الأولمبي بلا شخصية.. بلا روح.. بلا طموح ! - omandaily

    • الأولمبي بلا شخصية.. بلا روح.. بلا طموح ! - omandaily

      كما كان متوقعا خرج المنتخب الأولمبي خالي الوفاض من مشاركته في نهائيات كأس آسيا التي تحتضنها السلطنة حتى السابع والعشرين من يناير الحالي، ولم يكن الخروج المر مفاجئا للمتابعي المستوى الأولمبي منذ بدء الإعداد في نوفمبر من عام 2012، فالمشاركة جاءت (فاشلة) من جميع الجوانب الفنية! حيث أحرز المنتخب أربعة أهداف في مرمى منتخب جديد على خارطة الكرة الآسيوية اسمه (ميانمار) واهتزت شباكه ثلاث مرات، وهي من أسوأ المشاركات للمنتخبات الوطنية في السنوات الأخيرة، وهو مايعتبر انتكاسة للكرة العمانية التي كان ينظر لها حتى وقت قصير كأفضل المنتخبات العربية والخليجية تطورا، إلا أن الأداء الذي قدمه المنتخب الأولمبي قليل الحيلة جاء لأسباب يعرفها عدد كبير من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وارتأى بعضهم أن يدسوا الأسباب في الرمل! بينما كانت التجارب والأداء للمنتخب يسيران إلى (الحضيض) بفضل مدرب لايمت للتدريب بأي تاريخ يذكر.
      ومن خلال السيرة الذاتية المتواضعة للمدرب نجد أن إمكاناته متواضعة جدا مقارنة بالمدربين الذين تعاقبوا على تدريبات المنتخبات الوطنية، والجميع يعرف كيف جاء فيليب لتدريب المنتخب الأولمبي حيث تم ترشيحه من قبل* مدرب المنتخب الأول بول لجوين، والذي كانت الجماهير تتأمل منه* تقديم الأفضل في بطولة استضفناها لتحقيق نتائج، ورغم كل ذلك فإن فيليب وعلى مرأى من أعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، تواصلت نتائجه السلبية واخفاقاته وتخبطه سواء في التجارب الودية أوعلى مستوى اختياراته في القائمة التي وصلت إلى خمسين لاعبا، وأصبح المنتخب حلقة تجارب مستمرة، كما أن الأداء لم يكن مطمئنا وتوالت الانتقادات من قبل الجميع وكأن الأمر طبيعيا حتى وصلت الأمور إلى الأسوأ، وزاد الطين بلة أن المدرب فيليب أكد في تصريحاته الصحفية أنه مازال في إطار البحث عن التشكيلة الأساسية، وأن الدوري المحلي يفتقد إلى المهاجم القناص، وعدد من الأسباب الواهية التي لايمت بعضها للواقع بصلة !
      واستمرت الاخفاقات !
      في بداية التصفيات التمهيدية وضح أن المدرب الفرنسي عديم الحيلة الخططية منذ أول مهمة له، حيث صعد المنتخب بالعافية، على الرغم من أن التصفيات كانت في أرض السلطنة وبين الجماهير الوفية التي آزرت الأولمبي، حيث خسر من الإمارات بهدفين مقابل هدف، وتغلب على الفريق الأسهل تركمستان بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتعادل أمام العراق بهدف لكل منهما، وتغلب على الهند الحلقة الأضعف في المجموعة بأربعة أهداف مقابل لاشيء، ثم بدأ التجارب الودية المتعددة وبلغت إحدى وعشرين مباراة مع منتخبات قوية في مقدمتها إيطاليا وإيران والإمارات والكويت والبحرين والسعودية!
      إخفاق وراء إخفاق !
      منذ الوهلة الأولى في الأدوار التمهيدية فإن المدرب فيليب سقط سقوطا ذريعا بعد أن صعد المنتخب إلى النهائيات بضربة حظ كأفضل ثالث في المجموعات، ورغم ذلك كان التقييم من قبل اتحاد الكرة في تلك اللحظة غائبا، وقد يكون مجاملة للمدرب بول لجوين.
      ( نقول قد يكون)* وإلا لماذا بقي المدرب على الرغم من خطة الانتقادات التي لاقاها من قبل المتابعين؟! حيث شارك في البطولة الخليجية التي أقيمت في البحرين وحقق فيها المنتخب المركز الرابع ولم يحرز في البطولة إلا ثلاثة أهداف فقط، والرابع جاء من ضربة جزاء في مباراة تحديد المركز الثالث فيما تلقى خسارة من السعودية بهدف وخسارة من البحرين بهدفين مقابل لاشيء، وأيضا أعطي المنتخب فرصة أخرى في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة ولم يحرز أي هدف وتعادل أمام البحرين والعراق بدون أهداف وخرج مبكرا، وهذا كان متوقعا أيضا ولم يكن مفاجئا للمتابعين، لأن الكتاب واضح من العنوان وكان لايحتاج إلى قراءة فنية !!
      الضربة القاضية !
