الخميس ، 09 كانون الثاني/يناير 2014، آخر تحديث 18:08 (GMT+0400)
تونس(CNN)-- علمت CNNبالعربية أنّ رئيس الحكومة التونسية علي العريض، سيقدم استقالته للرئيس المؤقت منصف المرزوقي عصرا بالتوقيت المحلي.
وقبل ذلك أعلن العريض في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع المجلس الأعلى للأمن أنّه "سيقدم استقالته اليوم ضمن تلازم المسارات."
وتشدد خارطة الطريق التي توصل لها الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس-بين الحكومة والمعارضة- على أن يقدم العريض استقالته الأربعاء الثامن من يناير/كانون الثاني، و"ضمن تلازم المسارات."
والمسارات التي تشير إليها وثيقة الحوار الوطني هي مسار الحكومة، وهو ما تم الانتهاء منه باختيار رئيس حكومة جديد هو وزير الصناعة الجديد مهدي جمعة- ومسار كتابة الدستور -وهو ما يجري الآن من خلال التصويت على فصوله بعد أن تم الاتفاق على جملبة الفصول- ومسار لجنة الانتخابات المستقلة -وهي التي تم الاتفاق عليها على أن يتم الاتفاق على رئيسها في وقت لاحق من اليوم.
وقالت مصادر من الاتحاد العام التونسي للشغل-الراعي الرئيس للحوار- إنّه من المتوقع أن يقدم العريض باستقالته مكتوبة بمجرد الانتهاء من انتخاب رئيس لجنة الانتخابات عصرا، مشيرا إلى أنه من المرجح أن يكون أستاذ القانون شفيق صرصار.
وستكون استقالة العريض أمرا نادر الحدوث في مسار ديمقراطي تعرفه المنطقة العربية، وسبق لملاحظين أن أشاروا إلى أنّ*حركة النهضة-التي يعدّ العريض أحد أبرز قيادييها- ستكون بذلك أوّل حركة ذات مرجعية إسلامية تتخلى عن الحكم بعد انتخابها ومن دون انقلاب ومن دون انتخابات.
وتأتي هذه الاحتجاجات الجديدة في حين يصادق المجلس التأسيسي حاليا على مختلف فصول الدستور الجديد الذي ينوي الانتهاء منه قبل الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة في 14 كانون الثاني/يناير التي أطلقت "الربيع العربي."
وتأتي هذه الأنباء*وسط اضطرابات ومواجهات وحرق عدة مبان رسمية شهدتها عدة مناطق تونسية ليل الأربعاء-الخميس، واستمر عدد منها متقطعا الخميس.
وقد وقعت مواجهات الأربعاء في القصرين وتالة وسط غرب تونس. كما وقعت مواجهات بين شبان وشرطيين ليل الأربعاء الخميس في مكناسي بولاية سيدي بوزيد. ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة فردت عليهم بالغازات المسيلة للدموع، كما قاموا بحرق مركز للشرطة.
والقصرين تعتبر من المناطق الأكثر فقرا في تونس، ومن النقاط الساخنة أثناء انتفاضة نهاية 2010 وبداية 2011 التي انتهت بالإطاحة بنظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.(مزيد من التفاصيل).
اقرأ أيضا..واشنطن ستصنف أبوعياض التونسي إرهابيا دوليا
تونس(CNN)-- علمت CNNبالعربية أنّ رئيس الحكومة التونسية علي العريض، سيقدم استقالته للرئيس المؤقت منصف المرزوقي عصرا بالتوقيت المحلي.
وقبل ذلك أعلن العريض في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع المجلس الأعلى للأمن أنّه "سيقدم استقالته اليوم ضمن تلازم المسارات."
وتشدد خارطة الطريق التي توصل لها الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس-بين الحكومة والمعارضة- على أن يقدم العريض استقالته الأربعاء الثامن من يناير/كانون الثاني، و"ضمن تلازم المسارات."
والمسارات التي تشير إليها وثيقة الحوار الوطني هي مسار الحكومة، وهو ما تم الانتهاء منه باختيار رئيس حكومة جديد هو وزير الصناعة الجديد مهدي جمعة- ومسار كتابة الدستور -وهو ما يجري الآن من خلال التصويت على فصوله بعد أن تم الاتفاق على جملبة الفصول- ومسار لجنة الانتخابات المستقلة -وهي التي تم الاتفاق عليها على أن يتم الاتفاق على رئيسها في وقت لاحق من اليوم.
وقالت مصادر من الاتحاد العام التونسي للشغل-الراعي الرئيس للحوار- إنّه من المتوقع أن يقدم العريض باستقالته مكتوبة بمجرد الانتهاء من انتخاب رئيس لجنة الانتخابات عصرا، مشيرا إلى أنه من المرجح أن يكون أستاذ القانون شفيق صرصار.
وستكون استقالة العريض أمرا نادر الحدوث في مسار ديمقراطي تعرفه المنطقة العربية، وسبق لملاحظين أن أشاروا إلى أنّ*حركة النهضة-التي يعدّ العريض أحد أبرز قيادييها- ستكون بذلك أوّل حركة ذات مرجعية إسلامية تتخلى عن الحكم بعد انتخابها ومن دون انقلاب ومن دون انتخابات.
وتأتي هذه الاحتجاجات الجديدة في حين يصادق المجلس التأسيسي حاليا على مختلف فصول الدستور الجديد الذي ينوي الانتهاء منه قبل الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة في 14 كانون الثاني/يناير التي أطلقت "الربيع العربي."
وتأتي هذه الأنباء*وسط اضطرابات ومواجهات وحرق عدة مبان رسمية شهدتها عدة مناطق تونسية ليل الأربعاء-الخميس، واستمر عدد منها متقطعا الخميس.
وقد وقعت مواجهات الأربعاء في القصرين وتالة وسط غرب تونس. كما وقعت مواجهات بين شبان وشرطيين ليل الأربعاء الخميس في مكناسي بولاية سيدي بوزيد. ورشق المتظاهرون قوات الأمن بالحجارة فردت عليهم بالغازات المسيلة للدموع، كما قاموا بحرق مركز للشرطة.
والقصرين تعتبر من المناطق الأكثر فقرا في تونس، ومن النقاط الساخنة أثناء انتفاضة نهاية 2010 وبداية 2011 التي انتهت بالإطاحة بنظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.(مزيد من التفاصيل).
اقرأ أيضا..واشنطن ستصنف أبوعياض التونسي إرهابيا دوليا