أكدت وزارة الدفاع الليبية تنفيذ ضربات جوية السبت ضد مسلحين استولوا على قاعدة عسكرية بسبها جنوب البلاد، وإرسال قوات عسكرية إلى المدينة. وجاء ذلك عقب إعلان المؤتمر الوطني العام (البرلمان) "النفير العام" بسبب الاضطرابات في الجنوب، وتواترت أنباء عن خروج*موالين للنظام السابق في بعض مدن الغرب حاملين صور العقيد الراحل معمر القذافي.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الليبية أن سلاح الجو تعامل مع أهداف في سبها (770 كيلومترا جنوب طرابلس) مضيفا أنه تتم مطاردة الفارين. وكان يشير إلى المسلحين الذين سيطروا فجر السبت على قاعدة "تمنهنت" الجوية قرب مدينة سبها.
وقال المتحدث الليبي إنه تم تجهيز قوة عسكرية توجهت بالفعل نحو الجنوب، مضيفا أن الوزارة ستستخدم القوة لحماية البلاد. وأضاف أن الجنوب جزء لا يتجزأ من ليبيا، وأن الدولة لن تسمح بالعودة إلى "المربع الأول".
وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أعلن قبل ذلك بقليل عن تكليف قوات من درع ليبيا وكتائب للثوار في مدينة مصراتة بالتوجه إلى سبها لضبط الوضع هناك.
تعزيزات لسبها
وقال زيدان في مؤتمر صحفي بطرابلس إنه كلف*وزير الدفاع عبد الله الثني بالذهاب إلى مصراتة وإصدار التعليمات لدرع الوسطى ومنطقة مصراتة العسكرية بالتعاون مع ثوار مصراتة بالتوجه إلى الجنوب لبسط السيطرة وفرض الأمن، وقطع الطريق على من يتوهمون أنهم قادرون على التغلب أمام عنفوان وإرادة ثورة*17 فبراير.
ووصف زيدان المسلحين الذين سيطروا على قاعدة تمنهنت الجوية قرب سبها بالعناصر المعادية، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر محلية أنهم من أتباع العقيد الراحل معمر القذافي.
وأشار إلى اشتباكات جرت في القاعدة بين الجيش الليبي والمسلحين، ووعد بإعادة الأمور إلى نصابها خلال ساعات، مؤكدا في الأثناء أن المدينة ومطارها المدني تحت سيطرة القوات المسلحة.
وكانت سبها شهدت في الأيام القليلة الماضية هدوءا حذرا إثر اشتباكات دامية أوقعت نحو ثلاثين قتيلا. وتضاربت الروايات حول ما إذا كانت تلك اشتباكات الأسبوع الماضي بسبها ذات طابع قبلي أم لا.
وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة أركان الجيش الليبي حالة الاستنفار، ودعت العسكريين إلى الالتحاق بمراكزهم. وذكر العقيد علي الشيخي أن رئاسة الأركان ستحشد قوة عسكرية وأمنية من عدة مناطق للتوجه إلى مدينة سبها، للوقوف على الاشتباكات هناك وحفظ الأمن وتأمين الحدود الجنوبية للبلاد.
تأهب بطرابلس
وفي طرابلس، قال متحدث أمني إن قوات الأمن وُضعت في حالة تأهب قصوى في المدينة تحسبا لأي أحداث.
وتم إعلان التأهب بطرابلس في وقت تواترت فيه تقارير في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت وفي قنوات مؤيدة للنظام السابق تبث من الخارج عن "استعراضات" قام بها موالون للعقيد الراحل معمر القذافي في مناطق بغرب البلاد، خاصة في ورشفانة والعجيلات.
وكان مراسل الجزيرة أفاد باندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في مدينة سبها بين الجيش الليبي ومسلحين من قبائل التبو، بعد محاولة المسلحين السيطرة على مقر الحاكم العسكري للجنوب بالمدينة.
وقال المراسل إن هذه الاشتباكات جاءت عقب انهيار هدنة معلنة أبرمتها عدة أطراف لوقف الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي. وبالتزامن مع التوتر في جنوب ليبيا، أُعلن السبت عن خطف عاملي إنشاءات إيطاليين اثنين بالقرب من مدينة درنة شرق بنغازي.
