وصل إلى القاهرة مساء أمس الخميس رئيس الوزراء الليبي علي زيدان لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين المصريين، وذلك بعد أقل من أسبوع من انتهاء أزمة اختطاف دبلوماسيين مصريين في ليبيا ردا على اعتقال مصر رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا.
وتأتي زيارة زيدان في أعقاب أزمة نشبت مؤخرا بين القاهرة وطرابلس بعد اعتقال السلطات المصرية رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا شعبان هدية (أبو عبيدة الليبي) أثناء وجوده في الإسكندرية.
وكان مسلحون قد خطفوا يوم السبت 25 يناير/كانون الثاني الجاري دبلوماسيا مصريا، ثم أربعة من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية من منازلهم في العاصمة الليبية طرابلس بينهم الملحق الثقافي، وأمهلوا السلطات المصرية 24 ساعة للإفراج عن هدية.
وبعد خطف الدبلوماسيين الخمسة, أجلت مصر سفيرها ودبلوماسيين آخرين وعائلاتهم إلى القاهرة, في حين تم إخلاء سفارة مصر بطرابلس وقنصليتها في بنغازي من العاملين فيهما, في إجراء وصف بالاحترازي.
وانتهت الأزمة بعد مفاوضات بين الجانبين بإطلاق سراح جميع الدبلوماسيين المصريين الخمسة المختطفين وتسليمهم للداخلية الليبية، وإفراج السلطات المصرية بالمقابل عن*شعبان هدية.
وتأتي زيارة زيدان في أعقاب أزمة نشبت مؤخرا بين القاهرة وطرابلس بعد اعتقال السلطات المصرية رئيس غرفة عمليات ثوار ليبيا شعبان هدية (أبو عبيدة الليبي) أثناء وجوده في الإسكندرية.
وكان مسلحون قد خطفوا يوم السبت 25 يناير/كانون الثاني الجاري دبلوماسيا مصريا، ثم أربعة من أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية من منازلهم في العاصمة الليبية طرابلس بينهم الملحق الثقافي، وأمهلوا السلطات المصرية 24 ساعة للإفراج عن هدية.
وبعد خطف الدبلوماسيين الخمسة, أجلت مصر سفيرها ودبلوماسيين آخرين وعائلاتهم إلى القاهرة, في حين تم إخلاء سفارة مصر بطرابلس وقنصليتها في بنغازي من العاملين فيهما, في إجراء وصف بالاحترازي.
وانتهت الأزمة بعد مفاوضات بين الجانبين بإطلاق سراح جميع الدبلوماسيين المصريين الخمسة المختطفين وتسليمهم للداخلية الليبية، وإفراج السلطات المصرية بالمقابل عن*شعبان هدية.