ياسر المنا -
تصريحات غريبة وعجيبة جاءت على لسان مدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي فيليب قبيل انطلاقة بطولة كأس آسيا تحت 22 سنة والتي تستضيفها السلطنة وتنتظر من منتخبها ان يحسن تمثيلها وتشريفها ويضاعف النجاحات المستهدفة من استضافة النسخة الأولى من البطولة القارية المهمة.
تصريحات المدرب الفرنسي حملت تناقضات مضحكة تدل على ان هناك فقدان توازن ومخاوف وقلقا وعدم معرفة حقيقية لما يمكن قوله من حديث مقنع يتناسب والوقائع , تارة يتحدث المدرب عن ان الاستعدادات في قمتها والمنتخب جاهز للمشاركة الآسيوية ولا يوجد هناك ما يدعو للقلق او المخاوف.
يقرن فيليب كلامه بأن الأمور طيبة وتمضي بصورة جيدة وينفي وجود اي قلق او مأزق بكلام اخر مناقض لما يقوله عندما يحدثنا عن انه سيعتمد على الدفاع لكونه يفتقد للمهاجم القناص ويشرح ذلك بقوله : في البطولات الكبيرة يجب عليك ان تضمن نظافة مرماك ومن ثم تبحث عن بقية الحلول.
رسالة فيليب للأسف محبطة وغير واقعية لأن الاعتماد على الدفاع فقط والتركيز عليه ومن ثم البحث عن حلول اخرى وفق الظروف والصدف يعد امرا لا علاقة له بالتكتيك والقواعد العلمية في لعبة كرة القدم , لن يستطيع المدرب الفرنسي ان يقنع احدا بان تركيزه على الدفاع يعني ابعاد شباك المنتخب عن اي خطر.
يدرك المدرب الفرنسي ان الأخطاء في كرة القدم تتم في كل الاحوال ولا يوجد فريق في العالم يمكنه تجنب الأخطاء خاصة التي تستقر من خلالها الكرة في الشباك معلنة عن الهدف ولا نظن بأنه يملك ضمانات كافية تؤكد بأن خطته الدفاعية ستكون فاعلة وخالية من العيوب والأخطاء خلال البطولة.
لم يوفق المدرب الفرنسي في ما ذهب إليه من قول يؤثر على الثقة ويخصم من رصيد الطموحات قبل ان تبدأ البطولة وهو حديث يحسب عليه لعدم قدرته على ايجاد تلك الحلول خلال مدة اشرافه الطويلة على المنتخب لتكون حلولا جاهزة ومتاحة ولا يتم البحث عنها خلال التسعين دقيقة عمر المباراة.
كان المطلوب ان تكون كل الحلول في متناول يد المنتخب وبامكانه ترجمتها في الملعب حسب ظروف المباريات ولكن يبدو ان المدرب الفرنسي لا يزال يحتاج لأعوام اضافية حتى يمنح اللاعبين المعرفة والقدرة والخبرة وكل ما يمكنهم من ان يتغلبوا على اي عقبات وان لا يتحرروا من العقلية الدفاعية وتكون لديهم شهية تسجيل الأهداف.
وكان الله في العون
تصريحات غريبة وعجيبة جاءت على لسان مدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي فيليب قبيل انطلاقة بطولة كأس آسيا تحت 22 سنة والتي تستضيفها السلطنة وتنتظر من منتخبها ان يحسن تمثيلها وتشريفها ويضاعف النجاحات المستهدفة من استضافة النسخة الأولى من البطولة القارية المهمة.
تصريحات المدرب الفرنسي حملت تناقضات مضحكة تدل على ان هناك فقدان توازن ومخاوف وقلقا وعدم معرفة حقيقية لما يمكن قوله من حديث مقنع يتناسب والوقائع , تارة يتحدث المدرب عن ان الاستعدادات في قمتها والمنتخب جاهز للمشاركة الآسيوية ولا يوجد هناك ما يدعو للقلق او المخاوف.
يقرن فيليب كلامه بأن الأمور طيبة وتمضي بصورة جيدة وينفي وجود اي قلق او مأزق بكلام اخر مناقض لما يقوله عندما يحدثنا عن انه سيعتمد على الدفاع لكونه يفتقد للمهاجم القناص ويشرح ذلك بقوله : في البطولات الكبيرة يجب عليك ان تضمن نظافة مرماك ومن ثم تبحث عن بقية الحلول.
رسالة فيليب للأسف محبطة وغير واقعية لأن الاعتماد على الدفاع فقط والتركيز عليه ومن ثم البحث عن حلول اخرى وفق الظروف والصدف يعد امرا لا علاقة له بالتكتيك والقواعد العلمية في لعبة كرة القدم , لن يستطيع المدرب الفرنسي ان يقنع احدا بان تركيزه على الدفاع يعني ابعاد شباك المنتخب عن اي خطر.
يدرك المدرب الفرنسي ان الأخطاء في كرة القدم تتم في كل الاحوال ولا يوجد فريق في العالم يمكنه تجنب الأخطاء خاصة التي تستقر من خلالها الكرة في الشباك معلنة عن الهدف ولا نظن بأنه يملك ضمانات كافية تؤكد بأن خطته الدفاعية ستكون فاعلة وخالية من العيوب والأخطاء خلال البطولة.
لم يوفق المدرب الفرنسي في ما ذهب إليه من قول يؤثر على الثقة ويخصم من رصيد الطموحات قبل ان تبدأ البطولة وهو حديث يحسب عليه لعدم قدرته على ايجاد تلك الحلول خلال مدة اشرافه الطويلة على المنتخب لتكون حلولا جاهزة ومتاحة ولا يتم البحث عنها خلال التسعين دقيقة عمر المباراة.
كان المطلوب ان تكون كل الحلول في متناول يد المنتخب وبامكانه ترجمتها في الملعب حسب ظروف المباريات ولكن يبدو ان المدرب الفرنسي لا يزال يحتاج لأعوام اضافية حتى يمنح اللاعبين المعرفة والقدرة والخبرة وكل ما يمكنهم من ان يتغلبوا على اي عقبات وان لا يتحرروا من العقلية الدفاعية وتكون لديهم شهية تسجيل الأهداف.
وكان الله في العون