سيف بن ناصر الخروصي -
الأمراض العقلية والاكتئابات النفسية ما اكثرها اليوم! فكم هم الذين يشتكون من أمراض عضال مزمنة وما هي الا أمراض نفسية حارت عقول الأطباء والممرضين الذين يقومون باجراء ادق الفحوصات واطورها في عالم الطب ولا يجدون شيئا من مسببات لتلكم الأمراض.
وكم هم المرضى الذين لعنوا الطب والأطباء لعدم حصولهم على العلاج المناسب لما يشكونه من آلام وأوجاع متهمين الأطباء بالعجز التام والفشل الذريع في اتقانهم مهنتهم وضعف قدرتهم على العلاج.
ويزيد الاضطراب والكآبة سوءا عندما يخبر الطبيب المريض بأنه لم يجد من خلال فحصه ما يدل على ان لدى هذا المريض اي مرض من الأمراض وانما ذلك تخيل لا اكثر ولا اقل مع ان المعاناة لدى المريض تزيد وتكبر وكم من الأشخاص بذلوا الأموال الطائلة للبحث عن علاج لما يعانونه من تصور اختلج في قلوبهم بانهم مرضى وما هم بمرضى وانما يعانون من أمراض نفسية فحسب.
وكان مما ينبغي لمثل هذا المريض أو ذاك بعدما أخبره الطبيب بأنه خال من مسببات الأمراض أن يكون في أحسن حال لأنه حصل على طمأنة من خلال سماعه بأنه لا توجد به علة تستحق العلاج.
وهناك الكثير من الأمثلة لمثل هذه الحالات وفي هذا السياق اقص قصة سمعتها ممن اثق في كلامه وهو رجل عامي لا يكتب ولا يقرأ يقول: ( ذات يوم كنت أعمل في مصنع طابوق خارج السلطنة وكانت امرأة صاحبة المصنع تشكو من أمراض مزمنة ولم تترك دولة من الدول الا وقد ذهبت اليها للبحث عن علاج ولكنها لم تفلح وكنت واضعا مع وسادتي مصحفا وطلبت مني ان أعالجها فقلت لها انا لا اكتب ولا اقرأ وبعد الاصرار قلت لها احضري لي ماء لأقرأ لك فيه فاحضرته وأخذته وقمت كانني أقرأ على ذلك الماء ثم اعطيتها اياه وأمرتها بان تغتسل به فذهبت وفعلت ذلك فشفيت مما كانت تعاني منه من امراض بذلت لها الكثير من الأموال وجاءت تشكرني على ذلك).
هذا مثال من الأمثلة لمثل هذه الأمراض النفسية فعندما ارتاحت نفس هذه المريضة للمعالج شفيت وهذا دليل على ان هناك امراض نفسية تجعل الانسان في حالة من القلق فيتخيل انه مريض وما هو بمريض.
اذن الإرشاد النفسي لكثير من الأمراض المعاصرة التي انتشرت اصبح من الأهمية بمكان في عصرنا الحالي ولربما يكون انجع من غيره في شفاء الكثير من المرضى الذين يقعون ضحية الاضطرابات النفسية والاكتئاب ويلجأون الى تناول الأدوية المضادة لأمراض لا وجود لها في الجسم وانما هي امراض وهمية ناتجة عن تصورات خاطئة واضطرابات نفسية واكتئاب مزمن وبعد عن طاعة الله واداء واجباته.
وهنا يتجلى الدور الذي ينبغي أن يقوم به الموجهون والمرشدون والوعاظ لتوجيه الناس وارشادهم بالأسلوب الذي يخاطب الوجدان بما يتناسب والمرضى النفسانيين اليوم وما انجع علاجا لمثل هؤلاء من غرس الايمان وترسيخه في قلوبهم وتوجيههم الى المسارعة والثبات في أداء العبادات وفعل الخير والأعمال الصالحة والإكثار من ذكر الله* الذي يجعل القلوب مطمئنة ساكنة هادئة سعيدة وصدق الله عز وجل حين قال: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
الأمراض العقلية والاكتئابات النفسية ما اكثرها اليوم! فكم هم الذين يشتكون من أمراض عضال مزمنة وما هي الا أمراض نفسية حارت عقول الأطباء والممرضين الذين يقومون باجراء ادق الفحوصات واطورها في عالم الطب ولا يجدون شيئا من مسببات لتلكم الأمراض.