وكان العاملان الإيطاليان سيشاركان في إصلاح طريق قرب درنة حين تعرضا للخطف وفقا لمصادر ليبية. وقطع عدد من سكان درنة*بعض الطرق*احتجاجا على حادثة الخطف التي سبقتها اغتيالات وتفجيرات في المدينة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الليبية أن سلاح الجو تعامل مع أهداف في سبها (770 كيلومترا جنوب طرابلس) مضيفا أنه تتم مطاردة الفارين. وكان يشير إلى المسلحين الذين سيطروا فجر السبت على قاعدة "تمنهنت" الجوية قرب مدينة سبها.
وقال المتحدث الليبي إنه تم تجهيز قوة عسكرية توجهت بالفعل نحو الجنوب، مضيفا أن الوزارة ستستخدم القوة لحماية البلاد. وأضاف أن الجنوب جزء لا يتجزأ من ليبيا، وأن الدولة لن تسمح بالعودة إلى "المربع الأول".
وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أعلن قبل ذلك بقليل عن تكليف قوات من درع ليبيا وكتائب للثوار في مدينة مصراتة بالتوجه إلى سبها لضبط الوضع هناك.

تعزيزات لسبها
وقال زيدان في مؤتمر صحفي بطرابلس إنه كلف*وزير الدفاع عبد الله الثني بالذهاب إلى مصراتة وإصدار التعليمات لدرع الوسطى ومنطقة مصراتة العسكرية بالتعاون مع ثوار مصراتة بالتوجه إلى الجنوب لبسط السيطرة وفرض الأمن، وقطع الطريق على من يتوهمون أنهم قادرون على التغلب أمام عنفوان وإرادة ثورة*17 فبراير.
ووصف زيدان المسلحين الذين سيطروا على قاعدة تمنهنت الجوية قرب سبها بالعناصر المعادية، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر محلية أنهم من أتباع العقيد الراحل معمر القذافي.
وأشار إلى اشتباكات جرت في القاعدة بين الجيش الليبي والمسلحين، ووعد بإعادة الأمور إلى نصابها خلال ساعات، مؤكدا في الأثناء أن المدينة ومطارها المدني تحت سيطرة القوات المسلحة.
وكانت سبها شهدت في الأيام القليلة الماضية هدوءا حذرا إثر اشتباكات دامية أوقعت نحو ثلاثين قتيلا. وتضاربت الروايات حول ما إذا كانت تلك اشتباكات الأسبوع الماضي بسبها ذات طابع قبلي أم لا.
وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة أركان الجيش الليبي حالة الاستنفار، ودعت العسكريين إلى الالتحاق بمراكزهم. وذكر العقيد علي الشيخي أن رئاسة الأركان ستحشد قوة عسكرية وأمنية من عدة مناطق للتوجه إلى مدينة سبها، للوقوف على الاشتباكات هناك وحفظ الأمن وتأمين الحدود الجنوبية للبلاد.

تأهب بطرابلس
وفي طرابلس، قال متحدث أمني إن قوات الأمن وُضعت في حالة تأهب قصوى في المدينة تحسبا لأي أحداث.
وتم إعلان التأهب بطرابلس في وقت تواترت فيه تقارير في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت وفي قنوات مؤيدة للنظام السابق تبث من الخارج عن "استعراضات" قام بها موالون للعقيد الراحل معمر القذافي في مناطق بغرب البلاد، خاصة في ورشفانة والعجيلات.
وكان مراسل الجزيرة أفاد باندلاع اشتباكات بالأسلحة الثقيلة في مدينة سبها بين الجيش الليبي ومسلحين من قبائل التبو، بعد محاولة المسلحين السيطرة على مقر الحاكم العسكري للجنوب بالمدينة.
وقال المراسل إن هذه الاشتباكات جاءت عقب انهيار هدنة معلنة أبرمتها عدة أطراف لوقف الاشتباكات العنيفة التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي. وبالتزامن مع التوتر في جنوب ليبيا، أُعلن السبت عن خطف عاملي إنشاءات إيطاليين اثنين بالقرب من مدينة درنة شرق بنغازي.
وكان العاملان الإيطاليان سيشاركان في إصلاح طريق قرب درنة حين تعرضا للخطف وفقا لمصادر ليبية. وقطع عدد من سكان درنة*بعض الطرق*احتجاجا على حادثة الخطف التي سبقتها اغتيالات وتفجيرات في المدينة.