حمد الريامي -
كل المؤشرات كانت توحي بان المنتخب الوطني لكرة القدم سيخرج من الدور الاول من البطولة الآسيوية تحت 22 سنة والتي تستضيفها السلطنة حتى 26 يناير الجاري بالرغم من الفوز على منتخب ميانمار 4/صفر في بداية مشوار البطولة وهذا الفوز طبيعي باعتبار ميانمار هو المنتخب الضعيفتين ما بين المنتخبات المشاركة الامر الذي جعل* اللاعبين ومعهم الجهاز الفني يغترون بهذه النتيجة وتناسوا المهمتين الاصعب امام الاردن وكوريا الجنوبية اللتين خسرناهما على التوالي صفر/1 وصفر/2 مما يدل على اننا بعيدون عن الاعداد والاستعداد المطلوبين وسامح الله من كان السبب وخاصة اللاعبين والجهاز الفني الذين لم يكونوا عند الثقة في تحمل هذه الأمانة التي كنا نطمع من خلالها الوصول الى الدور الثاني على أقل تقدير.
وعندما نحلل الأسباب والمسببات في ذلك والتي سبق وان وضحناها واكدنا من خلالها للمسؤولين على هذا المنتخب في الاتحاد العماني لكرة القدم بان الفرنسي فيليب ليس مدربا قدر المسؤولية في قيادة المنتخب الوطني واكتشف ذلك من خلال المشاركات التي تواجد فيها منتخبنا الوطني من قبل وكان آخرها بطولة غرب آسيا التي خرجنا منها بتعادلين سلبيين وبلا هدف واحد على الاقل يمنحنا الافضلية في تلك البطولة بخلاف المباريات الودية التي اغلبها تلقينا فيها الخسائر والتي اكدت للجميع بان منتخبنا لايمكن ان يفعل شيئا في ظل وجود المدرب الفرنسي فيليب الذي لم يحسن التعامل في كيفية تطوير المنتخب للأفضل وكما قيل عنه بانه كان يتلقى التعليمات من مدرب المنتخب الوطني الاول الفرنسي لوجوين حتى تشكيلة المباراة الاخيرة مع كوريا الجنوبية وضعها لوجوين وليس فيليب.
الأمر الآخر والذي كنا نراهن عليه هم اللاعبون والذين كانوا من المفترض ان يثبتوا للجميع بانهم جاهزون لهذه المهمة الوطنية سواء كان المدرب الفرنسي فيليب يقود المنتخب او غيره لانهم اصبحوا متشبعين بالخبرة الميدانية الموجودة لكن العوامل النفسية تبقى الاهم وهذا ما اكدنا عليه قبل لقاء الاردن وكوريا الا ان اللاعبين لم يستوعبوا الدرس وتناسوا الجانب الفني والتكتيكي وانشغلوا بمظاهرهم الشخصية في كيفية وضع تقليعات وقصة شعر رؤوسهم والتي لاقت انتقادات واسعة من الجماهير الذين لم يعتادوا على مشاهدة اللاعب العماني بهذه الهيئة التي لا تنم عن شخصيته اطلاقا وهي غالبا ما تأتي بالانتقادات اللاذعة خاصة اذا لازمتها مثل هذه الخسائر والانتكاسات في المشاركات الاقليمية والقارية والدولية. مازلنا نشدد مرارا وتكرارا على اهمية الاستفادة من الخبرات الوطنية التي تمتلكها السلطنة في المجال الرياضي ونقصد من ذلك المدربين الوطنيين الذين يحتاجون الى الثقة عند اسناد قيادة المنتخبات الوطنية اليهم وخاصة في المراحل السنية لان البراهين العديدة على ارض الواقع تؤكد قدرتهم على ذلك والدليل ما حققه المدربون الوطنيون مع المنتخبات الوطنية في السنوات الماضية وكان آخرهما يعقوب الصباحي وهلال العوفي في الفترة الاخيرة مع المنتخب الوطني للناشئين في ترشحهم الى نهائيات كأس آسيا وقبلها ما قدمه المنتخب من مستوى كبير في بطولة مجلس التعاون الاخيرة ومطامعنا بالتأكيد اكبر عندما تتاح لهم الفرصة في المشاركة على المستوى العالمي وهي تصفيات كاس العالم المقبلة لاننا دائما ما نراهن عليهم بالدوافع الوطنية وحبهم وغيرتهم على الوطن واخلاصهم وتفانيهم في اداء الواجب قبل التفكير في العائد المادي وان كانت هناك فوارق كبيرة فيما يضخ للمدربين الاجانب وما يقدم من مبالغ للمدرب الوطني.
اخيرا .. وهل ستأتي اقالة المدرب الفرنسي فيليب بعدما قضى على احلامنا في بطولة غرب آسيا والبطولة الآسيوية تحت 22 سنة التي نستضيفها في ارضنا وبين جماهيرنا؟ ودائما ما يقال ( بعدما يفوت الفوت لاينفع الصوت) فماذا تفيد هذه الاقالة بعدما تبعثرت الاحلام وذهبت الطموحات؟!.