      وجاءت الضربة القاضية للمنتخب والجماهير الغفيرة التي ساندت الأولمبي، ويتحمل المدرب فيليب كل ماحدث في البطولة من إخفاق كبير ومؤلم، وحان الآن وقت المحاسبة. من تسبب في الكبوة للكرة العمانية وكان يمكن انقاذ مايمكن انقاذه قبل المشاركة في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في قطر!
      لاشخصية في الأولمبي !
      من خلال مباريات المنتخب فإنه لعب بدون شخصية من الوهلة الأولى لتولي فيليب تدريب المنتخب، حيث لم يقدم أي مستوى مقنع في كل المباريات التي لعب فيها سواء التجريبية أو الرسمية، وفي كل مباراة نرى تشكيلة مغايرة دون أن يثبت على عناصر محددة، وهذا ساهم في تخبط الخطط التي لعب بها حتى وصل الأمر إلى مشاركة المدرب بول لجوين في إعطاء اللاعبين التعليمات بين الشوطين وهي أمور نادرة في أن يتدخل مدرب آخر فيما يتعلق بخطة اللعب أو الأسلوب، لأن مثل هذه الأمور يسأل عنها المدرب !!
      21 مباراة !!
      لعب المنتخب منذ 29 نوفمبر 2012 وحتى قبل انطلاق البطولة التي تحتضنها السلطنة الآن إحدى وعشرين مباراة وأحرز 12 هدفا فقط واهتزت شباكه 19 مرة، وأشرك المدرب فيليب خمسين لاعبا حتى وصل إلى القائمة الحالية وفاز في أربع مباريات وخسر عشر مرات وتعادل في سبعة* لقاءات وهو معدل ضعيف جدا !
      وبدأ أولى التجارب مع منتخب إيطاليا في نوفمبر 2012 حيث خسر التجربة الودية في مسقط بهدفين مقابل هدف وفي العاصمة روما لعب التجربة الثانية وخسر بهدف، وتواصلت التجارب حيث أجرى تجربة ودية أمام منتخب الأردن في مسقط وتعادل بهدف لكل منهما وخسر التجربة الثانية في العاصمة الأرنية عمان بهدف، ولعب أمام الكويت خسر في الأولى بهدفين مقابل هدف وفي الثانية تعادل بهدف لكل منهما، وبعد العودة من الكويت غادر إلى العاصمة البحرينية المنامة وتعادل في الأولى بدون أهداف وفي الثانية بهدف لكل منهما، وبعد ذلك شارك في بطولة منتخبات الخليج التي أقيمت في المنامة وفي افتتاح مبارياته خسر من المنتخب السعودي بهدف وتخطى المنتخب القطري في المباراة الثانية وصعد إلى المربع الذهبي لكنه خسر أمام أصحاب الضيافة البحرين بهدفين مقابل هدف، وفي مباراة تحديد المركز الثالث خسر أمام الكويت بضربات الترجيح بثلاثة أهداف مقابل مقابل هدف، وفي مسقط أجرى المنتخب الأولمبي عددا من التجارب الودية أيضا في إطار الإعداد لكأس آسيا حيث لعب أمام إيران تجربتين خسر الأولى والثانية بهدف، وفي مسقط أيضا أجرى مباراتين أمام المنتخب الإماراتي فاز في الأولى بهدف وخسر في الثانية بهدفين مقابل هدف، وفاز على المنتخب اليمني بهدف، وفي بطولة غرب آسيا تعادل أمام البحرين والعراق وتعادل في مسقط أمام كوريا الشمالية بدون أهداف وتغلب على الصين بهدف ..!
      من هو مدرب الأولمبي؟
      فيليب بورل هو لاعب كرة قدم فرنسي سابقا، ولد في 15 ديسمبر 1973 في تولوز (هوت جارون) وتحول لمدرب. وهو حاليا مدرب المنتخب الأولمبي العماني.
      السيرة الذاتية
      **لعب مدافعا لأجاكسيو، وراسينج دي فيرول من فالنسيان، وأخيرا لريمس.
      **في المجموع لعب 144 مباراة في الدوري الفرنسي ال2 وسجل ثمانية أهداف في هذه البطولة.
      **فيليب بورل عمل في منصب مساعد مدرب فيليب مونتانيرل فالنسيان في يوليو 2009.
      **في 3مايو 2012 التحق ب بول لوجوين ليصبح مدربا للمنتخب الأولمبي العماني.
      مهنة لاعب كرة قدم
      1997-2001:اجاكسيو ثم الرابطة الوطنية بدوري الدرجة الثانية
      2001-2003:سباق دي فيرولال* بدوري الدرجة الثانية
      2003-2006:فالنسيان ثم الرابطة الوطنية بالدرجة الثانية
      2006-2009:دو ريمسال الدوري الفرنسي بالدرجة الثانية
      مهنة التدريب
      ** 2009-2012فالينسيان مساعد المدرب
      **منذ مايو 2012:عمان الأولمبي
      الجوائز
      **بطل فرنسا دوري الدرجة بالدرجة الثانية في عام 2006 مع فالينسيان
      **بطل فرنسا الوطنية اجاكسيو في عام 1998 و 2005 مع فالينسيان.