دائم ما يصنع الجمهور الفارق في نتيجة المباريات، ومن منا لا يؤمن بتأثير الجمهور على اداء اللاعبين على ارضية الملعب؟!
فدائما ما يطلق على الجمهور اللاعب رقم 12 بالفريق، ففي معظم مباريات المنتخب العرافي في البطولة الاسيوية لقي اللاعبون الدعم الكبير من الجمهور العراقي والعربي المحب للكرة العراقية، حيث تواجد الجمهور العراقي لتشجيع ومؤازرة منتخب بلاده في مباراته امام المنتخب الياباني، وهتفت الجماهير بأسماء لاعبيه طوال شوطي المباراة واخذوا ينشدون الاهازيج والاغاني طوال شوطي المباراة ولم يبخلوا على منتخب بلادهم بأي جهد يملكونه.
فصنعوا الحدث في المدرجات على الرغم من طول المسافة كون البطولة تقام على ارض السلطنة، الا ان شغف وحب الكورة دفع الجالية العراقية المقيمة على ارض السلطنة ودول الخليج للزحف من اجل تقديم الواجب لمنتخب بلادهم، الذي طالما اسعد الشعب العراقي ووحد صفوفه رغم كل الظروف التي تمر به العراق.
ومن المتوقع ان تزحف الجماهير لمساندة الفريق في مباراة النصف النهائي والتي تجمعه مع المنتخب الكوري الجنوبي، حيث يعول اللاعبون على تواجد المشجعين من اجل الوصول الى المباراة النهائية تتويجا للجيل العراقي الشاب .
فدائما ما يطلق على الجمهور اللاعب رقم 12 بالفريق، ففي معظم مباريات المنتخب العرافي في البطولة الاسيوية لقي اللاعبون الدعم الكبير من الجمهور العراقي والعربي المحب للكرة العراقية، حيث تواجد الجمهور العراقي لتشجيع ومؤازرة منتخب بلاده في مباراته امام المنتخب الياباني، وهتفت الجماهير بأسماء لاعبيه طوال شوطي المباراة واخذوا ينشدون الاهازيج والاغاني طوال شوطي المباراة ولم يبخلوا على منتخب بلادهم بأي جهد يملكونه.
فصنعوا الحدث في المدرجات على الرغم من طول المسافة كون البطولة تقام على ارض السلطنة، الا ان شغف وحب الكورة دفع الجالية العراقية المقيمة على ارض السلطنة ودول الخليج للزحف من اجل تقديم الواجب لمنتخب بلادهم، الذي طالما اسعد الشعب العراقي ووحد صفوفه رغم كل الظروف التي تمر به العراق.
ومن المتوقع ان تزحف الجماهير لمساندة الفريق في مباراة النصف النهائي والتي تجمعه مع المنتخب الكوري الجنوبي، حيث يعول اللاعبون على تواجد المشجعين من اجل الوصول الى المباراة النهائية تتويجا للجيل العراقي الشاب .