القدس: تهويد القدس على قدم وساق - omandaily

    • القدس: تهويد القدس على قدم وساق - omandaily

      في زاوية حديث القدس كتبت الصحيفة مقالا بعنوان : تهويد القدس على قدم وساق، جاء فيه: كان هناك غموض في تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بخصوص القضايا التي نوقشت وما تزال تُناقش في المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية تحت الرعاية الأمريكية. غير أن قضية القدس والحقوق الفلسطينية والعربية والإسلامية فيها من أكثر القضايا غموضا في تصريحاته، وذلك في ضوء سياسة التهويد التي تنتهجها إسرائيل في المدينة المقدسة: حيث الاستيطان يبتلع المزيد والمزيد مما تبقى من الأراضي الفلسطينية في القدس، دون أن توضع هذه القضية في مكانها المناسب من اهتمامات الراعي الأمريكي، والمجتمع الدولي عامة.
      الحكومة الإسرائيلية تعلن بانتظام، وبشكل روتيني، عن مخططات للتوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة، وتركز بصورة خاصة على مدينة القدس، وكأنها في سباق مع الزمن لتهويد المدينة وإحكام الطوق الاستيطاني من حولها. هذا مع استمرار المفاوضات التي لا يبدو أنها توفر الضغط الكافي، أو حتى غير الكافي، لردع الحكومة الإسرائيلية عن مواصلة عملية التهويد أو في الأقل تجميد هذه العملية حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدا للظاهرة الاستيطانية ويستأصلها من جذورها.
      والسؤال الذي يطرح نفسه هو:هل الولايات المتحدة- بكل قوتها ونفوذها وتأثيرها- عاجزة حقا عن وقف الاستيطان وتجميده؟ وهل اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة من القوة بحيث يهيمن على القرار السياسي الأمريكي في الشرق الأوسط؟.
      قد تكون هذه أسئلة ساذجة، لكن طرحها في الوقت الذي ترعى فيه واشنطن ما توصف بعملية سلام يفترض أنها تقوم فيه بدور نزيه يفرض طرح مثل هذه الأسئلة لأن التوصل إلى اتفاق- إن تم أصلا التوصل إليه، وهو من المشكوك فيه لدى جميع الأطراف- سيعني ضمانة تنفيذه. والتجارب السابقة مع إسرائيل عند تنفيذ، أو بالأصح عدم تنفيذ، اتفاقات من نوع إعلان أوسلو الذي ضمنته الولايات المتحدة ووقعت على ضمانته في البيت الأبيض عام