هل وقفت ثورة يناير عند محطة السيسي؟ - aljazeera

    • هل وقفت ثورة يناير عند محطة السيسي؟ - aljazeera

      من النفي إلى التلميح الذي يقارب التصريح، أعلن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أنه سيترشح للرئاسة شرط أن يكون ذلك بطلب شعبي وبتفويض من الجيش.
      وطرح برنامج "حديث الثورة" في حلقة 11/1/2014 الموضوع متسائلا: هل سيتوقف قطار الثورة عند محطة السيسي؟
      عقب انقلاب 3 يوليو/تموز بقيت صورة السيسي تحاط بسيل جارف من الدعاية الإعلامية، حتى إن الحديث يتواتر عن انسحاب المرشحين إذا قرر السيسي فعلا خوض الانتخابات.
      وقال أحد ضيوف البرنامج وهو القيادي في جبهة الإنقاذ ياسر هواري، إنه شخصيا ليس مع ترشح السيسي وذلك "لعدم تكافؤ الفرص".
      "
      حمزة زوبع عاب على السيسي قوله إنه يقبل الترشح إذا كان ذلك بتفويض من جيشي، مضيفا أن السيسي يتكلم عن الجيش كما لو أنه ورثه عن أبيه
      "

      أهداف الثورة
      ولكن لماذا يجري الحديث عن فرص غير متكافئة؟ وهل هذه هي أهداف الثورة التي حلمت أن تحققها إذا كانت الفرص ستنعدم لصالح البزة العسكرية؟في هذه الأثناء طالب السيسي المصريين بالمشاركة بقوة في الاستفتاء على مشروع الدستور المقرر أن يجرى يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني الجاري، علما بأن استفتاء المصريين في الخارج لم يتجاوز نسبة 10%.

      كبير الباحثين في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى ديفد بولوك قال "للأسف ليس هناك بديل لرئاسة السيسي"، وإن الأمر في النهاية "في يد الشعب لدى قيام انتخابات حرة ونزيهة".
      وردا على سؤال: أين الحرية وكل من يعارض في السجون؟ قال "أتوقع إيجاد بعض المرشحين".
      ولم يجد بولوك بأسا في إمكانية ترشح السيسي، مقارنا ذلك بأن الرئيس الأميركي الأسبق أيزنهاور كان "بطل الحرب الثانية ولما خرج من الجيش ترشح للرئاسة".
      فرق جوهري
      ولدى سؤاله: هل وصل أيزنهاور عن طريق انقلاب؟ قال "هذا فرق جوهري.. ونتوقع الديمقراطية من الانتخابات القادمة، والانقلاب ليس ديمقراطية"، لكنه توقع تجديد الفعل الديمقراطي في مصر مستقبلا.من جانبه رد القيادي في حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع على بولوك بأن ذلك "تسويق للسيسي وبروباغندا"، معتبرا أن الحديث عن ترشيحه الآن جاء ليغطي على الاستفتاء الذي لم يشارك به في الخارج سوى 10%.
      وعاب على السيسي قوله "تفويض من جيشي"، مضيفا أن السيسي يتكلم عن الجيش "كما لو أنه ورثه عن أبيه".
      وخلص زوبع*إلى أن ما حدث في 3 يوليو كان انقلابا للوصول إلى*حكم عسكري، متسائلا*"هل نريد ديمقراطية أم تكييفا ديمقراطيا لتلبيسنا السيسي رئيسا؟".

      3041107367001754b0a95-826a-4d13-b132-4e8767a326a57cb0a3fe-c1ac-4871-bc50-7e463c1d923d
      video


      حنين إلى البدلة
      أما عضو جبهة الإنقاذ ياسر الهواري فقال إن المزاج العام في مصر بدأ "يحن إلى البدلة العسكرية وهذا مؤسف"، لكنه أحال ذلك إلى "الإسلاميين الذين دفعوا الشعب للحنين إلى البدلة العسكرية".
      ورفض الهواري وصف الانقلاب للمجريات التي تلت يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، قائلا "لا يوجد انقلاب يحدث بعد حركة جماهيرية مسبقة".
      وحول قلة المصوتين على استفتاء الدستور للمصريين في الخارج، قال إن السبب يرجع إلى أن التصويت عبر البريد ألغي، وهذا عطل بعض المصوتين بسبب بعد المسافات بينهم وبين مراكز التصويت في السفارات.