الثلاثاء، 14 كانون الثاني/يناير 2014، آخر تحديث 17:36 (GMT+0400)
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أصدر القضاء الأمريكي حكما بالسجن لمدة سبع سنوات على جندي سابق في الجيش حاول الوصول إلى الصومال من أجل الانضمام إلى "حركة الشباب المجاهدين" التابعة لتنظيم القاعدة، وذلك بعد إقراره بذنبه بتهم بينها تدمير وثائق يمكن استخدامها في تحقيق على صلة بقضايا الإرهاب.
كما قررت المحكمة إبقاء الجندي السابق، ويدعى كريغ بنديكت باكسام، قيد المراقبة لمدة خمس سنوات بعد انتهاء عقوبته.
وكان باكسام قد اعتقل في كينيا بديسمبر/كانون الأول 2011 خلال محاولته الوصول إلى جنوب الصومال من أجل الانضمام إلى حركة الشباب، وقد اعترف الجندي السابق للمحققين بأنه كان يعتزم استخدام خبراته العسكرية في مجال أمن المعلومات من أجل كشف الطرق التي تستخدمها واشنطن لتتبع الأجهزة الإلكترونية، وعمد من أجل إخفاء خطته إلى تدمير جهاز الكمبيوتر الشخصي العائد له قبل مغادرة الولايات المتحدة.
وتشير وثائق القضية إلى أن باكسام غادر الولايات المتحدة في 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، متوجهاً إلى كينيا، ومن هناك حاول السفر إلى الصومال، إلا أن السلطات الكينية قامت باعتقاله في 23 من نفس الشهر، بشبهة "الإرهاب."
وقام عملاء مكتب التحقيقات الفدرالية FBI باستجواب باكسام مرتين على الأقل، أثناء احتجازه بالدولة الأفريقية، حيث أخبرهم بأنه يريد الانضمام إلى حركة "الشباب"، ليعيش في ظل الشريعة الإسلامية، وأنه لم يكن يعتزم مغادرة الصومال إلى أي بلد آخر.
وبحسب الوثائق فإن المتهم أبلغ المحققين "أتطلع إلى أن أموت وفي يدي سلاح"، وأضاف أنه يسعده أن يموت دفاعاً عن الإسلام حتى يحجز مكاناً له في الجنة. وأشار المحققون إلى أن باكسام اعتنق الإسلام سراً، قبل أيام من تسريحه من الخدمة بالجيش الأمريكي في يوليو/ تموز الماضي، وكان قد انضم للجيش عام 2007، وخضع لفترة تدريب تمتد لنحو ثمانية شهور، على أعمال الاستخبارات والتشفير.
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أصدر القضاء الأمريكي حكما بالسجن لمدة سبع سنوات على جندي سابق في الجيش حاول الوصول إلى الصومال من أجل الانضمام إلى "حركة الشباب المجاهدين" التابعة لتنظيم القاعدة، وذلك بعد إقراره بذنبه بتهم بينها تدمير وثائق يمكن استخدامها في تحقيق على صلة بقضايا الإرهاب.
كما قررت المحكمة إبقاء الجندي السابق، ويدعى كريغ بنديكت باكسام، قيد المراقبة لمدة خمس سنوات بعد انتهاء عقوبته.
وكان باكسام قد اعتقل في كينيا بديسمبر/كانون الأول 2011 خلال محاولته الوصول إلى جنوب الصومال من أجل الانضمام إلى حركة الشباب، وقد اعترف الجندي السابق للمحققين بأنه كان يعتزم استخدام خبراته العسكرية في مجال أمن المعلومات من أجل كشف الطرق التي تستخدمها واشنطن لتتبع الأجهزة الإلكترونية، وعمد من أجل إخفاء خطته إلى تدمير جهاز الكمبيوتر الشخصي العائد له قبل مغادرة الولايات المتحدة.
وتشير وثائق القضية إلى أن باكسام غادر الولايات المتحدة في 20 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، متوجهاً إلى كينيا، ومن هناك حاول السفر إلى الصومال، إلا أن السلطات الكينية قامت باعتقاله في 23 من نفس الشهر، بشبهة "الإرهاب."
وقام عملاء مكتب التحقيقات الفدرالية FBI باستجواب باكسام مرتين على الأقل، أثناء احتجازه بالدولة الأفريقية، حيث أخبرهم بأنه يريد الانضمام إلى حركة "الشباب"، ليعيش في ظل الشريعة الإسلامية، وأنه لم يكن يعتزم مغادرة الصومال إلى أي بلد آخر.
وبحسب الوثائق فإن المتهم أبلغ المحققين "أتطلع إلى أن أموت وفي يدي سلاح"، وأضاف أنه يسعده أن يموت دفاعاً عن الإسلام حتى يحجز مكاناً له في الجنة. وأشار المحققون إلى أن باكسام اعتنق الإسلام سراً، قبل أيام من تسريحه من الخدمة بالجيش الأمريكي في يوليو/ تموز الماضي، وكان قد انضم للجيش عام 2007، وخضع لفترة تدريب تمتد لنحو ثمانية شهور، على أعمال الاستخبارات والتشفير.