لندن – (أ ف ب): تحتفي كايت موس ببلوغها سن الأربعين في إطار مسيرة مكللة بالنجاح تعد طويلة في مجال الموضة الذي يحبذ عادة التغيير. وفي دليل على أن الوقت لم يؤثر على عارضة الأزياء في عقدها الرابع، ظهرت كايت موس على غلاف عدد هذا الشهر من مجلة “بلايبوي” وهي ترتدي مشدا أسود وتعتمر أذني أرنب على رأسها. ولم يدفعها التقدم في العمر إلى الحد من نشاطاتها، بل بالعاكس باتت تنوعها. فهي ستبدأ بالعمل في إدارة تحرير النسخة البريطانية من مجلة “فوغ” في الربيع المقبل. وهي ستطلق في الفترة عينها مجموعتها الخاصة بسلسلة “توب شوب”، بعد مرور سبع سنوات على أول تعاون لها مع المتاجر البريطانية. وتسري الإشاعات حاليا بشأن موقع احتفال العارضة المعروفة بحبها للحفلات ببلوغها الأربعين. وجاء في أخبار المشاهير أنه من المحتمل أن تنظم الاحتفالات في جزيرة نيكر آيلند في الكاريبي المملوكة من قطب الأعمال البريطاني ريتشارد برانسن.
وفي لندن، يشكل العيد الأربعين لكايت موس فرصة لإقامة معرض يقدم لوحات مؤلفة من صور لها. فلا تزال أيقونة الموضة مصدر إعجاب كبير بعد 26 عاما على إطلاق مسيرتها. وهي تتصدر غلافات أكبر المجلات وتلجأ إليها أكبر الماركات لإعلاناتها. وهي لم تعد تشارك في عروض الأزياء إلا في حالات استثنائية.
ومع عقود كبيرة أبرمت خصوصا مع ماركتي “ريميل” و”فيرساتشي”، باتت كايت موس العارضة الرابعة الأعلى أجرا في العالم. وهي قد جنت 5.7 مليون دولار (4.2 مليون يورو) بين يونيو 2012 ويونيو 2013. ومن المعلوم أن عارضة الأزياء البريطانية لا تخص وسائل الإعلام بمقابلات كثيرة، بناء على نصائح شريكها السابق الممثل جوني ديب.
وكتبت كايت موس في كتابها الصادر في العام 2012 تحت عنوان “كايت: ذي كايت موس بوك” “لهذا السبب لا أستخدم تويتر وكل المواقع الأخرى. فأنا لا أريد أن تسطع الحقيقة دوما، بل أريد أن أترك طابعا غامضا”.
ولا يزال هذا الغموض يحيط بحياة هذه العارضة اللندنية، وهي أم لفتاة في الحادية عشرة من العمر اسمها ليلي غرايس، والمتزوجة منذ العام 2011 من مغني الروك جايمي هينس، بعد علاقة مليئة بالمشاكل مع المغني بيت دوكرتي المحكوم عليه عدة مرات بسبب إدمانه المخدرات. وكانت كايت موس أيضا مصدر إلهام للفنانين، أبرزهم الرسام لوسين فرويد والنحات مارك كوين.
ترعرعت كايت موس، وهي ابنة نادلة في حانة ووكيل سفريات، في ضاحية كرويدن الشعبية في لندن. وهي لفتت نظر ساره دوكاس مؤسسة وكالة “ستورم” لعرض الأزياء بوجهها الشاحب وجسدها النحيف في مطار جون كينيدي في نيويورك عندما كانت في الرابعة عشرة من العمر. وسطع نجم كايت موس في التسعينيات، لكنها اتهمت بالترويج للمخدرات والنحافة الشديدة، خصوصا بعد تصريحاتها في العام 2009 لصحيفة “ومنز وير دايلي” أن “أجمل شعور هو الشعور بالنحافة”. وخسرت عارضة الأزياء عدة عقود لها في عام 2005 بعد نشر صور لها وهي تتعاطى الكوكايين، لكنها نهضت من كبوتها لدرجة أن بعض المختصين بشؤون الموضة يؤكدون أنه ما من مثيل لها في المجال، إلا في حال وجدت كيت موس خليفتها في قلب عائلتها بعد أن أبرمت أختها غير الشقيقة لوتي (16 عاما) عقدا مع وكالة “ستورم” بالذات.
وفي لندن، يشكل العيد الأربعين لكايت موس فرصة لإقامة معرض يقدم لوحات مؤلفة من صور لها. فلا تزال أيقونة الموضة مصدر إعجاب كبير بعد 26 عاما على إطلاق مسيرتها. وهي تتصدر غلافات أكبر المجلات وتلجأ إليها أكبر الماركات لإعلاناتها. وهي لم تعد تشارك في عروض الأزياء إلا في حالات استثنائية.
ومع عقود كبيرة أبرمت خصوصا مع ماركتي “ريميل” و”فيرساتشي”، باتت كايت موس العارضة الرابعة الأعلى أجرا في العالم. وهي قد جنت 5.7 مليون دولار (4.2 مليون يورو) بين يونيو 2012 ويونيو 2013. ومن المعلوم أن عارضة الأزياء البريطانية لا تخص وسائل الإعلام بمقابلات كثيرة، بناء على نصائح شريكها السابق الممثل جوني ديب.
وكتبت كايت موس في كتابها الصادر في العام 2012 تحت عنوان “كايت: ذي كايت موس بوك” “لهذا السبب لا أستخدم تويتر وكل المواقع الأخرى. فأنا لا أريد أن تسطع الحقيقة دوما، بل أريد أن أترك طابعا غامضا”.
ولا يزال هذا الغموض يحيط بحياة هذه العارضة اللندنية، وهي أم لفتاة في الحادية عشرة من العمر اسمها ليلي غرايس، والمتزوجة منذ العام 2011 من مغني الروك جايمي هينس، بعد علاقة مليئة بالمشاكل مع المغني بيت دوكرتي المحكوم عليه عدة مرات بسبب إدمانه المخدرات. وكانت كايت موس أيضا مصدر إلهام للفنانين، أبرزهم الرسام لوسين فرويد والنحات مارك كوين.
ترعرعت كايت موس، وهي ابنة نادلة في حانة ووكيل سفريات، في ضاحية كرويدن الشعبية في لندن. وهي لفتت نظر ساره دوكاس مؤسسة وكالة “ستورم” لعرض الأزياء بوجهها الشاحب وجسدها النحيف في مطار جون كينيدي في نيويورك عندما كانت في الرابعة عشرة من العمر. وسطع نجم كايت موس في التسعينيات، لكنها اتهمت بالترويج للمخدرات والنحافة الشديدة، خصوصا بعد تصريحاتها في العام 2009 لصحيفة “ومنز وير دايلي” أن “أجمل شعور هو الشعور بالنحافة”. وخسرت عارضة الأزياء عدة عقود لها في عام 2005 بعد نشر صور لها وهي تتعاطى الكوكايين، لكنها نهضت من كبوتها لدرجة أن بعض المختصين بشؤون الموضة يؤكدون أنه ما من مثيل لها في المجال، إلا في حال وجدت كيت موس خليفتها في قلب عائلتها بعد أن أبرمت أختها غير الشقيقة لوتي (16 عاما) عقدا مع وكالة “ستورم” بالذات.