علي بن خلفان الحبسي -*
تحفل الساحة المحلية سواء الأندية أو المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات خاصة التعليمية بالكثير من المواهب الشبابية التي تخترع وتبتكر وتكتب البحوث العلمية بما فيها من توصيات والتي معظمها تحتل الصدارة سواء على المستوى الداخلي أو على المستوى العالمي وحققت مراكز متقدمة في المسابقات الدولية ولكنها لا تلبث طويلا إلا وتذهب أدراج الرياح وكأن شيئا لم يكن ولم يحصد صاحبها سوى شهادة تقدير تتقادم مع الزمن أو هدية رمزية تكاد لا تساوي جزءا من وقت أو كلفة ذلك الاختراع أو الابتكار أو البحث وترمى جهود أولئك الباحثين عرض الحائط وتكون عندها نهاية كل شيء لهذا الشاب أو لتلك الفتاة لأنهم لم يجدوا من يأخذ بأيديهم إلى عالم براءات الاختراع على الأقل سوى أنهم محظوظون بأن تظهر ابتكاراتهم ومخترعاتهم بصفحات الجرائد أو المجلات أو ربما شيء من برامج التلفاز لأن يظهروا ويقدموا للعالم إنجازاتهم.*
وتتوالى هذه المشاهد وتظهر على الساحة بين الحين والآخر وجوه جديدة معها آمال أكثر حداثة تماشيا مع تقنيات العصر الحديث ويصلون ربما للمنافسة إلى أكثر مما وصل إليه أسلافهم من المخترعين والمكتشفين ولكنها أيضا النهاية المحتومة إذ لا توجد مؤسسات تتبنى مخترعاتهم ومكتشفاتهم لكي يتم تطبيقها وتسخيرها في الساحة لكي يستفيد منها العالم والمجتمع.
هذا للأسف مصير كل مخترع ومكتشف عربي والقلة هم من استطاعوا الوصول بأعمالهم إلى العالمية بينما معظمهم انتهت أحلامهم وآمالهم وربما البعض الآخر مازال يحاول ويحاول من جديد.
مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية ربما بحكم المنافسة والبرامج الموضوعة لذلك تجد بها معظم المبتكرات والمخترعات العلمية وبعضها بالفعل منجزات مهمة وذات قيمة في الخدمات التي تقدمها إذا ما تم تطبيقها والعمل بها.
هؤلاء الشباب يتساءلون اليوم أين من يدرك ذلك؟ لكن نجد أعمال هؤلاء قد ركنت في مخازن المدارس والجامعات وربما تتناثر أشلاؤها هنا وهناك بعد أن انتهى عرضها في المعارض التي يحظى منظموها بالثناء والتقدير بينما أصحاب هذه المخترعات خلف الكواليس وابحث يا مبتكر عن المال لكي تحظى بشهادة تسجيل براءة اختراع، إلى متى ستظل الجهات المعنية بمثل هذه المنجزات حبيسة المكان وتتغنى بعدم وجود الإمكانيات ولماذا لا يتم العمل والاستفادة بمثل هذه المكاسب وبالتالي تحقيق الفائدة المرجوة للمبتكر والمخترع أو الباحث وتقدم هذه المنجزات للمجتمع أو على الأقل تقديم هذه الأعمال لجهات أخرى ربما ستكون أكثر اهتماما منكم بمثل هذه الأعمال في المستقبل.
من أقوال توماس أديسون:
• العبقرية عبارة عن 1% إلهام و99% عرق وجهد.
• اكتشفت 100 طريقة تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي.
تحفل الساحة المحلية سواء الأندية أو المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات خاصة التعليمية بالكثير من المواهب الشبابية التي تخترع وتبتكر وتكتب البحوث العلمية بما فيها من توصيات والتي معظمها تحتل الصدارة سواء على المستوى الداخلي أو على المستوى العالمي وحققت مراكز متقدمة في المسابقات الدولية ولكنها لا تلبث طويلا إلا وتذهب أدراج الرياح وكأن شيئا لم يكن ولم يحصد صاحبها سوى شهادة تقدير تتقادم مع الزمن أو هدية رمزية تكاد لا تساوي جزءا من وقت أو كلفة ذلك الاختراع أو الابتكار أو البحث وترمى جهود أولئك الباحثين عرض الحائط وتكون عندها نهاية كل شيء لهذا الشاب أو لتلك الفتاة لأنهم لم يجدوا من يأخذ بأيديهم إلى عالم براءات الاختراع على الأقل سوى أنهم محظوظون بأن تظهر ابتكاراتهم ومخترعاتهم بصفحات الجرائد أو المجلات أو ربما شيء من برامج التلفاز لأن يظهروا ويقدموا للعالم إنجازاتهم.*
وتتوالى هذه المشاهد وتظهر على الساحة بين الحين والآخر وجوه جديدة معها آمال أكثر حداثة تماشيا مع تقنيات العصر الحديث ويصلون ربما للمنافسة إلى أكثر مما وصل إليه أسلافهم من المخترعين والمكتشفين ولكنها أيضا النهاية المحتومة إذ لا توجد مؤسسات تتبنى مخترعاتهم ومكتشفاتهم لكي يتم تطبيقها وتسخيرها في الساحة لكي يستفيد منها العالم والمجتمع.
هذا للأسف مصير كل مخترع ومكتشف عربي والقلة هم من استطاعوا الوصول بأعمالهم إلى العالمية بينما معظمهم انتهت أحلامهم وآمالهم وربما البعض الآخر مازال يحاول ويحاول من جديد.
مدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية ربما بحكم المنافسة والبرامج الموضوعة لذلك تجد بها معظم المبتكرات والمخترعات العلمية وبعضها بالفعل منجزات مهمة وذات قيمة في الخدمات التي تقدمها إذا ما تم تطبيقها والعمل بها.
هؤلاء الشباب يتساءلون اليوم أين من يدرك ذلك؟ لكن نجد أعمال هؤلاء قد ركنت في مخازن المدارس والجامعات وربما تتناثر أشلاؤها هنا وهناك بعد أن انتهى عرضها في المعارض التي يحظى منظموها بالثناء والتقدير بينما أصحاب هذه المخترعات خلف الكواليس وابحث يا مبتكر عن المال لكي تحظى بشهادة تسجيل براءة اختراع، إلى متى ستظل الجهات المعنية بمثل هذه المنجزات حبيسة المكان وتتغنى بعدم وجود الإمكانيات ولماذا لا يتم العمل والاستفادة بمثل هذه المكاسب وبالتالي تحقيق الفائدة المرجوة للمبتكر والمخترع أو الباحث وتقدم هذه المنجزات للمجتمع أو على الأقل تقديم هذه الأعمال لجهات أخرى ربما ستكون أكثر اهتماما منكم بمثل هذه الأعمال في المستقبل.
من أقوال توماس أديسون:
• العبقرية عبارة عن 1% إلهام و99% عرق وجهد.
• اكتشفت 100 طريقة تؤدي لاختراع البطارية وحاولت 9999 مرة لصناعة المصباح الكهربائي.