كل المؤشرات كانت توحي بان المنتخب الوطني لكرة القدم سيخرج من الدور الاول من البطولة الآسيوية تحت 22 سنة والتي تستضيفها السلطنة حتى 26 يناير الجاري بالرغم من الفوز على منتخب ميانمار 4/صفر في بداية مشوار البطولة وهذا الفوز طبيعي باعتبار ميانمار هو المنتخب الضعيفتين ما بين المنتخبات المشاركة الامر الذي جعل* اللاعبين ومعهم الجهاز الفني يغترون بهذه النتيجة وتناسوا المهمتين الاصعب امام الاردن وكوريا الجنوبية اللتين خسرناهما على التوالي صفر/1 وصفر/2 مما يدل على اننا بعيدون عن الاعداد والاستعداد المطلوبين وسامح الله من كان السبب وخاصة اللاعبين والجهاز الفني الذين لم يكونوا عند الثقة في تحمل هذه الأمانة التي كنا نطمع من خلالها الوصول الى الدور الثاني على أقل تقدير.
وعندما نحلل الأسباب والمسببات في ذلك والتي سبق وان وضحناها واكدنا من خلالها للمسؤولين على هذا المنتخب في الاتحاد العماني لكرة القدم بان الفرنسي فيليب ليس مدربا قدر المسؤولية في قيادة المنتخب الوطني واكتشف ذلك من خلال المشاركات التي تواجد فيها منتخبنا الوطني من قبل وكان آخرها بطولة غرب آسيا التي خرجنا منها بتعادلين سلبيين وبلا هدف واحد على الاقل يمنحنا الافضلية في تلك البطولة بخلاف المباريات الودية التي اغلبها تلقينا فيها الخسائر والتي اكدت للجميع بان منتخبنا لايمكن ان يفعل شيئا في ظل وجود المدرب الفرنسي فيليب الذي لم يحسن التعامل في كيفية تطوير المنتخب للأفضل وكما قيل عنه بانه كان يتلقى التعليمات من مدرب المنتخب الوطني الاول الفرنسي لوجوين حتى تشكيلة المباراة الاخيرة مع كوريا الجنوبية وضعها لوجوين وليس فيليب.
الأمر الآخر والذي كنا نراهن عليه هم اللاعبون والذين كانوا من المفترض ان يثبتوا للجميع بانهم جاهزون لهذه المهمة الوطنية سواء كان المدرب الفرنسي فيليب يقود المنتخب او غيره لانهم اصبحوا متشبعين بالخبرة الميدانية الموجودة لكن العوامل النفسية تبقى الاهم وهذا ما اكدنا عليه قبل لقاء الاردن وكوريا الا ان اللاعبين لم يستوعبوا الدرس وتناسوا الجانب الفني والتكتيكي وانشغلوا بمظاهرهم الشخصية في كيفية وضع تقليعات وقصة شعر رؤوسهم والتي لاقت انتقادات واسعة من الجماهير الذين لم يعتادوا على مشاهدة اللاعب العماني بهذه الهيئة التي لا تنم عن شخصيته اطلاقا وهي غالبا ما تأتي بالانتقادات اللاذعة خاصة اذا لازمتها مثل هذه الخسائر والانتكاسات في المشاركات الاقليمية والقارية والدولية. مازلنا نشدد مرارا وتكرارا على اهمية الاستفادة من الخبرات الوطنية التي تمتلكها السلطنة في المجال الرياضي ونقصد من ذلك المدربين الوطنيين الذين يحتاجون الى الثقة عند اسناد قيادة المنتخبات الوطنية اليهم وخاصة في المراحل السنية لان البراهين العديدة على ارض الواقع تؤكد قدرتهم على ذلك والدليل ما حققه المدربون الوطنيون مع المنتخبات الوطنية في السنوات الماضية وكان آخرهما يعقوب الصباحي وهلال العوفي في الفترة الاخيرة مع المنتخب الوطني للناشئين في ترشحهم الى نهائيات كأس آسيا وقبلها ما قدمه المنتخب من مستوى كبير في بطولة مجلس التعاون الاخيرة ومطامعنا بالتأكيد اكبر عندما تتاح لهم الفرصة في المشاركة على المستوى العالمي وهي تصفيات كاس العالم المقبلة لاننا دائما ما نراهن عليهم بالدوافع الوطنية وحبهم وغيرتهم على الوطن واخلاصهم وتفانيهم في اداء الواجب قبل التفكير في العائد المادي وان كانت هناك فوارق كبيرة فيما يضخ للمدربين الاجانب وما يقدم من مبالغ للمدرب الوطني.
اخيرا .. وهل ستأتي اقالة المدرب الفرنسي فيليب بعدما قضى على احلامنا في بطولة غرب آسيا والبطولة الآسيوية تحت 22 سنة التي نستضيفها في ارضنا وبين جماهيرنا؟ ودائما ما يقال ( بعدما يفوت الفوت لاينفع الصوت) فماذا تفيد هذه الاقالة بعدما تبعثرت الاحلام وذهبت الطموحات؟!.