وكم هم المرضى الذين لعنوا الطب والأطباء لعدم حصولهم على العلاج المناسب لما يشكونه من آلام وأوجاع متهمين الأطباء بالعجز التام والفشل الذريع في اتقانهم مهنتهم وضعف قدرتهم على العلاج.
ويزيد الاضطراب والكآبة سوءا عندما يخبر الطبيب المريض بأنه لم يجد من خلال فحصه ما يدل على ان لدى هذا المريض اي مرض من الأمراض وانما ذلك تخيل لا اكثر ولا اقل مع ان المعاناة لدى المريض تزيد وتكبر وكم من الأشخاص بذلوا الأموال الطائلة للبحث عن علاج لما يعانونه من تصور اختلج في قلوبهم بانهم مرضى وما هم بمرضى وانما يعانون من أمراض نفسية فحسب.
وكان مما ينبغي لمثل هذا المريض أو ذاك بعدما أخبره الطبيب بأنه خال من مسببات الأمراض أن يكون في أحسن حال لأنه حصل على طمأنة من خلال سماعه بأنه لا توجد به علة تستحق العلاج.
وهناك الكثير من الأمثلة لمثل هذه الحالات وفي هذا السياق اقص قصة سمعتها ممن اثق في كلامه وهو رجل عامي لا يكتب ولا يقرأ يقول: ( ذات يوم كنت أعمل في مصنع طابوق خارج السلطنة وكانت امرأة صاحبة المصنع تشكو من أمراض مزمنة ولم تترك دولة من الدول الا وقد ذهبت اليها للبحث عن علاج ولكنها لم تفلح وكنت واضعا مع وسادتي مصحفا وطلبت مني ان أعالجها فقلت لها انا لا اكتب ولا اقرأ وبعد الاصرار قلت لها احضري لي ماء لأقرأ لك فيه فاحضرته وأخذته وقمت كانني أقرأ على ذلك الماء ثم اعطيتها اياه وأمرتها بان تغتسل به فذهبت وفعلت ذلك فشفيت مما كانت تعاني منه من امراض بذلت لها الكثير من الأموال وجاءت تشكرني على ذلك).
هذا مثال من الأمثلة لمثل هذه الأمراض النفسية فعندما ارتاحت نفس هذه المريضة للمعالج شفيت وهذا دليل على ان هناك امراض نفسية تجعل الانسان في حالة من القلق فيتخيل انه مريض وما هو بمريض.
اذن الإرشاد النفسي لكثير من الأمراض المعاصرة التي انتشرت اصبح من الأهمية بمكان في عصرنا الحالي ولربما يكون انجع من غيره في شفاء الكثير من المرضى الذين يقعون ضحية الاضطرابات النفسية والاكتئاب ويلجأون الى تناول الأدوية المضادة لأمراض لا وجود لها في الجسم وانما هي امراض وهمية ناتجة عن تصورات خاطئة واضطرابات نفسية واكتئاب مزمن وبعد عن طاعة الله واداء واجباته.
وهنا يتجلى الدور الذي ينبغي أن يقوم به الموجهون والمرشدون والوعاظ لتوجيه الناس وارشادهم بالأسلوب الذي يخاطب الوجدان بما يتناسب والمرضى النفسانيين اليوم وما انجع علاجا لمثل هؤلاء من غرس الايمان وترسيخه في قلوبهم وتوجيههم الى المسارعة والثبات في أداء العبادات وفعل الخير والأعمال الصالحة والإكثار من ذكر الله* الذي يجعل القلوب مطمئنة ساكنة هادئة سعيدة وصدق الله عز وجل حين قال: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).