زوج قتل زوجته فما الحكم

    • زوج قتل زوجته فما الحكم

      [[size=5]size=3]سؤ لمن يرى ويسمع[/size] [/size]

      قام زوج بضرب زوجته الحامل وهذا الضرب ادى للوفاة مع الجنين البالغ تسعة أشهر فما الحكم الشرعي والقضائي والإسلامي في هذه القضية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنني أتشوق إلى ردكم سواءً من مشايخ أو قضاة وتعمت أن أضع كلمة الإسلامي في الأخير حيث سأفاجئكم عندما أعرف الجواب ولكم الشكر
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      القتل في منظار الإسلام


      الإسلام جعل القتل والقتال في أقصى درجات الضرورة، ولذا شدد في قتل الناس ـ ظلماً ـ تشديداً كبيراً.

      وفيما يلي عرض لبعض النصوص الواردة في هذا الحقل:

      عن حمران قال: قلت لأبي جعفر في معنى قول الله عز وجل: (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) (المائدة: 32).

      قال: قلت: كيف كأنما قتل الناس جميعاً، فربما قتل واحداً؟ فقال (عليه السلام): (يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعاً لكان إنما يدخل ذلك المكان)، قلت: قتل آخر؟ قال (عليه السلام): (يضاعف عليه)

      وعن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً) قال: (ولا يوفق قاتل المؤمن متعمداً للتوبة)

      وعن عبد الله بن سنان، عن رجل، عن أبي عبد الله قال: (لا يدخل الجنة سافك للدم، ولا شارب الخمر، ولا مشاء بنميم)

      وعن حنان بن سدير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا) (المائدة: 32).

      قال: (هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعاً كان فيه ولو قتل نفساً واحدة كان فيه)(8).

      عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: (إن الرجل ليأتي يوم القيامة ومعه قدر محجمة من دم فيقول: والله ما قتلت ولا شركت في دم، فيقال بلى ذكرت عبدي فلاناً) (أي عند من قتله).

      تحريم الضرب بغير حق:

      عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل غير قاتله، ومن ضرب من لم يضربه)

      وعن الوشا قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): (لعن الله من قتل غير قاتله، أو ضرب غير ضاربه)

      وعن الثمالي قال: قال (عليه السلام): (لو أن رجلاً ضرب رجلاً سوطاً لضربه الله سوطاً من نار)

      وعنه (صلّى الله عليه وآله)، أنه قال: (لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا)

      وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (يأتي المقتول بقاتله يشخب دمه في وجهه، فيقول الله: أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً فيأمر به إلى النار)

      وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (لزوال الدنيا أيسر على الله من قتل المؤمن)

      وعنه (صلّى الله عليه وآله) قال: (أول ما يقضي يوم القيامة الدماء)

      وعن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أنه أتي بقتيل وجد في دور الأنصار فقال: هل يعرف؟ قالوا نعم يا رسول الله، قال: (لو أن الأمة اجتمعت على قتل مؤمن لأكبها الله في نار جهنم)

      وعن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: (لو أن أهل السماوات السبع وأهل الأرضين السبع اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله جميعاً في النار)

      أخي الحبيب كل هذه الأحاديث التي جمعتها تدل على عظم النفس البشرية عند الله سبحانه وتعالى
      فالحكم واضح ولائح
      كما قال الله عز وجل:"وكتبنا عليهم فيها أنّ النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسنّ بالسنّ والجروح قصاص"
      ولا ننسى بأن المذكور في القصه بأنه قاتل لشخصين
      فالحكم كما حكم الله سبحانه وتعالى وهو عقوبة القصاص"القتل"

      ملاحظة: لقد تعمدت بأن لا أذكر الحكم القضائي في هذه المسأله
      لأن القوانين الوضعيه ليست مقياسا بأن نحكم بها اذا كانت مخالفة للشرع الإسلامي
      وبارك الله فيكم
      ابومالك
    • أخي أبومالك شكراً على الرد الجميل وسبق أن رددت علي رسالتك وأتمنى أن يقوم إخواني في هذا الملتقى
      الرائع بالمساهمة وفي يوم من الأيام سانشرلكم بالتفصيل الممل بالأدلة والبراهين والتي الآن أقوم بتجميعها
      وسنطابق ردودكم مع ماتم بالقضية لأننا الآن دخلنا مدخل آخر لعلنا نجد من يسمعنا ويأخذ بالأدلة التي بحوزتنا
      لكي يتم العدل في بلادنا الحبيبة وليعلم كلٌ من تسول له نفسه أن القانون والعدالة لابد لها من أن تسود في يوم من الأيام سواء من البشر أو مِن مَن خلق البشر (إرادة الله فوق كل شئ) والصير جميل (ماضاع حق وراءهُ مُطالب)
      ربي إجعلني مِن اللذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه) صدق الله العظيم
    • {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }النساء93

      {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ }المائدة32