القدس ـ (أ ف ب): تروي مسرحية جديدةعرضت مساء أمس الأول في المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) في القدس الشرقية المحتلة قصصا من الحياة اليومية للفلسطينين بشكل ساخر.
وتبدأ المسرحية التي اخرجها المخرج والممثل المقدسي كامل باشا والمخرج الفرنسي من اصل عربي عادل حكيم، بمشهد يؤديه الممثل حسام ابو عيشة ويروي فيه محطات من تاريخ فلسطين بشكل فكاهي. وهي تعتمد على السخرية، واللعب على الكلمات، وقد طوع الممثلون اللغة والتاريخ والاحداث بشكل جميل، وحولوها الى عمل فكاهي نادرا ما يعرض مثله في الاراضي الفلسطينية. وتتطرق فصول المسرحية الى فصول معاناة الفلسطينيين، من الاقامة في مخيمات، والموت المجاني، الى الحرية المنقوصة في اراضي السلطة الفلسطينية.
وبعد العرض، تحدث المخرج كامل الباشا لوكالة فرانس برس قائلا ان الهدف من مضمون المسرحية “التنفيس ومنح الناس بعض الامل والضحك للاستمرار في الحياة”.وقدمت هذه المسرحية حتى الآن ثلاثة عروض في فلسطين، وعشرين عرضا في فرنسا، بحسب المخرج.
وتحدث كامل الباشا عن الصعوبات التي تواجه المسرحيين في فلسطين. وقال “اجرة قاعات العرض عالية (…) ونحن لا نستطيع تحصيل ايجارات القاعات من بيع التذاكر في بلد يعيش كل هذه الاوضاع السيئة”.
واضاف “مسرح الحرية في مخيم جنين مثلا متاح لنا لانه مجاني، لكن هناك ستباع التذكرة بخمسة شواقل (دولار ونصف)، وفي النهاية سنخرج بخمسمئة شاقل (140 دولارا) لا تكفي اجرة سيارة من القدس الى جنين”.
وانتقد المخرج وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية التي لا تقوم بدعم المسارح والمسرحين، مشيرا الى انه وزملاءه يبحثون عن تمويل لترويج للعروض من خلال شركات خاصة.
وتبدأ المسرحية التي اخرجها المخرج والممثل المقدسي كامل باشا والمخرج الفرنسي من اصل عربي عادل حكيم، بمشهد يؤديه الممثل حسام ابو عيشة ويروي فيه محطات من تاريخ فلسطين بشكل فكاهي. وهي تعتمد على السخرية، واللعب على الكلمات، وقد طوع الممثلون اللغة والتاريخ والاحداث بشكل جميل، وحولوها الى عمل فكاهي نادرا ما يعرض مثله في الاراضي الفلسطينية. وتتطرق فصول المسرحية الى فصول معاناة الفلسطينيين، من الاقامة في مخيمات، والموت المجاني، الى الحرية المنقوصة في اراضي السلطة الفلسطينية.
وبعد العرض، تحدث المخرج كامل الباشا لوكالة فرانس برس قائلا ان الهدف من مضمون المسرحية “التنفيس ومنح الناس بعض الامل والضحك للاستمرار في الحياة”.وقدمت هذه المسرحية حتى الآن ثلاثة عروض في فلسطين، وعشرين عرضا في فرنسا، بحسب المخرج.
وتحدث كامل الباشا عن الصعوبات التي تواجه المسرحيين في فلسطين. وقال “اجرة قاعات العرض عالية (…) ونحن لا نستطيع تحصيل ايجارات القاعات من بيع التذاكر في بلد يعيش كل هذه الاوضاع السيئة”.
واضاف “مسرح الحرية في مخيم جنين مثلا متاح لنا لانه مجاني، لكن هناك ستباع التذكرة بخمسة شواقل (دولار ونصف)، وفي النهاية سنخرج بخمسمئة شاقل (140 دولارا) لا تكفي اجرة سيارة من القدس الى جنين”.
وانتقد المخرج وزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية التي لا تقوم بدعم المسارح والمسرحين، مشيرا الى انه وزملاءه يبحثون عن تمويل لترويج للعروض من خلال شركات خاصة.