في تظاهرات عنيفة ضد الأوضاع الاقتصادية -
سراييفو – (رويترز): اضرم محتجون النار في جزء من مبنى الرئاسة في العاصمة البوسنية سراييفو أمس في ثالث يوم من الاحتجاجات العنيفة على الركود الاقتصادي والسياسي.
وقال مراسل لرويترز في الموقع ان المحتجين حطموا النوافذ وألقوا شعلة داخل المبنى على الرغم من جهود الشرطة لتفريقهم بمدافع المياه
وتحولت تظاهرة احتجاج على العوز والفقر والبطالة الى اعمال عنف امس حيث دخل المتظاهرون مقر الحكومة ونهبوه واحرقوه، فقد دخل حوالي المائة من الشبان الملثمين الذين يرتدون ثياب الفريق المحلي لكرة القدم مقر الحكومة ونهبوا اثاثه ورموا اجهزة تلفزيون من النوافذ، وصفق اكثر من خمسة الاف متظاهر كانوا موجودين في تلك اللحظة.
وانكفأ مئات من عناصر الشرطة مسافة مائة متر حيث شكلوا طوقا حول مبنى يضم اجهزة الطوارىء في المدينة، وانبعثت ألسنة اللهب وسحابة كثيفة من الدخان الاسود من الطبقة الاولى من المبنى المؤلف من عشر طبقات، ومنع المحتجون في داخل المبنى رجال الاطفاء من اخماد النيران.
وقال احد قادة المتظاهرين ألدين سيرانوفيتش ان الجموع تطالب باستقالة الحكومة.
واضاف مخاطبا الجموع “انهم يسرقوننا منذ 25 عاما ويدمرون مستقبلنا. نريد ان يرحلوا”.
وهذه واحدة من التظاهرات الكبيرة غير المسبوقة في هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة منذ انتهاء الحرب الاهلية بين 1992 – 1995. وهي تعبر عن سخط الناس وغضبهم من طبقة سياسية غارقة في جدل سياسي عقيم وعاجزة عن معالجة الوضع الاقتصادي المنكوب.
وعنونت دنفني افاز ابرز صحيفة محلية أمس “ثورة المواطنين”. من جهتها عنونت صحيفة اوسلوبوديني “الربيع البوسني”.
سراييفو – (رويترز): اضرم محتجون النار في جزء من مبنى الرئاسة في العاصمة البوسنية سراييفو أمس في ثالث يوم من الاحتجاجات العنيفة على الركود الاقتصادي والسياسي.
وقال مراسل لرويترز في الموقع ان المحتجين حطموا النوافذ وألقوا شعلة داخل المبنى على الرغم من جهود الشرطة لتفريقهم بمدافع المياه
وتحولت تظاهرة احتجاج على العوز والفقر والبطالة الى اعمال عنف امس حيث دخل المتظاهرون مقر الحكومة ونهبوه واحرقوه، فقد دخل حوالي المائة من الشبان الملثمين الذين يرتدون ثياب الفريق المحلي لكرة القدم مقر الحكومة ونهبوا اثاثه ورموا اجهزة تلفزيون من النوافذ، وصفق اكثر من خمسة الاف متظاهر كانوا موجودين في تلك اللحظة.
وانكفأ مئات من عناصر الشرطة مسافة مائة متر حيث شكلوا طوقا حول مبنى يضم اجهزة الطوارىء في المدينة، وانبعثت ألسنة اللهب وسحابة كثيفة من الدخان الاسود من الطبقة الاولى من المبنى المؤلف من عشر طبقات، ومنع المحتجون في داخل المبنى رجال الاطفاء من اخماد النيران.
وقال احد قادة المتظاهرين ألدين سيرانوفيتش ان الجموع تطالب باستقالة الحكومة.
واضاف مخاطبا الجموع “انهم يسرقوننا منذ 25 عاما ويدمرون مستقبلنا. نريد ان يرحلوا”.
وهذه واحدة من التظاهرات الكبيرة غير المسبوقة في هذه الجمهورية اليوغوسلافية السابقة منذ انتهاء الحرب الاهلية بين 1992 – 1995. وهي تعبر عن سخط الناس وغضبهم من طبقة سياسية غارقة في جدل سياسي عقيم وعاجزة عن معالجة الوضع الاقتصادي المنكوب.
وعنونت دنفني افاز ابرز صحيفة محلية أمس “ثورة المواطنين”. من جهتها عنونت صحيفة اوسلوبوديني “الربيع البوسني”.