سيف بن ناصر الخروصي -
قطوف دانية بعدت النفوس عنها وأهملتها ولم تكترث بها فكانت النتائج السلبية التي تعاني منها المجتمعات ما هي هذه القطوف وماذا علينا اتجاهها وكيف نتعامل معها لنغذي بها ارواحنا؟ اسئلة تطلب من المؤمن الاجابة عنها اتدرون ما هي هذه القطوف؟ انها الاستقامة التي هي* ثمرة من ثمرات الايمان الذي يجب ان يرسخ في قلوب الناشئة وان تنتبه اليه الأسر منذ نعومة اظفار ناشئتها والاستقامة كلمة شاملة تدل على كمال الصفات الحميدة والكمال لله سبحانه وتعالى* فالاستقامة ملاك الخير كله وقوام الدين فهي تدل على الانقياد التام لله سبحانه وتعالى وتتجلى في طهارة القلب الذي هو مصدر التصرف الإنساني والذي بصلاحه تصلح الأعمال وبفساده تفسد وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال (ألا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب).
اذن الاستقامة تتمثل في القلب وتتجلى صلاحية القلب في الأعمال الطيبة والسلوك القويم.
فاذا كان القلب صالحا نقيا استقام الجسد كله واذا استقام الجسد استقامت الجوارح والحواس وعندما تتحقق استقامة الجوارح والحواس تأتي النتائج الطيبة التي تجعل الانسان يسير في الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه فترى صاحب القلب الصالح السليم يده مغلولة عن البطش بالناس ورجله مقيدة عن السعي الى ما يغضب الله عز وجل ولسانه مصونة عن الخوض في اعراض الناس وعن قول السوء وسمعه بعيد عن الاستماع الى ما حرم الله عز وجل وعينه مغضوضة عن النظر الى المحرمات وفمه مبعد عن أكل أموال الناس.
فالمستقيم اذن يكون دائما محاسبا نفسه متقربا لغيره محبوبا عند الله وعند الناس لأنه يعبد الله وكانه يراه وهذا الإحساس يجعله لا يظلم أحدا ولا يعتدي على احد ولا يحقر ولا يتكبر على احد كما انه* يكون حريصا على مواصلة من تجب عليه صلته ويعطي من يستحق العطاء وينفق قدر طاقته امتثالا لأوامر الله سبحانه وتعالى وطلب العفو والمغفرة والرضا منه والفوز بالجنة والنجاة من النار لا لأجل السمعة والرياء.
ولو ان الناس وعوا الاستقامة لصلحت الأحوال وانتظمت الأمور ونجحت الأعمال وأفاض الله على عباده من بركات سمائه وأرضه ولعم الخير وسعدت البشرية وعاش الناس في احسن حال ينعمون بالأمن والأمان ورغد العيش وصدق الله تعالى حين قال (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).
ان في ترسيخ الايمان في قلوب الناشئة وحثهم على اداء الواجبات السبيل الوحيد لترويض النفس الى الاتجاه نحو الاستقامة المؤدية الى سلامة الدنيا والآخرة تلك الإستقامة التي تشرح الصدور نحو اعمال الخير وتمنع من الانحراف عن الطريق المستقيم وتجعل النفس مطمئنة راضية مرضية يقال لها يوم القيامة (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).
هذا هوالطريق الصحيح للتربية السليمة اذا ما اردنا ان نحصن اولادنا من الوقوع في مغريات الدنيا ومفاسدها ونبني جيلا يتصف بالآداب الفاضلة والسلوك الحسن* ونحمي انفسنا من امراض العصر وبلاوى الفساد وننعم بالقطوف الدانية.
قطوف دانية بعدت النفوس عنها وأهملتها ولم تكترث بها فكانت النتائج السلبية التي تعاني منها المجتمعات ما هي هذه القطوف وماذا علينا اتجاهها وكيف نتعامل معها لنغذي بها ارواحنا؟ اسئلة تطلب من المؤمن الاجابة عنها اتدرون ما هي هذه القطوف؟ انها الاستقامة التي هي* ثمرة من ثمرات الايمان الذي يجب ان يرسخ في قلوب الناشئة وان تنتبه اليه الأسر منذ نعومة اظفار ناشئتها والاستقامة كلمة شاملة تدل على كمال الصفات الحميدة والكمال لله سبحانه وتعالى* فالاستقامة ملاك الخير كله وقوام الدين فهي تدل على الانقياد التام لله سبحانه وتعالى وتتجلى في طهارة القلب الذي هو مصدر التصرف الإنساني والذي بصلاحه تصلح الأعمال وبفساده تفسد وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال (ألا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب).
اذن الاستقامة تتمثل في القلب وتتجلى صلاحية القلب في الأعمال الطيبة والسلوك القويم.
فاذا كان القلب صالحا نقيا استقام الجسد كله واذا استقام الجسد استقامت الجوارح والحواس وعندما تتحقق استقامة الجوارح والحواس تأتي النتائج الطيبة التي تجعل الانسان يسير في الطريق المستقيم الذي لا عوج فيه فترى صاحب القلب الصالح السليم يده مغلولة عن البطش بالناس ورجله مقيدة عن السعي الى ما يغضب الله عز وجل ولسانه مصونة عن الخوض في اعراض الناس وعن قول السوء وسمعه بعيد عن الاستماع الى ما حرم الله عز وجل وعينه مغضوضة عن النظر الى المحرمات وفمه مبعد عن أكل أموال الناس.
فالمستقيم اذن يكون دائما محاسبا نفسه متقربا لغيره محبوبا عند الله وعند الناس لأنه يعبد الله وكانه يراه وهذا الإحساس يجعله لا يظلم أحدا ولا يعتدي على احد ولا يحقر ولا يتكبر على احد كما انه* يكون حريصا على مواصلة من تجب عليه صلته ويعطي من يستحق العطاء وينفق قدر طاقته امتثالا لأوامر الله سبحانه وتعالى وطلب العفو والمغفرة والرضا منه والفوز بالجنة والنجاة من النار لا لأجل السمعة والرياء.
ولو ان الناس وعوا الاستقامة لصلحت الأحوال وانتظمت الأمور ونجحت الأعمال وأفاض الله على عباده من بركات سمائه وأرضه ولعم الخير وسعدت البشرية وعاش الناس في احسن حال ينعمون بالأمن والأمان ورغد العيش وصدق الله تعالى حين قال (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ).
ان في ترسيخ الايمان في قلوب الناشئة وحثهم على اداء الواجبات السبيل الوحيد لترويض النفس الى الاتجاه نحو الاستقامة المؤدية الى سلامة الدنيا والآخرة تلك الإستقامة التي تشرح الصدور نحو اعمال الخير وتمنع من الانحراف عن الطريق المستقيم وتجعل النفس مطمئنة راضية مرضية يقال لها يوم القيامة (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).
هذا هوالطريق الصحيح للتربية السليمة اذا ما اردنا ان نحصن اولادنا من الوقوع في مغريات الدنيا ومفاسدها ونبني جيلا يتصف بالآداب الفاضلة والسلوك الحسن* ونحمي انفسنا من امراض العصر وبلاوى الفساد وننعم بالقطوف الدانية.