زوجة وفية جدا:
ظلت امرأة بجوار زوجها فى المستشفى لشهور و هو فى غيبوبة و هى لا تفارقه و عندما أفاق طلب منها أن تقترب من فراشه و قال لها بصوت ضعيف:
"تعرفين .. لقد كنت دائما بجانبى فى الأوقات الصعبة عندما فصلت من عملى كنت بجانبى و تساندينى و عندما فشل عملى الخاص كنت أيضا دائما معى و عندما أصبت برصاصة طائشة بقيت بجانبى و عندما اضطررت لبيع البيت لم تتخلى عنى و عندما بدأت صحتى تنهار كنت أراك بجانب فراشى كلما فتحت عينى للحظات. هل تعرفين؟ عندما أفكر فى كل ذلك اعتقد انك أنت السبب فى كل هذا النحس"
انا العريس:
في قسم الشرطة
قال الشرطي للسجين الذي احتجزه لتجاوزه السرعة في القيادة
"لحسن حظك أن المأمور يحضر الآن زفاف ابنته، وعندما يعود بعد عدة ساعات فلا شك أنه سيكون في حالة مزاجية طيبة ويطلق سراحك."
قال السجين: "لا أظن ذلك!"
قال الشرطي: "لماذا؟"
قال السجين: "لأنني أنا عريس ابنته."
انا الطيار :
لاحظ رجل في صالة الانتظار في المطار أن الجالس إلى جواره عصبي للغاية،
فسأله: "هل أنت قلق من الطيران؟"
قال الرجل: "لست قلقاً فحسب ولكني خائف للغاية. إنني أعرف أن هذه الطائرة ستسقط وسنهلك جميعاً."
قال الرجل وهو يحاول تهدئته: "هل هذه أول مرة تطير فيها؟"
"لا، إنني أطير طوال الوقت."
"ولماذا لا تطلب من رئيسك أن يسمح لك بالسفر بالسيارة؟"
"لن يسمح لي بذلك."
"لماذا؟"
"لأنني أنا الطيار!"
تفتكر كم سنة عندي:
اشترت زوجة مجموعة من مستحضرات التجميل غالية الثمن التي كتب عليها ضمان بأن تجعلها تبدو أصغر بسنوات كثيرة، وجلست أمام المرآة تضع المنتجات "المعجزة" على وجهها، ثم سألت زوجها: "كم تقدر عمري الآن يا عزيزي؟"
قال الزوج بعد أن نظر إليها بعناية: "لو حكمت على البشرة، فسأقول عشرين سنة. ولو حكمت على الشعر فسأقول ثمانية عشرة، ولو حكمت على القوام فسأقول خمسة وعشرين."
وهنا احمر وجه المرأة خجلاً وقالت: "أيها المنافق!"
قال الزوج: "لحظة، والآن لنجمع كل تلك السنوات
شوية شوية على روحكم هذي الاخيرة
تغير لمبو محروقة:
كم محامياً تحتاج لكي تغير لمبة محروقة؟,
ثلاثة.
واحد ليحضر السلم ويصعد عليه،
والثاني ليهز السلم ويسقط زميله من فوقه،
والثالث ليرفع قضية على الشركة التي صنعت السلم.
كم طبيباً نفسياً تحتاج لتغير لمبة محروقة؟
واحد.
ولكن يجب أن تكون اللمبة راغبة فعلاً في التغيير.
نزين عارفين:
ظلت امرأة بجوار زوجها فى المستشفى لشهور و هو فى غيبوبة و هى لا تفارقه و عندما أفاق طلب منها أن تقترب من فراشه و قال لها بصوت ضعيف:
"تعرفين .. لقد كنت دائما بجانبى فى الأوقات الصعبة عندما فصلت من عملى كنت بجانبى و تساندينى و عندما فشل عملى الخاص كنت أيضا دائما معى و عندما أصبت برصاصة طائشة بقيت بجانبى و عندما اضطررت لبيع البيت لم تتخلى عنى و عندما بدأت صحتى تنهار كنت أراك بجانب فراشى كلما فتحت عينى للحظات. هل تعرفين؟ عندما أفكر فى كل ذلك اعتقد انك أنت السبب فى كل هذا النحس"
انا العريس:
في قسم الشرطة
قال الشرطي للسجين الذي احتجزه لتجاوزه السرعة في القيادة
"لحسن حظك أن المأمور يحضر الآن زفاف ابنته، وعندما يعود بعد عدة ساعات فلا شك أنه سيكون في حالة مزاجية طيبة ويطلق سراحك."
قال السجين: "لا أظن ذلك!"
قال الشرطي: "لماذا؟"
قال السجين: "لأنني أنا عريس ابنته."
انا الطيار :
لاحظ رجل في صالة الانتظار في المطار أن الجالس إلى جواره عصبي للغاية،
فسأله: "هل أنت قلق من الطيران؟"
قال الرجل: "لست قلقاً فحسب ولكني خائف للغاية. إنني أعرف أن هذه الطائرة ستسقط وسنهلك جميعاً."
قال الرجل وهو يحاول تهدئته: "هل هذه أول مرة تطير فيها؟"
"لا، إنني أطير طوال الوقت."
"ولماذا لا تطلب من رئيسك أن يسمح لك بالسفر بالسيارة؟"
"لن يسمح لي بذلك."
"لماذا؟"
"لأنني أنا الطيار!"
تفتكر كم سنة عندي:
اشترت زوجة مجموعة من مستحضرات التجميل غالية الثمن التي كتب عليها ضمان بأن تجعلها تبدو أصغر بسنوات كثيرة، وجلست أمام المرآة تضع المنتجات "المعجزة" على وجهها، ثم سألت زوجها: "كم تقدر عمري الآن يا عزيزي؟"
قال الزوج بعد أن نظر إليها بعناية: "لو حكمت على البشرة، فسأقول عشرين سنة. ولو حكمت على الشعر فسأقول ثمانية عشرة، ولو حكمت على القوام فسأقول خمسة وعشرين."
وهنا احمر وجه المرأة خجلاً وقالت: "أيها المنافق!"
قال الزوج: "لحظة، والآن لنجمع كل تلك السنوات
شوية شوية على روحكم هذي الاخيرة
تغير لمبو محروقة:
كم محامياً تحتاج لكي تغير لمبة محروقة؟,
ثلاثة.
واحد ليحضر السلم ويصعد عليه،
والثاني ليهز السلم ويسقط زميله من فوقه،
والثالث ليرفع قضية على الشركة التي صنعت السلم.
كم طبيباً نفسياً تحتاج لتغير لمبة محروقة؟
واحد.
ولكن يجب أن تكون اللمبة راغبة فعلاً في التغيير.
نزين عارفين: