قتلى بدرعا وريف دمشق وتقدم للمعارضة بحلب - aljazeera

    • قتلى بدرعا وريف دمشق وتقدم للمعارضة بحلب - aljazeera

      قتل الجمعة*أكثر من*عشرين شخصا في قصف جوي ومدفعي في ريف دمشق ودرعا، في وقت حققت فيه فصائل معارضة*تقدما على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام*بحلب وإدلب.
      ولقي أكثر من عشرة*أشخاص حتفهم وجرح آخرون في غارات*شنها الطيران الحربي السوري على حي طريق السد في درعا جنوب سوريا.
      وقال مراسل الجزيرة منتصر الحوراني إن من بين القتلى الطبيب نبيل المحاميد, وهو*مؤسس أول مستشفى ميداني في درعا, مشيرا إلى أن بعض الجرحى نقلوا إلى الأردن لخطورة جراحهم.
      وأضاف أن القوات النظامية حاولت إثر الغارات التقدم إلى حي طريق السد من حي المنشية بدرعا المحطة لتندلع إثر ذلك اشتباكات قتل فيها اثنان من مقاتلي المعارضة.
      وتأتي الغارات على حي طريق السد بعد يومين من غارات مماثلة قتل فيها مدنيون بينهم ثلاثة أطفال.
      وفي درعا أيضا, تعرض مخيم*المدينة لقصف جوي مما أدى إلى مقتل رجل، حسب لجان التنسيق المحلية.
      وشمل القصف بلدات أخرى في محافظة درعا بينها*بصرى الشام حيث*قتل ثلاثة أشخاص وفقا للمصدر ذاته. كما سجلت الجمعة اشتباكات متفرقة بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في عدة نقاط بمحافظة درعا, وكذلك في ريف دير الزور الغربي.

      قصف واشتباكات
      وفي ريف دمشق, قتل الجمعة ما لا يقل عن 12 شخصا عندما قصفت القوات النظامية مسجدا في بلدة مديرا لدى خروج المصلين منه. وذكرت لجان التنسيق المحلية أن عشرات آخرين أصيبوا بجراح متفاوتة في هذا القصف. كما قتلت سيدة في قصف متزامن لبلدة حجيرة البلد بريف دمشق وفقا للمصدر ذاته.

      وكانت القوات النظامية قد كثفت قصفها لبلدات تخضع للحصار منذ شهور طويلة مثل داريا، في محاولة لإضعاف المقاومة فيها. وقد تجدد القصف المدفعي لداريا بعد يوم من إسقاط مروحية فوقها, بينما دارت اشتباكات عنيفة شرق المدينة حسب ناشطين.
      وأصيب مدينون في قصف مماثل لمدينة يبرود في القلمون بريف دمشق وفقا لشبكة شام التي أشارت إلى إصابات أخرى في قصف مماثل للحي الغربي من مدينة الكسوة.
      وفي دمشق, قتل طفل برصاص قناص في حي الحجر الأسود، وفق ما قال ناشطون للجزيرة نت. وفي الوقت نفسه تعرضت أحياء جنوب دمشق المحاصرة ومن بينها حي القدم لقصف مرفوق باشتباكات, كما شمل القصف حي جوبر شرق العاصمة.
      واستهدف قصف بالمدافع والراجمات وإطلاق نار أحياء وبلدات بحمص مخلفا قتيلا في حي الوعر وجرحى في تلبيسة، حسب ناشطين.

      جبهات مفتوحة

      من جهة أخرى, أحرزت فصائل معارضة مكاسب ميدانية في معركتها المفتوحة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا.
      وقال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة سيطرت على الفوج ستة وأربعين في منطقة الأتارب بريف حلب الغربي بعد اشتباكات استمرت أياما.
      وأضاف المراسل أن فصائل المعارضة باتت تسيطر على 95% من ريف حلب الغربي, بيد أنه أكد في المقابل استعادة تنظيم الدولة مدينة جرابلس الحدودية مع تركيا من الفصائل. وأشار إلى تقارير عن قيام عناصر التنظيم بإعدام عدد من المقاتلين الذين أسرهم في الاشتباكات الأخيرة بجرابلس.
      وبث ناشطون سوريون صورا لما قالوا إنها مقبرة جماعية في ريف المهندسين بريف حلب حيث كانت تتمركز عناصر تابعة لتنظيم الدولة, وقالوا إن الجثث لمدنيين وعناصر من المعارضة كانوا معتقلين لدى التنظيم.
      وكان القتال بين فصائل معارضة وتنظيم الدولة قد بدأ قبل أكثر من أسبوعين, وخلف ما يبلغ 1100 قتيل بينهم 130 مدنيا وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
      وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بأن مقاتلي تنظيم الدولة يحاولون السيطرة على مدينة منبج بريف حلب. من جهته, قال مركز حلب الإعلامي إن تفجيرين يعتقد أنهما من تنفيذ تنظيم الدولة استهدفا الجمعة حاجزين للمعارضة في حيّي الأنصاري والزبدية بمدينة حلب.
      وفي إدلب, انسحب مقاتلو تنظيم الدولة من مدينة سراقب بعد اشتباكات استمرت أياما, وأشارت تقارير إلى أنهم توجهوا إلى بلدة سرمين القريبة.