبر/كانون الأول 2009 التي حشدت فيها الحكومة أنصارها بمواجهة "الحركة الخضراء" التي كانت تحتج متهمة الحكومة بتزوير الانتخابات الرئاسية لصالح الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، إن ذلك اليوم "من أيام الله وأحد الأيام التي لا تنسى في تاريخ ايران المعاصر."
      وأشار البيان إلى أن الشعب الإيراني "تحمل منذ الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009 ولغاية ديسمبر/كانون الأول من نفس العام تحمل تهمة التزوير الجائرة في الانتخابات, والبيانات التي اصدرها مثيرو الفتنة ارضاء للأعداء, ومن ثم انتهاك حرمة الإمام الحسين في يوم عاشوراء, مما جعل الشعب يتحرك بصورة عفوية كالسيل العارم."
      وختم أعضاء المجلس بيانهم بالقول إن الشعب الإيراني "لن يتأثر بالمؤامرات المشؤومة مثل الثورات الملونة والمخملية والانقلابات الناعمة.. ولن يسمح لمثيري الفتنة بالعودة مجددا لممارسة نشاطاتهم السياسية والاجتماعية" في إشارة إلى وصف الحركة التي خرجت احتجاجا على مزاعم حول تزوير واسع بتلك الانتخابات بـ"الثورة الخضراء" و"الثورة المخملية."
      وفي سياق متصل، قال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، العميد غلام رضا جلالي، إن المناسبة هي يوم انتصار ما وصفها بـ"القوة الناعمة" لإيران في مواجهة "الحرب الناعمة لأعداء الاسلام" على حد قوله.
      يشار إلى أن موسوي وكروبي قيد الإقامة الجبرية دون محاكمة منذ عام 2011، وقد كانت بعض القوى السياسية الإصلاحية في إيران تأمل بالإفراج عنهما بعد وصول حسن روحاني للرئاسة، ولكن أحلامهم تبددت مع الوقت، بل إن إحدى بنات موسوي أعلنت مؤخرا عن تعرضها للضرب لأنها رفضت خلع ملابسها من أجل التفتيش قبل زيارة والدها.